محاولة بائسة
هناك:ءبقلبٍ مُفلسٍ جلست تستسقي الإلهام شعرًا بغيرِ قافيةتبحثُ في تفاصيل يومها الـ ما أحبته كما أحبت أمسها عن عينٍ حقيقيةٍ كفضاءٍ الكونِ اللانهائي تطفئ ظمأها ولا تجدتستعينُ ببعضٍ من عطر الفانيللا الذي ما خذلها قط تناديهن بأسمائهن التسعة*، واحدةً واحدة.... بصفاتهن: يا صاحبةَ القيثارة، يا حاملة اللوح، يا عازفة الفلوت، ولا غير صفيرِ الخواء ردًاتنتظرُ مكالمةً ... أو رسالةباللهِ في جوفِ أي صندوق بريدٍ قد دُفن؟!ء
مُفلسةٌ يا عزيزي وأشتهي خمر الكتابة ولا أستطيعُهالوحتك التي ما أكملتُها تُخيفني كجنينٍ شائه، كخلقٍ ما اكتمل وباقيه عالقٌ حولَ قلبي كشبكةِ عنكبوتٍ قديمةَ الغزلِ تصيدُ كل جنيةَ حلمٍ تقتربمُفلسةٌ يا مُلهمي، وجهازي العصبي يعاقبني على فقدك في صورةِ أعراض انسحاببعض من حضورك أقسمتُ عليك بالكلمة الأولى كي أكمل الحكاية، كي أنام .... وارحل بعدها
وأبعد من هناك:ءجلسن تسعةً يبكين قلوبهن، مات الكبيرُ أنيسنالم يبق منهُ سوى نقش على وجهِ القمرألقِ في النارِ لوحك الشمعي ... لا رسالات أو قصائدًا ملحميةً من الآنمزقي أوتار قيثارتكِ واكسري نايكِ نصفينِ كالقلمِ الرصاصِ إذا غضب شاعره عليهلا تفقن من الذهولمات أبوللو .... مات الكبيرُ أنيسنا
_______________________________________________هامش:ء*إشارة إلى الموسيات التسعة، ربات الشعر والفنون
مُفلسةٌ يا عزيزي وأشتهي خمر الكتابة ولا أستطيعُهالوحتك التي ما أكملتُها تُخيفني كجنينٍ شائه، كخلقٍ ما اكتمل وباقيه عالقٌ حولَ قلبي كشبكةِ عنكبوتٍ قديمةَ الغزلِ تصيدُ كل جنيةَ حلمٍ تقتربمُفلسةٌ يا مُلهمي، وجهازي العصبي يعاقبني على فقدك في صورةِ أعراض انسحاببعض من حضورك أقسمتُ عليك بالكلمة الأولى كي أكمل الحكاية، كي أنام .... وارحل بعدها
وأبعد من هناك:ءجلسن تسعةً يبكين قلوبهن، مات الكبيرُ أنيسنالم يبق منهُ سوى نقش على وجهِ القمرألقِ في النارِ لوحك الشمعي ... لا رسالات أو قصائدًا ملحميةً من الآنمزقي أوتار قيثارتكِ واكسري نايكِ نصفينِ كالقلمِ الرصاصِ إذا غضب شاعره عليهلا تفقن من الذهولمات أبوللو .... مات الكبيرُ أنيسنا
_______________________________________________هامش:ء*إشارة إلى الموسيات التسعة، ربات الشعر والفنون
Published on December 23, 2012 12:15
No comments have been added yet.


