“عِنْدَمَا اسْتغْرقُ فِي اَلتَّفْكِيرِ، أَتَعَجَّبُ مِنْ حَجْمِ اَلصُّعُوبَاتِ وَالْمَصَائِبِ اَلَّتِي مَرَّ بِهَا كُلُّ فَرْد مِنَّا، وَمَعَ ذَلِك، لَا يَزَالُ حَيًّا يَبْتَسِمُ وَيَضْحَكُ وَيُكْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَيَاتِه، أَتَعَجَّبُ مِنْ اِسْتِطَاعَتِهِ عَلَى اَلْمُضِيِّ قُدُمًا فِي حَيَاتِه، فَبِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ سَهْل اَلْكَسْرِ، لَكِنَّهُ أَيْضًا يَمْتَلِكُ اَلْقُدْرَة عَلَى اَلِاسْتِمْرَارِ حَتَّى وَلَوْ كَانَ كَسِيرًا جَرِيحًا مِنْ طُولِ مَسِيرَتِهِ وَوُعُورَةِ طَرِيقِ حَيَاتِه، وَبِغَضَّ اَلنَّظَرِ عَنْ اَلْكَيْفِيَّةِ اَلَّتِي يُكْمِلُ بِهَا وَلَكِنَّهُ يَظَلُّ قَادِرًا عَلَى اَلْإِكْمَال”
―
نجوى الدماني,
الفقد ونعمة الأحزان