Sarah Majed > Sarah's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    Juan José Millás
    “إننا لا ننتهى أبدا من صنع أنفسنا ؛
    أشعر هذه الأيام بأننى أواجه نفسى مثل نحَّات يقف أمام صخرة
    يجب أن يحذف منها كل ما هو غير جوهري”
    Juan José Millás

  • #2
    إيميلي برونتي
    “ما ينبغي لك أن تنام حتى العاشرة، إن بهجة الصباح وروعته تكون قد ولت قبل هذه الساعة بزمن طويل، والشخص الذي لا يكون قد أتم نصف عمل يومه في الساعة العاشرة يكون عرضة لأن يترك النصف الآخر ناقصًا بغير أداء.”
    إيميلي برونتي, مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول

  • #3
    عبدالكريم بكار
    “حين ننتهي من قراءة كتاب جيد ... نكون كمن ودع صديقاً جيداً”
    عبد الكريم بكار, طفل يقرأ

  • #4
    Alija Izetbegović
    “القراءة المبالغ فيها لا تجعلنا اذكياء , بعض الناس يبتلعون الكتب و هم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير ,و هو ضروري لكي يُهضم المقروء و يُبني و يُتبني و يُفهم . عندما يتحدث اليك الناس يخرجون من افواههم قطعاً من هيجل و هايديجر او ماركس في حالة اوليه غير مصاغة جيدا , عند القراءة فان المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للنحلة العمل الداخلي و الزمن , لكي تحول الرحيق الازهار المتجمعة الي عسل”
    علي عزت بيجوفيتش

  • #5
    Ibn ʿArabi
    “و تحسب أنك جِرم صغير و فيك انطوى العالم الأكبر”
    محيي الدين بن عربي

  • #6
    عباس محمود العقاد
    “الخوف من الموت غريزة حية لا معابة فيها.. وإنما العيب أن يتغلب هذا الخوف علينا ولا نتغلب عليه.”
    عباس محمود العقاد

  • #7
    Rainer Maria Rilke
    “Find out the reason that commands you to write; see whether it has spread its roots into the very depth of your heart; confess to yourself you would have to die if you were forbidden to write.”
    Rainer Maria Rilke

  • #8
    Graham Greene
    “Writing is a form of therapy; sometimes I wonder how all those who do not write, compose, or paint can manage to escape the madness, melancholia, the panic and fear which is inherent in a human situation.”
    Graham Greene, Ways of Escape

  • #9
    صالح علماني
    “أن تكون مترجماً مهماً أفضل من أن تكون روائياً سيئاً”
    صالح علماني

  • #10
    “مهما كنتِ أنثى قوية، صاحبة منطق صلب، وقناعات صارمة.. مهما كنتِ تجيدين رسم الخطوط الحمراء، وتجبرين الجميع على احترام قوانينك، وتعرفين جيدًا كيف تصعقين كل من يتسلل ليتخطى خلسة حدود هيبتكِ.. انتبهي.

    لو كنتِ امرأة تحترف اللعب بالكلمات، وترسل اشارات مبهمة تثير جنون البعض، وتثير اعجاب البعض الآخر، ومهما كنتِ أنثى تعرف قدرها جيدًا، وتثقين فى مقدار ذكائك، وتعلمين أنكِ جديرة بكل فروض الاحترام التى يجتهد فى ارسالها إليكِ كل رجل مر بحياتك، ومهما كنت تعرفين كيف ترفضين فى زمن ما عاد يتجرأ فيه أحد على الرفض.. احذري.

