تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة Quotes
تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
by
Shady Lewis298 ratings, 3.74 average rating, 97 reviews
تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة Quotes
Showing 1-12 of 12
“وبالطبع لا قيمة للذكريات إن لم تُروَ، ولا معنى لروايتها لو لم يكن هناك من يستمع، ولا فائدة للسمع إن لم تكن بين الراوي والسامع لغة مشتركة، أو طريقة ما لتواطؤ حسن النية.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“وانقبضت أمعائي. كيف أفكر في تلك الأشياء المريعة؟ من أين تأتي؟ وتتأرجح هكذا من النقيض إلى النقيض فجأة؟ تشوشتُ. هل نحن من يغزل خيوط الأفكار، وينبغي أن نحاسَب عليها؟ أم إنها تأتي لنا كالأحلام والكوابيس، وحدها، تنمو كالنبت الشيطاني، لا يد لنا فيها؟ قالوا لنا إن الأطفال مرفوع عنهم الحساب بأي حال، لكنني ارتعبت، خفت من نفسي، من الخسة.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“لهما تاريخ طويل من التجول على غير هدى. كانت طريقة للحياة، كما يقول، ربما الحياة نفسها، وليست مجرد تسلية لتمضية الوقت. حينها كان المشي يريح القلب ويصفي البال، ومع كل خطوة تنضج الأرواح على نار هادئة، والعيون تتمطع في أفق ربنا الواسع، ترمح حتى الخط الذي تتلاقى فيه السماء المخضبة بألوان الغروب مع الأرض.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“وكان الناس من حولنا يقولون في أسى إنه موهوب، موهوب جدا لدرجة أنه لا يصلح لأي شيء حقيقي أو مفيد.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“لم يكن لماما فيلم مفضل، ولا أغنية مفضلة، ولا شيء بعينه تحب أن تلبسه أكثر من غيره. وكان الناس ينظرون إلى هيئتها ويلومونها: "مالك مدهولة كده ليه؟!"، وكانت تبتسم وتهز كتفيها. تأكل حتى تسد الجوع فقط، وتنام حين يغافلها التعب الشديد لا رغبةً في الراحة، وتستيقظ كل يوم في الساعة السادسة صباحا، لأنه لم تكن لديها اختيارات أخرى، أو على الأقل هذا ما ظننته. لَم يعنِ ماما الصواب والخطأ، ولا الجميل والقبيح، بل الضروري. كانت تقدِّر الأشياء الحقيقية، ولم يهمها الماضي ولا حتى المستقبل، بل المفيد.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“وبدأَت هي رواية القصة من نهاياتها، بلا مقدمات، ولا خلفيات كثيرة عن بطلها. وهذه طريقتها دائمًا؛ أن تحرق القصص، وتُفسد عامل التشويق فيها عمدًا، وتفصل الأساسي عن الزائد والجميل، وتكتفي برواية الضروري منها فقط، بلا تزويق. وكان ذلك ربما لأنها عرفت أن الحياة في الحقيقة لا تحتوي حبكة، بل سلسلة طويلة من الأفعال والأحداث.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“وهي كانت لا تحب الكلام عادة، أو بالأحرى لم تكن تعرف أن تتكلم جيدا. كانت إجاباتها دائما بسيطة، وعلى قد السؤال، وأحيانا مجرد ركلة للأسئلة بعيدا عنها، مملوءة بالخوف مما يجلبه التفكير.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“كل شيء يغدو أكثر احتمالًا حين يتحول إلى رقم، كتقارير أعداد القتلى في نشرة أخبار التاسعة مساءً بالضبط. تخلق الأعداد مسافة مناسبة من الألم؛ بعيدة بما يكفي حتى تتوارى تفاصيله، وعلى مقربة تسمح بتعويض الشعور بتأنيب الضمير.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“كان اللون الدموي للزر مقصودًا للتحذير بالطبع؛ فالكاسيتات لا تخلو من مخاطر، ككل شيء آخر، والضغط عليه قد يعني المسح كما يعني التسجيل.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“كان الجو دافئًا، إلا أنني لم أكن أستطيع النوم إلا وأنا تحت طبقة رقيقة من القماش، قشرة رمزية وهشة من الأمان، أختبئ تحتها من المخاوف الكثيرة التي بلا اسم.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“رأيتها منكسرة، مذهل كيف تكشف الأكتاف التي تسقط والأذرع وهي متدلية عن المذلة، وكيف تستجيب الأجساد للنفوس لترسم المشاعر بالعظم واللحم.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
“كانت تكتفي بالقليل من كل شيء، بقدر يقف عمدًا قبل حدود الشبع، وبفضيلة التقشف والخوف من المجهول. تعلمتْ أن الناس ذوي البطون نصف الخاوية لا يعرف اليأس طريقه إليهم أبدا. فهناك شيئًا، يتطلعون إليه بعد قليل، وتمر الحياة بأمل ساعة بعد ساعة، والسر هو، أن تظل آمالهم صغيرة بحجم لقمة.”
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
― تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة
