أحمد فضيض
Goodreads Author
Member Since
August 2009
|
صباح الخير يا يافا
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
أحمد’s Recent Updates
|
أحمد
rated a book it was ok
|
|
|
في إحدى مكتبات فيينا سألت البائعة: عندك كتب جديدة؟ فأشارت دون أن تنطق إلى جانب من المكتبة، وأدركت أن سؤالى بائخ، ولا بد أن يكون بائخًا جدًا في هذه الساعة من الصباح، فعدت أسألها: إن هذه ليست كتبا جديدة إنها طبعات جديدة لكتب قديمة . ولم تتخل عن موقفها با ...more |
|
|
"لطالما اثار ضيقي سؤال (ايه فايدة القراءة ؟؟)..و لطالما صُدمت في كل مرة تُناقش شخصاً او تكتب شيئاً فيلجأ مناقشك الى الفهم الحرفي وينسى الخيال و التأويل ….
هذا كتاب يُقرأ في ساعتين لكنه يترك أثراً ابدياً في قلبك ..أثراً لن يغادرك في كل لحظة تدخل فيها غ" Read more of this review » |
|
|
أحمد
rated a book liked it
|
|
|
يحقّ في هنري ميلر أن تقال فيه المقولة القديمة، "أن تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه"، وهنا "أن تقرأ عن هنري ميلر خير من أن تقرأ له"، فالرجل، حتى وهو في الخامسة والثمانين، وقت هذه اللقاءات القليلة، ما يزال كما كان، كما هو معروف عنه. ولكن هذه اللقاءات في ه ...more |
|
|
أحمد
is now following mohab samir's reviews
|
|
|
"****هناك كتبٌ تبحر بك في رحلة نيلية وادعة، حيث الصفحات كالموج الرقيق والزمن ينساب بلا عَجَلة، وأخرى تمضي بك على سكة قطارٍ لاهث، تتوالى محطاته حتى تفاجأَ بأنك قد بلغت النهاية. لكن "القبيلة الثالثة عشر"… شأنٌ آخر، فهي أشبه بتسلّق جبلٍ مهيب؛ مسارٌ وعرٌ "
Read more of this review »
|
|
|
أحمد
rated a book it was ok
|
|
|
رواية عن الشواذ! ونعم أدري! ومثل الرواية النسوية السابقة عن المركز القومي للترجمة فلا أدري صراحة لماذا أُختير هذا الكتاب لترجمته في منحة مالية من المؤسسة الأجنبية لدار صفصافة ليقوموا بترجمته! أو كما كتب الدار في بداية الرواية: يعبّر الناشر عن شكره لمؤس ...more |
|
|
أحمد
rated a book did not like it
|
|
|
عندي فضول لمعرفة حيثيات موافقة المركز القومي لترجمة مثل هذه الرواية، وهي أذواق بلى، ولكن كيف اقتنع بالشروع في ترجمة رواية أصلح ما يمكن وصفها به هو ما ذكرته المؤلفة نفسها عنها في الرواية ذاتها: أنا أيضًا على علم بأنني في مياه راكدة، كاتبة تكتب عن كاتبة ...more |
|
|
"أنهيت هذه الرواية وأنا أرافق صديقة لي بعد عملية حساسة لإزالة ورم . كنت أنهار مع الرواية، لأنني أعرف يقينًا أن ليس كل الناس تملك رفاهية الانهيار. صديقتي نفسها لم تنهَر قط للسبب ذاته؛ كانت قوية، عمود توازن يقف شامخًا رغم الألم والتعب النفسي.
لم أتعلم ي" Read more of this review » |
|
|
أحمد
rated a book liked it
|
|
|
كان كتابًا مفاجئًا في جماله! حكايات يحكيها فتحي سعيد (وهو شاعر وإن لم أقرأ له من قبل) عن شخصيات عرفها في حياته، أو تأثّر بها، فمن هذه النظرة فالعنوان لا يطابق ما تحته، فليس في هذه الصفحات حكايات عن عالم الصحافة والأدب، ولكنها نوافذ شخصية خصبة تحكي ذكر ...more |
|
|
أحمد
rated a book liked it
|
|
| هذه رواية تُقرأ على مرة منعشة واحدة، أو مثلما فعلت اليوم، هذا اليوم، وكان من اللافت لي أن المؤلفة كتبتها في سنتها الأخيرة في كلية الآداب بالجامعة الأمريكية في بيروت، بعد دخولها دورة للكتابة الإبداعية باللغة العربية، وهي لغة لم تتصوّر من قبل نفسها تكت ...more | |
“إنما أنا كمثلك أحب أن أفهم ما أقرأ، وإلا لم يكن لقراءة ما نقرؤه معنى، فأغلق أنا كتابي، وتغلق أنت هذا الكتاب، ثم نرمي بهما جميعًا في النار، فلعلها أعقلُ منك ومني، فتحرق هذا الكلام وتأكله، فربما كان معنى ذلك عندها: أنها تقرؤه وتفهمه، فتكون أحق مني ومنك بالحياة، أي بالتوقد والتوهج!”
― نمط صعب ونمط مخيف
― نمط صعب ونمط مخيف
“ما لم يكن للشك سببٌ فهو زراية بالعلم وزراية بالعقل وزراية بأمانة التفكير”
― إبراهيم أبو الأنبياء
― إبراهيم أبو الأنبياء
“أكثر غوامض التاريخ يخلقها المؤرخون، لأنهم ينظرون إلى التاريخ كأنه حسبة أرقام لإحصاء السنين والأيام، أو كأنه أطلس مواقع ومعالم، أو كأنه سجل حوادث وأنباء، ولو أنهم واجهوه على قاعدة واحدة، وهي أنه وصف نفوس إنسانية وأن حوادثه وأنباءه ومعالمه ومواقعه وكل ما يحسب فيه من السنين والأيام إنما هو تبع لوصف النفوس الإنسانية، لما بقى فيه غموض، أو بقى فيه الغموض الذي يغمض علينا لسبب مجهول.”
― إبراهيم أبو الأنبياء
― إبراهيم أبو الأنبياء
“ثم لاحظت أحوالي ؛ فإذا أنا منغمس في العلائق ، وقد أحدقت بي من الجوانب ؛ ولاحظت أعمالي – وأحسنها التدريس والتعليم - فإذا أنا فيها مقبل على علوم غير مهمة ولا نافعة في طريق الآخرة.
ثم تفكرت في نيتي في التدريس فإذا هي غير خالصة لوجه الله تعالى ، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت ؛ فتيقنت أني على شفا جُرُف هار ، وأني قد أشفيت على النار ، إن لم أشتغل بتلافي الأحوال.”
―
ثم تفكرت في نيتي في التدريس فإذا هي غير خالصة لوجه الله تعالى ، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت ؛ فتيقنت أني على شفا جُرُف هار ، وأني قد أشفيت على النار ، إن لم أشتغل بتلافي الأحوال.”
―
















































