أثار كتاب المترجم أحمد صلاح الدين "ورثة تالستوي على جسر كوزنيتسكي" (يورد الكاتب اسم تولستوى كما ينطق بالروسية) فور صدوره قبل أسابيع نقاشا في دوائر المتابعين حول انقطاع الصلة واحتراق الجسور بين عشاق الأدب الروسي في ظل جهلهم لطبيعة الوضع الأدبي الراهن في روسيا بعد تفتتها،
وذلك بسبب وقوف المنطقة العربية إجمالًا عند إبداعات عمالقة الأدب السوفيتي أمثال تولستوي ودوستويفسكي وتشيخوف وجوركي وغيرهم؛ بسبب تباطؤ حركة الترجمة من الروسية إلى العربية، وبالتالي الجهل بأسماء المبدعين الروس الجدد، وعلى وجه الخصوص في فترة ما بعد بريسترويكا جورباتشوف التي كانت إحدى بوابات الخروج من معطف الاتحاد السوفيتي القديم وتفتته إلى جمهوريات عدة ما زالت منشغلة بكتابة تاريخها المعاصر.