بوابة الأهرام ... نوفمبر 2015
يرى المترجم أحمد صلاح الدين أن المترجمات العربية تعاني ندرة في الكتب التي تتعرض للأدب الروسي الحديث، برغم أن هناك العديد من الأدباء الروس ممن يكتبون أدبًا جيدًا جدير بالقراءة والترجمة. كذلك يرى أن هناك غيابًا ملحوظا في الأسماء الجديدة عن الدوائر النقدية والأدبية وجماهير المهتمين بالأدب الروسي.
ويصدر كتاب "ورثة تولستوي.. على جسر كوزنيتسكي"، للمترجم، والصادر عن مصر العربية للنشر، خلال أيام، وهو مؤلف يتناول الأدب الروسي الحديث والمعاصر، يحتوي على عدد من الدراسات، والمقالات النقدية والإبداعية، والنماذج الإبداعية المترجمة.
ويوضح "صلاح الدين" في حديثه لـ"بوابة الأهرام" أن ثمة علاقة بين الأدب الروسي والعربي قديما، بدأت في القرن العاشر الميلادي من خلال حجاج الأراضي المقدسة من الروس المسيحيين. وكان كتاب "المسيرة" الذي قدمه الرحالة دانيال أول كتاب يتحدث عن الشرق في تاريخ روسيا.
ثم تطور هذا الاهتمام، يستطرد صلاح الدين، في عهد بطرس الأكبر قيصر روسيا، وكان هذا مقدمة لعملية الترجمة التي بدأت مع كراتشكوفسكي، المستشرق الروسي، والشيخ عياد الطنطاوي، صاحب كتاب "تحفة الأذكياء في بلاد الروسيا". وقد كرمت الامبراطورة الشيخ عياد لمجهوده الكبير في الترجمة ونشر اللغة العربية، إضافة لدور الجمعية الأرثوذكسية الفلسطينية في تأهيل المترجمين العرب. وازدهرت حركة الترجمة بين الروسية والعربية في القرن العشرين، حيث قدمت أعمال توفيق الحكيم، نجيب محفوظ، يوسف إدريس وغيرهم للقارئ الروسي.
ويصدر كتاب "ورثة تولستوي.. على جسر كوزنيتسكي"، للمترجم، والصادر عن مصر العربية للنشر، خلال أيام، وهو مؤلف يتناول الأدب الروسي الحديث والمعاصر، يحتوي على عدد من الدراسات، والمقالات النقدية والإبداعية، والنماذج الإبداعية المترجمة.
ويوضح "صلاح الدين" في حديثه لـ"بوابة الأهرام" أن ثمة علاقة بين الأدب الروسي والعربي قديما، بدأت في القرن العاشر الميلادي من خلال حجاج الأراضي المقدسة من الروس المسيحيين. وكان كتاب "المسيرة" الذي قدمه الرحالة دانيال أول كتاب يتحدث عن الشرق في تاريخ روسيا.
ثم تطور هذا الاهتمام، يستطرد صلاح الدين، في عهد بطرس الأكبر قيصر روسيا، وكان هذا مقدمة لعملية الترجمة التي بدأت مع كراتشكوفسكي، المستشرق الروسي، والشيخ عياد الطنطاوي، صاحب كتاب "تحفة الأذكياء في بلاد الروسيا". وقد كرمت الامبراطورة الشيخ عياد لمجهوده الكبير في الترجمة ونشر اللغة العربية، إضافة لدور الجمعية الأرثوذكسية الفلسطينية في تأهيل المترجمين العرب. وازدهرت حركة الترجمة بين الروسية والعربية في القرن العشرين، حيث قدمت أعمال توفيق الحكيم، نجيب محفوظ، يوسف إدريس وغيرهم للقارئ الروسي.
Published on January 11, 2016 09:29
•
Tags:
أدب-روسي-ورثة-تالستوي-ترجمة
No comments have been added yet.


