حججني

تعالَ إليَّ
يا نداء الروح فيّ

أنت شبيهي
بينهم

هُم ليسوا ألماساً
هي إضاءةُ خيالاتنا المسكينة
التي أنارتهُم
أو ربما سرابُ البَعيد

أريدُ أن ألقاكَ

نتحدث عن المكسورين
و الحيارى
و البكّائين اليتامى
و نُهدهدهم

نُطيل الحديث عن الغرباء
و العصافير المُهاجرة
و القطط الهاربة من السيارات في الليل

حين نحزن
تُمسك بيدي

فيرتفع بنا التراب
منسلخا من أصلِه
إلى السماء

ننهل ماء المطر
و نكتب اسامينا على غيمة زهرية
و نتوضّأ بالنور
ثم نهبط
كأننا حُجّاجٌ عائدون

فــلاقيني ..
2 likes ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on January 04, 2013 09:33
No comments have been added yet.