“لايهمُّ السبب الذي نبكي من أجله ،فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أن أي شيءٍ يكفي ليكونَ سبباً”
― شرق المتوسط
― شرق المتوسط
“عرفتك و فى اعماقك تدور الف حرب و حرب , و لم يكن فى داخلى سوى فراشة صغيرة تطوف حول زهرة .. كيف يشوة انسان انسانا اخر الى هذا الحد !! .. كيف تجعل منى امرأة بائسة , تحفر فى اعماقها آبار حزن و تحرث فيها مزارع خوف ..؟!..”
―
―
“قل لي بربك سيدي
من لي اذاجاء المطر
من لي اذا عبس الشتاء
او اكفهر
من لي اذا ماضاقت الدنيا وعاندني القدر”
― عش للقصيد
من لي اذاجاء المطر
من لي اذا عبس الشتاء
او اكفهر
من لي اذا ماضاقت الدنيا وعاندني القدر”
― عش للقصيد
“(1)
ماذا أكتب والفاجعة تنهش قلبي ..
و الكرة الأرضية عالقة في حنجرتي ..
والجرح أكبر من الكتابة ..
والخيبة أضخم من الوصف ..
و الأحرف لا تكفي لبَّث حزني ..!
(2)
أَيُّ عمر يكفيني عن عمر أَضعته ..
في انتظار من لم يأتِ ..
والكتابةُ لمن لا يقرأ ..
والشوق لمن لا يَشعُر .!
(3)
ثلاث سنواتٍ من الحب ..
سنة من اللهفة والانتظار ..
عمرٌ من الانتحار ..
أقف بعدها على حافة البوح والانهيار ..
يوشكُ صمتُ قلبي على الانفجار ..
جدران ذاكرتي لا تملك أي خيار .!
(4)
ثلاث سنوات ..
تكتشفُ النفس بعدها أن من كان مِحوراً للحياة ..
لم يجعل من أيام هذا الحب إلا هامشاً على قارعة وقتِ الفراغ !
أن من كان رمزاً للثقة ،
ليس أكثر من ماكرٍ يحترف أخلاق الذئب الذي غدر بجدة ليلى و تركها حزينة تبكي الفقد !
أن من تعطلت لأجلهِ محركات الأيام
واقفةً على أطلال حضوره
لم يكن أكثر من حدثٍ عابر ..
و محطةِ مسافر ..
أن من وقفت ذكراه عثرةً في وجه عقارب الوقت ،
لا يذكر من هذا الحب ،
اسماً ولا عنواناً .. ولا حُباً ..!
(5)
كبيرة الكبائر ..
فاجعة القلب ..
عطلٌ في محركات الذاكرة ..
خذلانٌ ما بعده خذلان ..
مهما فعلت سيدي لن تستطيع التكفير عن هذه الأحزان !
و تعويضي عن قلبي و عمري بمنحيَّ الأمان !
(6)
أُسدلت الستارة .
وانتهى الفصل الأخير من الحكاية .
مثَّلتُ دوري جيداً .
ومنحتُ فراقك حقه كاملاً من الحزن والحنين والبكاء ..
استمطرت اليوم ذاكرتي
لم تهطل ّّ
لم يبقَ من أثاثكِ في عمري شيء
عهدك ولىّ واندثر ..
بعد اليوم لن يهطل من عينيَّ المطر !”
―
ماذا أكتب والفاجعة تنهش قلبي ..
و الكرة الأرضية عالقة في حنجرتي ..
والجرح أكبر من الكتابة ..
والخيبة أضخم من الوصف ..
و الأحرف لا تكفي لبَّث حزني ..!
(2)
أَيُّ عمر يكفيني عن عمر أَضعته ..
في انتظار من لم يأتِ ..
والكتابةُ لمن لا يقرأ ..
والشوق لمن لا يَشعُر .!
(3)
ثلاث سنواتٍ من الحب ..
سنة من اللهفة والانتظار ..
عمرٌ من الانتحار ..
أقف بعدها على حافة البوح والانهيار ..
يوشكُ صمتُ قلبي على الانفجار ..
جدران ذاكرتي لا تملك أي خيار .!
(4)
ثلاث سنوات ..
تكتشفُ النفس بعدها أن من كان مِحوراً للحياة ..
لم يجعل من أيام هذا الحب إلا هامشاً على قارعة وقتِ الفراغ !
أن من كان رمزاً للثقة ،
ليس أكثر من ماكرٍ يحترف أخلاق الذئب الذي غدر بجدة ليلى و تركها حزينة تبكي الفقد !
أن من تعطلت لأجلهِ محركات الأيام
واقفةً على أطلال حضوره
لم يكن أكثر من حدثٍ عابر ..
و محطةِ مسافر ..
أن من وقفت ذكراه عثرةً في وجه عقارب الوقت ،
لا يذكر من هذا الحب ،
اسماً ولا عنواناً .. ولا حُباً ..!
(5)
كبيرة الكبائر ..
فاجعة القلب ..
عطلٌ في محركات الذاكرة ..
خذلانٌ ما بعده خذلان ..
مهما فعلت سيدي لن تستطيع التكفير عن هذه الأحزان !
و تعويضي عن قلبي و عمري بمنحيَّ الأمان !
(6)
أُسدلت الستارة .
وانتهى الفصل الأخير من الحكاية .
مثَّلتُ دوري جيداً .
ومنحتُ فراقك حقه كاملاً من الحزن والحنين والبكاء ..
استمطرت اليوم ذاكرتي
لم تهطل ّّ
لم يبقَ من أثاثكِ في عمري شيء
عهدك ولىّ واندثر ..
بعد اليوم لن يهطل من عينيَّ المطر !”
―
“هذه الفكرة، على الأخص، هي التي تسبب لي الكآبة. أن أصبح رجلاً بلا ماضٍ، بلا ذكريات، بلا أمس. تصوّري! أن ينسى الإنسان ابتسامة أمه المضيئة، أن ينسى ملامح أبيه الرضيّة، أن ينسى كل صديق عرفه،...”
― ألزهايمر
― ألزهايمر
وُجود’s 2025 Year in Books
Take a look at وُجود’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
وُجود hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by وُجود
Lists liked by وُجود

