أحلامٌ استيقظت

عندما يتسارع نبضُ القلبِ معلنًا عن ألم، يضيقُ صدري كثيرًا وأفتحُ الأزرار والنوافذ كي يصرخ كيف شاءكابتلاع الصراخ الممزوج بالدمعِ عند الفراق كان كتمُ الكلمة الأدق والأصدق التي ترفعتُ بها أن تكون أصفارًا وآحادًا في آلة!!ء
نعم، هكذا تعملُ الأجهزة الرقمية.....تجعلُ من كل شئ -حتى الدفء- أصفارًا وآحادًا
هي:ءعندما يتسارع بكاء الروح، أُلقي دموعي فيها، كما لو كانت دلو دموع كالبرجِ السماوي الذي ولدتُ فيهِ مصادفةًفي تسميتها لي فلسفة "أحلامٌ استيقظت" وما أظنُّ أن أحدًا خَبَر استيقاظ حلم مثلي.....سأوضح، يستيقظ الحلم كما تنسل روحٍ من جسدٍ أحب الحياة .... ببطءٍ وألم  كقلبٍ ما أراد الرحيل، وفعلكنزفِ الشغف من جرحي المفتوح منذُ عامين، ولم يلتأمكمن كلما حاول اعتلاء الإيمان وجاهد نحوه، دفعه من مدَّ لهُ ذراعهُ أو حبلًا وابتسم، مجددًا نحو الكُفر
 ربما تذكرون الفراشة! لقد أغراها ضوء ودفء شمعة بالاقتراب، فاحترقت... والضوءُ انطفأ
2 likes ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on October 05, 2012 07:06
No comments have been added yet.