    مهما كان مقدار ما تحملين على عاتقك من أحلام وطموحات وتحديات، تمضين بها بخطى واثقة سريعة، لا تعيرين انتباهًا لحدود ظالمة يضعها مجتمع متحجر فى طرقاتك، وتتخطين كل تقاليد الشرق البلهاء المتعفنة الخانقة لكل أنثى تطمح فى حياة مختلفة، تحلم، تتمرد، تدافع عمّا تؤمن به فى مجتمع لا يعترف لها بإنجاز طالما لم يقترن اسمها باسم "ذكر ما"، ومهما كنتِ أنثى مثقفة، تقرأين كتبًا معقدة، تحملين وجهة نظر مستقلة، صاحبة فكر مستنير وبصيرة ثاقبة، تلتفتين بشغف إلى كتاب معلق على أحد الأرفف أكثر ما تلتفتين إلى رجل شديد الوسامة، حسن الطلعة.. انتبهي.

    رغم كل شئ اعلمي، أن ثمة رجل، رجلٌ واحد، سيفسد عليكِ كل ذلك ويدمره تدميرًا. ثمة رجل سيهزم منطقك، ويطيح بقناعاتك، ويفقدك عقلانيتك واتزانك، يتخطى كل خطوطك الحمراء، ويكسر كل قوانينك، ويُفقدك ثقتك بذكائك، ويثير شكوكك وفضولك فى كل جملة يتفوّه بها، حتى دون قصد منه.
    سيُنسيكِ كل ما قرأتِ وتعلمتِ، ويجعلك تتصرفين بحماقة طفلة فى السادسة من عمرها، تعيش فى عالم الحكايا وتؤمن به، ويجعل من كل الروايات الرومانسية التى طالما نعتيها بالسخافة والسذاجة، ملجأ لقلبكِ الحالم، فتتخيلين أنه ربما تكونان أبطالها، وربما هى قصتكما، فتقرأين بلهفة لتحاولين التنبؤ بنهاية حكايتكما معًا.

    رجل ستتحول معه كل "لا" إلى "نعم" وكل "ربما" إلى "يقين". رجل قد يدفع بك إلى حافة الجنون، حيث تتصرفين بمنتهى الطيش، وقد تقبلين أن تستبدلي كل حلم كبير كان أو صغير مقابل حلمك به، ويحولك إلى أنثى بدائية جدًا، كل ما تتمناه هو هذا الرجل وبيت يجمعكما ووعد بأبدية قصتكما.

    معه ستخلعين رداء صلابتك وتكشفين بكل ثقة عن هشاشتك دون أدنى شك فى أنه ربما يسحقك، سيكون كل ما تتمنيه حينها أن يضمك بشدة ويهمس بجملة واحدة "أنا معك"؛ تلك الكلمة التى تعلمين بعدها أن هذا يكفيك من الدنيا لتواجهى كل ما قد تباغتك به.

    ذلك هو الرجل الأوحد الذى ستحتملين تقلبات مزاجه، وتحترفين انتظاره، يقتلك بنسيان صغير، ويبعثك بابتسامة غير كاملة، وبترددات صوته وهو ينطق اسمك بلكنة ملائكية وموسيقى سماوية، يعرف كيف يخترق كل ذرة من كيانك لتتفتح أمامه كل أبوابك المغلَّقة. وهو وحده أيضًا من يملك أحقية العبث بمزاجك، فقد يصنع لك سريرًا من سحاب ويسكنك قمرًا لم يكتشفه أحد بعد، وقد يلقيك فى غيابة الجُب ولن يلتقطك منه أحدٌ سواه، وكل ذلك بنظرة، بايماءة، أو بكلمة صغيرة.

    هو ذلك الرجل الذى سيجعلك تقضين ساعات أمام مرآتك، تتفننين فى وضع كحل عينيك الذى طالما تذمرتى من صعوبة ضبطه، وذلك فقط لأنه يحب عينيك مكحلتين، ورغم أنك تعلمين أنه سيفسده ليلاً حينما يتأخر أو يهملك أو ينسى، فتقضين ليلتك باكية، إلا أنك ستعاودين الكرَّة فى الصباح بكل حفاوة لاستقبال موعده.

