“مُتكاسلٌ في السيرِ
لكني أواصلُ سفرتي نحو الخلودِ
أكادُ تصرخُ همتي
خُذني إليكَ
أطل يديكَ
وكنْ دمي
خُذني إليكَ
وما لديكَ؟
إليك يرتحلُ الضياءُ مكللا بالفلِّ والمسكِ الصباحي الجميلِ
أنا إليكِ”
― المعتزل
لكني أواصلُ سفرتي نحو الخلودِ
أكادُ تصرخُ همتي
خُذني إليكَ
أطل يديكَ
وكنْ دمي
خُذني إليكَ
وما لديكَ؟
إليك يرتحلُ الضياءُ مكللا بالفلِّ والمسكِ الصباحي الجميلِ
أنا إليكِ”
― المعتزل
“لاَ تُشعلِ الناسَ انْتشاءً في الصَّلاةِ أَيا إِمامُ
ورَتِّلِ "الإِنْسَانَ" فيْ صوتٍ ملاكيٍّ
ودَعنَا خَاشعينَ أمامَ عرشِ اللهِ
نَبْكِيْ مِثْلَمَا تَبْكِيْ
أَطِلْ جدا سجودَ النَّادِمينَ البَائحينَ بذنبهمْ
والطَّالبينَ العفوَ من ربٍّ عفوٍّ
يا إمامُ
أنا هنَا. لكنْ هناك
وما هنَاكَ سواكَ
../يا ربيْ/..”
― المعتزل
ورَتِّلِ "الإِنْسَانَ" فيْ صوتٍ ملاكيٍّ
ودَعنَا خَاشعينَ أمامَ عرشِ اللهِ
نَبْكِيْ مِثْلَمَا تَبْكِيْ
أَطِلْ جدا سجودَ النَّادِمينَ البَائحينَ بذنبهمْ
والطَّالبينَ العفوَ من ربٍّ عفوٍّ
يا إمامُ
أنا هنَا. لكنْ هناك
وما هنَاكَ سواكَ
../يا ربيْ/..”
― المعتزل
“كنا كطيْرِ اللَّهِ نسْبحُ في الفضاءِ
الآن حانَ المغرِبُ. انصَرَفَتْ
طيورُ اللهِ نحوَ بُيُوتِهَا
وأنا ذهبتُ لكيْ أُصَلِّيَ مَغربيْ”
― المعتزل
الآن حانَ المغرِبُ. انصَرَفَتْ
طيورُ اللهِ نحوَ بُيُوتِهَا
وأنا ذهبتُ لكيْ أُصَلِّيَ مَغربيْ”
― المعتزل
“يا للغَيْبِ..
لاَ سَهْلُ المنالِ ولا عسيرٌ
إنه صَعْبٌ.. يَسِيْرٌ
لاالحَقيقةُ عاقِرٌ – يَا صَاحِبِيْ –
لاالزيفُ مفضوْحٌ!”
― المعتزل
لاَ سَهْلُ المنالِ ولا عسيرٌ
إنه صَعْبٌ.. يَسِيْرٌ
لاالحَقيقةُ عاقِرٌ – يَا صَاحِبِيْ –
لاالزيفُ مفضوْحٌ!”
― المعتزل
“كَغيمةٍ غنتْ
-صَبَاحَ الذَّاهبينَ إِلى الحياةِ بِكلِّ ما فِيهمْ
بجد واجتهادٍ بالغٍ
لكنَّهمْ لَم يَعلموا أنَّ الحياةَ مَكيدَةٌ مَنصُوبة للطَّيِّبينَ-
أنا أغَنِّي مِثلما شاءَ الإلهُ وما أشاءُ
أنا أغنّيْ ما أغَنِّيْ
لا أغَنِّيْ ما تُغني يا حياةُ
أرددُ الشّعرَ الذيْ
ينسي مرارةَ قَسوَةِ الأَيامِ
ثُمَّ أقولُ:
لا شيءَ
انتهينَا مَحْضَ أغنيةٍ
عَلَى شفةِ الحقيقةِ
هكذا”
― المعتزل
-صَبَاحَ الذَّاهبينَ إِلى الحياةِ بِكلِّ ما فِيهمْ
بجد واجتهادٍ بالغٍ
لكنَّهمْ لَم يَعلموا أنَّ الحياةَ مَكيدَةٌ مَنصُوبة للطَّيِّبينَ-
أنا أغَنِّي مِثلما شاءَ الإلهُ وما أشاءُ
أنا أغنّيْ ما أغَنِّيْ
لا أغَنِّيْ ما تُغني يا حياةُ
أرددُ الشّعرَ الذيْ
ينسي مرارةَ قَسوَةِ الأَيامِ
ثُمَّ أقولُ:
لا شيءَ
انتهينَا مَحْضَ أغنيةٍ
عَلَى شفةِ الحقيقةِ
هكذا”
― المعتزل
أحمد’s 2025 Year in Books
Take a look at أحمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by أحمد
Lists liked by أحمد

























