عمر بن الخطاب Quotes

Quotes tagged as "عمر-بن-الخطاب" (showing 1-6 of 6)
أحمد خالد توفيق
“أعشق من الصحابة الكرام ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه .. لأنه رجل يكره الإدعاء ويفعل اكثر مما يتكلم”
أحمد خالد توفيق

حاكم المطيري

حاكم المطيري, الحرية أو الطوفان: دراسة موضوعية للخطاب السياسي الشرعي ومراحله التاريخية

عباس محمود العقاد
“.. رأيت كيف يصبح العدل و الحق طبيعة حياة ، و كيف يصبح مخلوق من اللحم و الدم و كأنه لا يأكل طعامه ولا يروي ظمأه إلا ليعدل و يعرف الحق ... كأن العدل و الحق دَين عليه يطالبه به ألف غريم ، و هو وحده أقوى في المطالبة بهما من ألف غريم .”
عباس محمود العقاد, عبقرية عمر

أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
“قال رجل لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين - لو وسعت على نفسك في النفقة ، من مال الله تعالى ، فقال له عمر : أتدري ما مثلي ومثل هؤلاء ؟ كمثل قوم كانوا في سفر ، فجمعوا منهم مالا ، وسلموه إلى واحد ينفقه عليهم ، فهل يحل لذلك الرجل ، أن يستأثر عنهم من أموالهم ؟ .”
ابن تيمية, السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية

علي بن أبي طالب
“ما علمتُ أنّ أحداً من المهاجرين هاجر إلا متخفياً إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه و تنكب قوسه و انتضى في يده أسهماً و اختصر عنزته و مضى قبل الكعبة و الملأ من قريش بفنائها، فطاف بالبيت سبعاً متمكناً ثم أتى المقام فصلى متمكنا ثم وقف على الحِلَقِ واحدة واحدة، و قال لهم: " شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه و يؤتم ولده و يرمل زوجته فليلقني خلف هذا الوادي ”
علي بن أبي طالب

عباس محمود العقاد
“قدمت رفقة من التجار فنزلوا المصلى ، فقال عُمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف : هل لك أن تحرسهم الليلة من السرقة ؟
فباتا يحرسانهم ، ويصليان ما كتب الله لهما ، فسمع بكاء صبي ، فتوجه نحوه و قال لأمه : إتقي الله و أحسني إلى صبيك ؟ ثم عاد إلى مكانه ، فسمع بكاءه مرة ثانية
فعاد إلى أمه فقال لها مثل ذلك ، ثم عاد إلى مكانه
فلما كان آخر الليل سمع بكاءه ، فعاد إلى أمه فقال : ويحك إني لأراك أم سوء ،
مالي أرى إبنك لا يقّر منذ الليلة ؟ قالت : يا عبد الله . قد أبرمتني منذ الليلة ، إني أريغه عن الفطام فيأبى ، قال ولم ، قالت لأن عمر لا يفرض إلا للفطم ( وقد كان رضي الله عنه يفرض عطاء للطفل إذا فطم من الرضاعة ، وهذه الأم تريد أن تفطم طفلها ليستحق العطاء )
قال : وكم له ؟قالت كذا وكذا شهرا قال ويحك لا تعجليه ...
فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء ، فلما سلم ،قال : يا بؤسا لعمر ، كم قتل من أولاد المسلمين ...
ثم أمر مناديا فنادى : لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام ، فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام . وكتب بذلك إلى الأفاق : إنا نفرض لكل مولود في الإسلام .”
عباس محمود العقاد, عبقرية عمر