اتصال/انفصال

مساءُ الخيرِ يا صديقي، لعلَّهُ كذلكَ ... لعله يكون (ابتسامة على وجهها خلف سماعةِ الهاتفِ ودمعة) لا أدري أيتهما حملتها الملائكةُ إليه فرأت انعكاسها على وجههالابتسامة التي هي من الحياةأم الدمعة التي من الرحيل!ء
دارت عليها بعد رحيلهِ دورة الخصبِ مرتين، ولا بذرةً واحدةً غُرست على قلبها بعدما احترق البستانُ فيه
أخشى أن تبور...ءأيها الصَديق، أفتني في سبع ليلاتٍ متتابعاتٍ من الأرق وليلتي عيدٍ مرّوا كرامًا كأيامِ النسيءقل لي على أي كتفٍ ألقي الوجع والجميع مثقلين بما يفيضُ عن حاجاتهم منه، والأرضُ التي تموتُ يجوعُ أصحابها قربًا والفضاءُ حتى الأبدِ يتسعنبأني بتأويل نبوءة العصفورة التي طارت ولن تعود!ءهاجرت عكس اتجاه الريح إلي غير الوجهةِ التي تبثُ فيها الأرواح في البيض ، إلى حيثُ لن تلتقي أحدًا سوى البياض الذي تظنًّ أنه لون العالمِ الآخر!!!ء
بكت صَمْتَه ... ومع البكاء انقطع صوتها وخط الهاتف
2 likes ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on November 03, 2012 10:51
No comments have been added yet.