كمطرٍ خفيفٍ سخيٍ هطل فجأةً على صيف قفار، جاء حبُّكينفخُ الروح في رماد القلب الذي احتفظت به زمنًا في زُجاجةيبثُ الأنفاس فيه بقبلةٍ فينتفضُ حيًا نابضًا ويبادلك المحبة
تبادلنا كلمات الهوى بينما تتوالى الأخبارُ السيئة، وبينما يهوى الوطن حولنا وفوق رؤوسنا، انشغلنا ببناءِ مأوى للعصافير تتدفأُ بهِ من برد السفر
جاء حبك مفاجئًا غير محسوبٍ له، وأنا التي تعدُّ الخطوات/السعرات الحرارية/نبضات القلب توقفتُ عن حساب المراتِ التي قلتُ فيها "أحبك" ءجاء حبك غير مألوفٍ، وصل ذروته منذُ اللحظةِ الأولى حتى أنني ظننتُ لوهلةٍ أنني سأصحو في صباح اليوم الثاني لأجد فرشاةِ أسنانك تقفُ إلى جوار فرشاتي وأنني سأستغربُ قليلًا ثم تدورُ الأرض بي (كما في مشاهد أفلام الخيال) بينما تتبدلُ الحيطان والأرضيات لأجد نفسي بطريقةٍ ما في بيتٍ جديدٍ يشبهنا سويًا وأجدك هناك
Published on October 16, 2013 19:07