رواية (بين الرجال) نُشرت لأول مرَّة عام 1999 بالآيرلندية وترجمها إلى الإنجليزية الكاتب جابرييل روزنتسوك والكاتبة نولا ني كونكور وإن لم تصدر طبعتها الإنجليزية حتى الآن. وفازت كمخطوط بجائزة أسبوع الكُتَّاب / بورد نا جايليك عام 1998، وبجائزة البرلمان الأدبية عام 1999، كما وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة جرادام إي هوليوان عام 1999، وجائزة آيريش تايمز عام 2001. (بين الرجال) هي رواية أوكونيل الأولى والوحيدة حتى الآن. وهي سرد متدفق ومُدوِّخ على لسان طالب من كونامارا، شاب مِثلي ومثابر في بحثه عن السعادة وراحة البال، رحلة دائمة العودة من الراحة والأمان في بيت عائلته إلى المخاطر المبهجة في المدينة. هذه الرواية أشبه ببورتريه لحياة مُطوَّقة، قصة مُجتاحة وسريعة الحركة عن الاكتشاف والتراجيديا والتجدد والحب المثلي المغامر والموت.
ونعم أدري! ومثل الرواية النسوية السابقة عن المركز القومي للترجمة فلا أدري صراحة لماذا أُختير هذا الكتاب لترجمته في منحة مالية من المؤسسة الأجنبية لدار صفصافة ليقوموا بترجمته! أو كما كتب الدار في بداية الرواية: يعبّر الناشر عن شكره لمؤسسة التبادل الأدبي الأيرلندية، دبلن، أيرلندا، على المساهمة المالية بدعم الترجمة.
وأدري أن الإجابة البديهية هي أنها فرصة لنشر فكرة الشذوذ الجنسي حول العالم، ما دام في هذا الأمر مالاً مبذولاً، ولكن هذه الرواية لا تروّج للشذوذ! فرغم بشاعة وقذارة عالمها والمشاهد التي جعلتني أنهي هذه الرواية في نهار واحد سريع خلال العمل، إلا أنني سعدت كثيرًا لهذا الترتيب الإلهي الذي جعل الفصل الأخير يتبقّى معي خلال المساء لاقرأه في جلسة انتظار وفي جوّ ساكن يدفع للاستغراق، والفصل الأخير كما نعلم أكثر ما يهتمّ به المؤلف لإظهار صوته، وأنسب مكان كذلك لتحميل القصة بالمغزى بعد تركها تروي حكايتها، فكيف جاء الفصل الأخير؟!
جاء كما تشتهي الأحلام، لقاء على شاطئ البحر بين الابن الشاذ وجدّه العجوز (وهي صورة الغلاف كذلك!) ولم يكن الجدّ يعلم بشذوذ ابنه، وقد تخوّف الابن من أن يعترف له بهذا الجانب من حياته، فلما قال له بأكثر طريقة مقتضبة، انتظر سماع اعتراضه عليه.
«أردت أن أخبر أحدًا في العائلة وكنت أن الشخص الوحيد ..»
بدأت أرتعد، وجهي أولا، ثم يداي وذراعاي، ثم جسدي بأكمله، أو هكذا تخيلت. ملأت الدموع عينيّ. جذبني جدِّي إلى صدره؛ تذكرت دونال على الفور. كان هو آخر رجل احتضنني. وشعرت أني رجل. أخافني أن أفكر في هذا. والآن شعرت أني طفل من جديد، بجوار جدِّي.
«قل شيئا يا جدِّي..» قلت على نحو أخرق، عندما استعدت صوتي. «ألست مصدوما قليلا مما قلته؟» كنت أجلس منتصب الظهر.
«لا شيء يصدم رجلاً في سنِّي..» قال وهو ينهض. كانت عيناه مبتلَّتين. "الأشياء هي كما هي، وكما كانت دائما. مثل هذه البلاطات والصخور المحيطة بنا. بمجرد أن يدرك الناس هذا، سيستمرون في حياتهم».
ثم وبمهارة شديدة، والمؤلف درامي مخضرم، جرى في هذا الفصل الربط بين عدم إيمان الابن بشيء وبين الشذوذ! فبعد عدة صفحات قليلة، وفي ثنايا موضوع آخر لا يمسّ شذوذه، وهي مناسبة دينية ما كان قد حلّ طقس القيام بأحدى شعائرها، قال جدّه - أو المؤلف:
كان جدّي يبتسم. «أنت لا تؤمن بأيّ من هذا، أعرف جيدًا أنك لا تؤمن» «لا أولي الموضوع اهتمامًا كبيرًا" قلت، ولسبب ما شعرت بالرغبة في الضحك وأردفت «لكني أؤمن بأن آخرين يؤمنون بذلك»
إذن، كره الشاذ لنفسه، واعترفه المتردد للمجتمع بهذا، وتقبّل المجتمع، بعد صدمته الأولى، لهذا الشذوذ بأبوية مع ربطه بعدم الإيمان والاستخفاف بالدين، هو أمر يقول الكثير. في مجتمع غربي.
ولو في زمن كتابة هذه الرواية (١٩٩٩) قبل استفحال الأمر واتساع الخرق على الراقع!
Tá an leabhar seo ar fheabhas. Léirigh an t-údar an-tuiscint ar na fadhbanna a mbíonn ag duine óg nuair is gá dó an fhírinne a cheilt an t-am ar fad. Is fear óg aerach é Eoin Pól thart ar 1998 nó mar sin, agus níl a fhios ag éinne dá theaghlach go bhfuil sé aerach. Níl sé ábalta labhairt le cairde a bhaile dhúchais nuair a tharlaíonn tubaistí an ghrá dó. Tá na carachtair leagtha amach go maith, bhraith mé go raibh beocht agus doimhneacht iontu. Bhí eagla orm i dtaobh Eoin Pól agus mé ag léamh. Uaireanta bhí an chuma air go raibh sé lán-chompórdach ina shaol, ach uaireanta cheap mé go raibh gach rud chun titim as a chéile dó. Thóg sé cuid mhaith ama orm an leabhar seo a chríochnú, ach ní toisc nach raibh sé go maith. Tá sé an-mhaith ar fad, agus bhí mé sáite sa scéal. An fáth nár chríochnaigh mé é go dtí anois ná go raibh eagla orm go mbeadh deireadh brónach air, agus ní maith liom a leithéid - go háirithe do dhaoine aeracha! Mholfainn go mór é mar leabhar. Ar ndóigh bheadh sé suimiúil do dhuine aerach, ach mholfainn do chách é a léamh, mar is scéal iontach é faoi fhear óg atá ag teacht in inmhe agus ag glacadh leis féin de réir a chéile.