جريدة الجمهورية .. يناير 2016
أذهلني رقة تناول الموضوع. وخفة وبساطة وحسن اختياره النصوص. كأنه حلم راود صاحبه. وبمحبة كبيرة نتجول ونتوغل في الأدب الروسي. بمساعدة صديق يعلم يقينا اننا سنستمتع معه. ولأن الكاتب أحمد صلاح الدين لم يكن بعيدا عن الأدب الروسي فهو مترجم وله عدة مقالات نشرت في الصحافة المصرية والمواقع العالمية. زاد امتناني له بصدور كتابه مؤخرا عن دار مصر العربية للنشر والتوزيع ¢ورثة تالستوي¢ علي جسر كوزنيتسكي. وفي مقدمة كتابه تحدث عن عشقه للأدب الروسي وقال ¢كنت أتأمل فكرة الثقافة من خلال بعدها التنويري ودورها في خلق وعي مختلف. وفي صنع إنسان حر. لديه القدرة علي الفهم والتحليل واتخاذ القرار¢. وشرح لنا تفصيليا ما مر به تاريخ الأدب الروسي ومراحله الأربعة الرئيسية. عصر ما قبل بطرس الأكبر والعصر الإمبريالي وعصر ما بعد الثورة وعصر ما بعد الاتحاد السوفيتي. وانه بالرغم من حدوث أزمة حقيقية في الإنتاج الأدبي في ثمانينيات القرن الماضي وتراجع معدلات القراءة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. إلا أن هناك عودة حالية لاستعادة مكانة روسيا كأمة تقرأ. وتواجد أسماء أعاد الأدب الروسي إلي حلبة الإبداع العالمي. ويقدم صلاح الدين في كتابه الأسماء الجديدة في الأدب الروسي المعاصر. ومجموعة من المقالات والدراسات ونماذج إبداعية مترجمة لهم. وهؤلاء هم ورثة الكاتب العظيم تولستوي من جيل المعاصرين والامتداد الحقيقي له.
Published on January 11, 2016 07:12
•
Tags:
أدب-روسي-ترجمة
No comments have been added yet.


