“إذا ما قتلْتَ الشيء عِلمًا فقُلْ به .. ولا تقُل الشيء الذي أنت جاهلُه
فمن كان يهوى أن يُرَى مُتَصدِّرا .. ويكره: "لا أدري" أُصيبتْ مقاتلُه”
―
فمن كان يهوى أن يُرَى مُتَصدِّرا .. ويكره: "لا أدري" أُصيبتْ مقاتلُه”
―
“ومع مرور الأيام وتوالي المؤتمرات والتوصيات، يكشف المواطن المسكين أن تأكيد البيانات العربية أن كل شيء له ولمصلحته لا يعني أكثر من تأكيد التاجر للزبون بأن المحل محله”
― سأخون وطني
― سأخون وطني
“إن الميّزة الوحيدة اللازمة لكي يصبح الإنسان فيلسوفاً جيداً هي قدرته على الدهشة"
إنه الصباح ، الأم ، الأب وتوماس الصغير يتناولون طعام الإفطار في المطبخ . تنهض الأم .. وعندها .. يستفيد الأب من كونها تدير لهما ظهرها ليرتفع في الهواء ، ويطير أمام عيني توماس الجالس مكانه .
ما الذي سيقوله توماس ، برأيك ؟ ربما أشار بإصبعه إلى أبيه قائلاً : (أبي يطير)
لا شك أن ذلك سيفاجئه قليلاً لكنه لن يثير عنده استغراباً فائق الحد . فالأب يقوم على أية حال، بأعمال غريبة كثيرة ، مما لا يجعل دورة تحليقه في الهواء تغير شيئاً في نظره . فهو يراه كل يوم يحلق ذقنه بآلة غريبة، كما يراه أحياناً يتسلق السطح ليغير إتجاه هوائي التلفزيون ، أو يدخل رأسه في محرك السيارة ، ليخرجه بعد قليل أسود قاتم .
الآن نأتي إلى الأم ، لقد سمعت ما قاله توماس فإستدارت بحزم ، فكيف ستكون برأيك ردّة فعلها على منظر الأب محلّقاً في الهواء ؟؟؟
لا شك أنها ستفلت إناء المربّى ، مطلقةً صرخةً قوية وربّما لزم الأمر استدعاء الطبيب بعد أن يعود الوالد إلى كرسيّه
لماذا كانت ردّتا فعل الأم وتوماس مختلفين بنظرك ؟
إنها قصة عادة (احفظي هذا جيداً) لقد تعلمت الأم أن الناس لا يستطيعون الطيران ، بينما لم يتعلم توماس ذلك . إنه لا يعرف بعد جيّداً ما هو الممكن عمله في هذا العالم أو لا .. ولكن ماذا بشأن العالم نفسه يا صوفي ؟ هل تجدين أنه كما يجب ؟ انه يحلّق في الفضاء هو أيضاً.
المحزن أننا نتعود ونحن نكبر على أشياء كثيرة غير جاذبية الأرض ونخلص لأن نرى كل شيء طبيعياً ويبدو أنه مع العمر لا يظل هناك ما يدهشنا لكننا نفقد بذلك شيئاً أساسياً هو ما يحاول الفلاسفة إيقاظه بداخلنا
#عالم_صوفي #جوستاين_غاردر”
―
إنه الصباح ، الأم ، الأب وتوماس الصغير يتناولون طعام الإفطار في المطبخ . تنهض الأم .. وعندها .. يستفيد الأب من كونها تدير لهما ظهرها ليرتفع في الهواء ، ويطير أمام عيني توماس الجالس مكانه .
ما الذي سيقوله توماس ، برأيك ؟ ربما أشار بإصبعه إلى أبيه قائلاً : (أبي يطير)
لا شك أن ذلك سيفاجئه قليلاً لكنه لن يثير عنده استغراباً فائق الحد . فالأب يقوم على أية حال، بأعمال غريبة كثيرة ، مما لا يجعل دورة تحليقه في الهواء تغير شيئاً في نظره . فهو يراه كل يوم يحلق ذقنه بآلة غريبة، كما يراه أحياناً يتسلق السطح ليغير إتجاه هوائي التلفزيون ، أو يدخل رأسه في محرك السيارة ، ليخرجه بعد قليل أسود قاتم .
الآن نأتي إلى الأم ، لقد سمعت ما قاله توماس فإستدارت بحزم ، فكيف ستكون برأيك ردّة فعلها على منظر الأب محلّقاً في الهواء ؟؟؟
لا شك أنها ستفلت إناء المربّى ، مطلقةً صرخةً قوية وربّما لزم الأمر استدعاء الطبيب بعد أن يعود الوالد إلى كرسيّه
لماذا كانت ردّتا فعل الأم وتوماس مختلفين بنظرك ؟
إنها قصة عادة (احفظي هذا جيداً) لقد تعلمت الأم أن الناس لا يستطيعون الطيران ، بينما لم يتعلم توماس ذلك . إنه لا يعرف بعد جيّداً ما هو الممكن عمله في هذا العالم أو لا .. ولكن ماذا بشأن العالم نفسه يا صوفي ؟ هل تجدين أنه كما يجب ؟ انه يحلّق في الفضاء هو أيضاً.
المحزن أننا نتعود ونحن نكبر على أشياء كثيرة غير جاذبية الأرض ونخلص لأن نرى كل شيء طبيعياً ويبدو أنه مع العمر لا يظل هناك ما يدهشنا لكننا نفقد بذلك شيئاً أساسياً هو ما يحاول الفلاسفة إيقاظه بداخلنا
#عالم_صوفي #جوستاين_غاردر”
―
“ومع ذلك، ما ان يغيب أحدنا عن هذا الوطن اسبوعا أو اسبوعين حتى ينام والدموع تغطي وسادته حنينا وشوقا اليه. ما العمل يا سيدي؟ لا أستطيع البقاء فيه دقيقة واحدة ولا أستطيع الحياة خارجه دقيقة واحدة. هل أقضي بقية حياتي في قاعة الترانزيت؟”
― سأخون وطني
― سأخون وطني
غسّان’s 2025 Year in Books
Take a look at غسّان’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by غسّان
Lists liked by غسّان







































