Ɓᶓƪƪǻ↔ᴥ₪♫♠♥♣♦ > Ɓᶓƪƪǻ↔ᴥ₪♫♠♥♣♦'s Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    Mary Wollstonecraft Shelley
    “Nothing is so painful to the human mind as a great and sudden change.”
    Mary Wollstonecraft Shelley, Frankenstein

  • #2
    E.L. James
    “The only man I’ve ever been attracted to, and he comes with a bloody contract, a flogger, and a whole world of issues.”
    E.L. James

  • #3
    E.L. James
    “There´s something about you and I´m finding it impossible to stay away”
    E.L James

  • #4
    E.L. James
    “How could he mean so much to me in such a short time?”
    E.L. James, Fifty Shades of Grey

  • #5
    “When I learned about the gray existing between the black and white of absolute terms, I began to experience more peace. The more I expanded my gray areas (more than 50 shades), the more peace I experienced in my life.”
    David W. Earle LPC- Love is Not Enough

  • #6
    يوسف زيدان
    “أيّ ذكرى مؤلمة بالضرورة. حتى لو كانت من ذكريات اللحظات الهانئة، فتلك أيضا مؤلمة لفواتها.”
    يوسف زيدان, عزازيل

  • #7
    يوسف زيدان
    “لا يوجد في العالم أسمى من دفع الآلام عن انسان لايستطيع التعبير عن ألمه”
    يوسف زيدان, عزازيل

  • #8
    يوسف زيدان
    “النوم هبة إلهية لولاها لاجتاح العالم الجنون.”
    يوسف زيدان, عزازيل

  • #9
    يوسف زيدان
    “كنتُ أقول في نفسي إن جمالها ظالمٌ لمن يعرفه ، ظالمٌ لأنه أعمق من أن يُحتمل وأبعدُ من أن ينال.”
    يوسف زيدان, عزازيل

  • #10
    Albert Einstein
    “Science without religion is lame, religion without science is blind.”
    Albert Einstein

  • #11
    نصر حامد أبو زيد
    “من أهم مبادئ الفكر العلماني أنه لا سلطان على العقل إلا العقل، ونقصد بذلك العقل كفعالية ونشاط باستمرار، وليس العقل بما هو معقولات ثابتة كما يتوهم الإسلامويون.”
    نصر حامد أبو زيد, نقد الخطاب الديني

  • #12
    علي مبروك
    “انطلاقاً من آلية التفكير بالأصل، التي تؤسس للعجز العربي الراهن، من خلال تدشينها لنظام العقل التابع، إنما تجد ما يؤسسها في قلب البناء الأصولي لكل من الشافعي والأشعري، فإن هذه القراءة تجادل بأنه لا سبيل للانفلات من عوائق تلك الآلية، وآثارها التي لا تزال تتداعى حتى اليوم, استبداداً وتبعية، إلا عبر الارتداد بما يقوم وراء أصول الرائدين الكبيرين من الشرط المتعالي والمجاوز الذي جرى الإيهام بأنه - وليس سواه - هو ما يقوم وراءها، إلى الشرط الإنساني المتعيّن الذي يكاد - منفرداً - أن يحدد بناءها ويفسره، والذى تتجاوب فيه - على نحو مدهش - كل أبعاد الواقع الإنساني وعناصره، من النفسي والاجتماعي والسياسي والمعرفي.

    وبقدر ما يؤكد هذا التجاوب على إنسانية الشرط الذي انبثقت في إطاره أصول الرائدين، وبما ارتبط بها من آليات وطرائق في التفكير، فإنه يقطع - بذلك - بإمكان تجاوزها الانفلات من سطوتها.

    وهنا، يلزم التنويه بأن هذه القراءة لا تسعى إلى إنجاز ما هو أكثر من التاكيد على إمكان هذا الارتداد من "المتعالي" إلى "الإنساني”.”
    علي مبروك, ما وراء تأسيس الأصول - مساهمة في نزع أقنعة التقديس

  • #13
    علي مبروك
    “إذا كان تفكيك التجربة التاريخية للإسلام يتكشَّف عن أن السياسي لم يستقل بمجال اشتغال خاص عن الديني؛ وإلى حد ما لاحظ ابن خلدون من "أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية، أو أثر عظيم من الدين على الجملة"، وبما يعنيه ذلك من أن المُلك السياسي للعرب قد راح ينبني داخل الديني ويتجذَّر في قلبه منذ لحظة التأسيس المبكرة الأولى؛ فإن أهم ما يترتب على ذلك هو ما يبدو من تصور المرء أنه يسلك بحسب ضرورات "الديني" وفروضه، فيما هو يسلك حقاً تبعاً لقواعد "السياسي" المتقنِّع بالديني والمتخفِّي في قلبه.

    وهنا تكمن المعضلة التى تتعصى على الانفراج في عالم الإسلام؛ وأعني معضلة التمييز بين الديني والسياسي، والتي تتأتى ابتداء من عدم اختصاص الواحد منهما بمجال خاص يشتغل داخل حدوده، وذلك على العكس من اختصاص كل منهما بمجال يخصه في عالم المسيحية؛ الأمر الذي جعل، لا مجرد التمييز، بل الفصل بينهما ممكناً”
    علي مبروك, ما وراء تأسيس الأصول - مساهمة في نزع أقنعة التقديس

  • #14
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm
    “للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي . فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع ، وهي المنقبة عن سرائرها ، والمعبرة لضمائرها ، والمعربة عن بواطنها . فترى الناظر لا يطرف ، ينتقل بتنقل المحبوب ، وينزوي بإنزواءه ، ويميل حيث مال .
    ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف



Rss