    إنه الرجل الذى ربما تقضين ليلة شتوية باردة فى شرفتك تنتظرين أن تلمحي أثر خطاه على الطريق لأنه ثمة احتمال أن يمر، غير مبالية بقوافل الرجال التى جاءت محملة بالورود تطرق بابك وتخطب ودك. هو من تشعرين أن يملك كل مفاتيح قلبك و عقلك معًا، ربما يكون متمرسًا إلى حد بعيد ليفعل بك كل تلك الأفاعيل، أو أنكِ مغرمة به حتى أذنيك لتكوني معه أكثر هشاشة من أن تحتمل قلاعك أهدأ عواصفه.
    ربما تقابلين هذا الرجل، ربما لا يحبك مطلقًا، لكنه حتمًا سيعقد مع ذاكرتك زواجاً كاثوليكيًا لا طلاق فيه.”
    آية عصام

  • #11
    أسما حسين
    “نحن نحب الروايات لأن الأحلام أجمل من الواقع وكل منا يبحث فى صفحات الروايات عن بعد جديد فى العلاقات الانسانية يمثل له الحياة بشكل محتمل .. تجنبًا لجحيم كل هذه التفاصيل”
    أسماء حسين, هوامش موسمية

  • #12
    أحلام مستغانمي
    “ما خلقت الروايات الا لحاجتنا الى مقبرة تنام فيها احلامنا الموؤوده
    ........
    ليس ثمة موتى غير أولئك اللذين نواريهم في مقبرة الذاكرة
    ......
    ستصطدم بجثث كانت لعشاق لنا يقبعون في قعر محيط النسيان بعد ان غرقوا مربوطين الى صخرة جبروتهم وانانيتهم
    .......
    اشلاء الاشياء اكثر ايلاما من جثث اصحابها
    ........
    لا احب مضاجعة الموت في سرير فقد قصدت السرير دوما لمنازلة الحب تمجيدا مني للحياة
    .......
    كنت دائم الاعتقاد ان الصورة كما الحب تعثر عليها حيث لا تتوقعها انها ككل الاشياء النادرة هدية المصادفه
    .........
    الموت كما الحب فيه كثير من التفاصيل العبثية كلاهما خدعة المصادفات المتقنه
    .......
    دوما ثمة امرأه أولى تأتيها فتى مرتبكا خجولا فتتعلم على يدها ان تكون رجلا ثم اخرى بعد سنوات ستبهرها بما تعلمته وتختبر فيها سطوة رجولتك
    .......
    وحدها زوجتك على جسدك ان يكون ابله وغبيا في حضرتها فان كنت اكتسبت خبراتك قبلها ستتحاشى استعراضها أمامها عن حياء. وان كنت خاكتسبتها بعد الزواج ستتفادى استعراضها عن ذكاء.
    .........
    أحلم لنساء لا اعرف لهن أسماء يشجعنك بدون كلام لى اقتحامهن نساء عابرات لضجر عابر ولكن كيف تعبر ممالك المتعه وقد سلبك الرعب الهارب منه جواز مرور رجولتك
    ......
    كان الحزن حولي يفخخ كل مايبدو لغيري فرحا
    .....
    تختلط بالعابرين والمسرعين والمشردين ويحدث وسط الامواج البشرية ان ترتطم بموطنك
    ........
    المحار لا يصبح اصدافا فارغة من الحياة الا عندما يشطر الى نصفين ويتبعثر فرادى على الشاطئ
    ........
    اثناء النوم تنسى انك وحدك ، اما العشاء وحيدا فهو وعي دائم بوحشية سرير يتربص بك
    ........

    انت لا تفقد لوحة عندما تبيعها بل عندما يمتلكها من لن يعلقها على جدار قلبه بل على حائط بيته قصد ان يراها الاخرون
    .........
    صمت الاسرة احدى نعم الله علينا ما دمنا حيث حللنا جميعنا عابري سرير”
    أحلام مستغانمي, عابر سرير



Rss