“جئت من أين؟ لعلي لست أدري!
إنما أنت جميع الناس في الدنيا وكل الأصدقاء ، جئت في وقتك جدا لو تأخرت قليلا لامتطيت قطارهم وحدي وغادرت تماما لرصيف الغرباء
جئت صادقا مثل ضميري, مثل أمي طيبا جئت ومنحازا لكل الأنقياء
بك امنح القلب المدى
فيطير يجتاز المفاوز والقفار البيد
والأرض البتول
أنا دون وجهك ياحبيب الوجه
يا كل التوقع والغد الآتي
ويا اغنيتي الأولى
وياطفلي الجميل
ممسوخة الأشياء مثقلة الرؤى
لا استطيع مع الزمان تصالحا”
―
إنما أنت جميع الناس في الدنيا وكل الأصدقاء ، جئت في وقتك جدا لو تأخرت قليلا لامتطيت قطارهم وحدي وغادرت تماما لرصيف الغرباء
جئت صادقا مثل ضميري, مثل أمي طيبا جئت ومنحازا لكل الأنقياء
بك امنح القلب المدى
فيطير يجتاز المفاوز والقفار البيد
والأرض البتول
أنا دون وجهك ياحبيب الوجه
يا كل التوقع والغد الآتي
ويا اغنيتي الأولى
وياطفلي الجميل
ممسوخة الأشياء مثقلة الرؤى
لا استطيع مع الزمان تصالحا”
―
“ومن ثمّة ليس التأويل لدى نيتشه بحثا عن "المعنى" المختفي في النصوص أو في الظواهر الأخلاقية، بل محاولة الربط بين "المعنى" الذي يعطيه كائن حي لحياته وبين نمط "المعاناة" الذي أقام عليه ذلك المعنى.”
― الكوجيطو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة
― الكوجيطو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة
“كيف يمكن للعقل العلماني أن يكفّ عن تنصيب نفسه حاكما على مضامين الإيمان دون أن يتخلى عن التزامه بضرورة ترجمة تلك المضامين في لغته الكلية باعتبارها في متناول الجميع؟ ليس هذا الجدل مستحيلا، إذا أقررنا آخر الأمر، كما صار متاحا اليوم في كتابات هابرماس، بأنّ روح الحداثة لم تأت من تقليد علماني محض، بل من التقليد التوحيدي والفكر اليوناني في آن واحد. ولذلك فالعلمنة هي "محوّل" لعناصر التراث وليس "مصفاة" لما ينبغي رفضه235. ولأنّ القانون الحديث يحتاج دوما إلى وسائط "الشرعية" فهو يحتاج اضطرارا إلى "القناعات" الأخلاقية للمواطنين، أي إلى تقنيات الرجاء التي تخصهم.”
― الكوجيطو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة
― الكوجيطو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة
“نحن لا يحق لنا أن "نرجو" من العالم الآخر إلاّ بقدر ما "نوسّع" من مجال استعمال عقولنا لا غير. إنّ الرجاء قصد "عملي" محض ولا يحتوي على أيّ مضمون "علمي". ومن يطمع في إنتاج "معرفة" عن الرجاء هو يعامله وكأنّه ظاهرة "وضعية" وليس موقفا روحيا. ولذلك فإنّ الأديان التوحيدية وغير التوحيدية تتعرض غالبا إلى عملية توظيف أداتي واسعة النطاق بمجرد الشروع في تفسيرها بشكل نظري وكأنّها "معارف" قابلة للبرهنة عليها. ليس ثمة إساءة للإيمان مثل تقديمه في ثوب معرفة يمكن تبريرها بشكل نظري. وفي المقابل لا ينبغي أبدا فهم "العملي" وكأنّه مجرد سلوك منفعي أو براغماتي. أجل، لا يخلو أيّ نمط من الرجاء من نوع ما من الغايات والمقاصد، إلاّ أنّها منفعة "متعالية" وبراغماتية "عقلية" وقبلية. إنّ القصد هو أنّ العملي لا يعني هنا أكثر من التشريع الأخلاقي الكوني لأنفسنا باسم فكرة الحرية بقدر مستطاع الطبيعة البشرية كعضو في مملكة الكائنات العاقلة المفترضة. العملي في صلب عقولنا وليس خارجها. إنّه معنى الحرية كعنصر "باطني" في نمط عقولنا كبشر. باطني أي صادر من طبيعتها من حيث نـزوعها العفوي إلى الحرية.”
― الكوجيطو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة
― الكوجيطو المجروح: أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة
“وطن الإنسان حيث يكون قوياً ومؤثراً وقادراً. الوطن ليس التراب أو المكان الذي يولد فيه الإنسان، وإنما المكان الذي يستطيع فيه أن يتحرك”
― المُنبت
― المُنبت
نادي فكر للقراءة
— 4149 members
— last activity Jul 03, 2022 01:06AM
ناد شبابي يهدف إلى نشر ثقافة ومتعة القراءة قي في الأمة الإسلامية عموما وفي مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام خصوصا في نادي فكر للقراءة نعيد للقراءة ...more
شفاء’s 2025 Year in Books
Take a look at شفاء’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by شفاء
Lists liked by شفاء


































