الأحلام Quotes

Rate this book
Clear rating
الأحلام الأحلام by مصطفى محمود
4,298 ratings, 4.01 average rating, 529 reviews
الأحلام Quotes Showing 1-30 of 69
“كل شئ زائل
ونحن الذين نعطيه قيمته وأهميته .. ثم نتألم ونتعذب من أجل هذه الأهمية المزعومة”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن الحرية لا يصنعها مرسوم يُصدره برلمان
إنها تُصنع فى داخلنا ..
إنها فى الطريقة التى نفكر بها .. والأسلوب الذي نشعر به
والطريقة التى يتفتح بها قلبنا على إحساس جديد
ويصحو عقلنا على فكرة مبتدعة
إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن ولكن مشنقة فى داخلنا اسمها القلق !”
مصطفى محمود, الأحلام
“ابحث عن إيمانك إذا كنت قلقا..وحينما تجد إيمانك ستجد نفسك”
مصطفى محمود, الأحلام
“الفرح الوحشي والمرح العنيف والضحك المجلجل حالات لا تدل على السعادة ، إنها تشنجات البؤساء الذين يريدون أن يأكدوا لأنفسهم وللناس أنهم يفرحون، يفرحون بشدة.”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن الحرية لا يصنعها مرسوم يصدره البرلمان، إنها تصنع داخلنا ...”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن الصديق أحسن وقاية من الصدمات .. لأنك في كل مره تكاشفه فيها، تتحلل نفسك ثم يتم تركيبها من جديد في سياق سليم”
مصطفى محمود, الأحلام
“نفنى فى الحب .. والأشخاص الذي ننفنى فيهم زائلون فانون بطبيعتهم
وهذا أمر مضحك ولكنه لا يضحكنا .. وإنما يبكينا ويعذبنا لأن غرضنا يلتبس علينا
فنحب الأشخاص .. على حين أننا فى الحقيقة نحب المعانى التى تصورناها فى هؤلاء الأشخاص”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن الإنسان القلق يُعانى رغبة لا يستطيع تحقيقها
وهو لا يملك التكيف مع واقعه ولا يملك فهم هذا الواقع
ولا تبين إمكانياته ولا يملك حتى فهم نفسه
إنه يريد ولكنه لا يفهم ماذا يريد بالضبط
وهو يغذي هذا النقص فى وعيه بالتصورات”
مصطفى محمود, الأحلام
“كل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار..كل ما في الأمر أنها تنطمس تحت سطح الوعي..وتتراكم في عقلنا الباطن لتظهر مرة أخرى في أشكال جديدة...في زلة لسان أو نوبة غضب او حلم غريب ذات ليلة”
مصطفى محمود, الأحلام
“الناجح هو ذلك الذي يصرخ منذ ميلاده"جئت إلى العالم لأختلف معه" ولا يكف عن رفع يده في براءة الطفولة ليحطم بها كل ظلم وكل باطل”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن اخطر ما يهدد حريتنا ليس السجن..ولكن مشنقة في داخلنا اسمها القلق”
مصطفى محمود, الأحلام
“مشكلته أنه لا ينام .. يقضي ليال بطولها مؤرقاً لا يذوق النوم
يصرخ أن أعطيه أقراص منومة
ومن عاداتى أن أعطيه أقراصاً من النشا .. أقول له إنها أقراص أقراص شديدة المفعول
وهى نفس الطريقة التى يستخدمونها فى العيادات النفسيه
ويبتلع الأقراص المزيفة .. وبعد دقائق تثقل أجفانه .. وبعد دقائق أخري يزحف النوم إلى عينيه
ويغط فى سبات عميق .. ليس بمفعول الأقراص .. ولكن بمفعول الوهم
إن مرضه وهم .. ودواءه وهم .. وهو نفسه وهم .. وكلنا أوهام .. أوهام .. تعسة ..كبيرة”
مصطفى محمود, الأحلام
“و القلوب الكبيرة قليلة.. نادرة مثل كل شئ نادر.. و القلوب الصغيرة موجودة بكثرة النمل..”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن أجمل مافي هذه الدنيا.. هو الهمس، الكلمات الهامسة التي تنفجر بالشعور، الأحلام التي تعبر رؤسنا كالأطياف ثم تلمس واقعنا فتضيئه بالأمل والحنان والمعنى”
مصطفى محمود, الأحلام
“كلنا بدأنا حياتنا في غرفة صغيرة دافئة اسمها الرحم، وفي هذه الغرفة كنا ننام في أمان وتركنا الطبيعة تتولى أمرنا وتقوم على خدمتنا ، لا قلق ، لا خوف ، لا شك ، ولماذا القلق وكل شئ يصلنا حتى أمعائنا ، والأكسجين يصلنا جاهزا دون أن نحرك رئاتنا ، الفضلات يغسلها دم الأم ، ثم فجأة تطردنا قوة مجهولة وتقذف بنا من الدفء والأمان إلى دنيا واسعة مجهولة.

وشيئا فشيئا من الطفولة إلى الصبا إلى الشباب يتم انتقاله إلى البيت الواسع الكبير الذي اسمه المجتمع ، والإنسان الطبيعي الذي انتقل في كل أدوار حياته انتقالات طبيعية وتكاملت شخصيته من مرحلة إلى مرحلة ينزل إلى الحياة كما ينزل في رحلة خلوية جميلة مليئة بالمفاجآت ، ويغامر في هذه الحياة بملء نفسه دون أن يخشى أن يخسر نفسه، وقد امتلأ إحساسا بأنه حر وأنه قادر ومسئول، وأنه يستطيع أن يفعل شيئا، وأن فاعليته يمكن أن تمتد إلى عائلته وإلى جيرانه وإلى بلده وإلى المجتمع والدنيا والإنسانية والتاريخ.

ولكن الأمر يختلف كثيرا إذا كان هذا الإنسان قد تلقى صدمة عنيفة قطعت الطريق على تطوره، وخنقت روحه وهي تأخذ أول أنفاسها. وهناك ألف نوع ونوع من الصدمة منها: المرض الحاد الذي يلم بالطفل وهو في باكورة حياته فيقعده، الحياة في بيت لا يكف فيه الشقاق والخناق بين الأم والأب، شعور الابن أنه الطفل المكروه وأن العائلة تفضل عليه أخاه، الشعور بالنقص نتيجة العاهة أو اللون أو الانتماء لأقلية منبوذة، الفشل في المدرسة والإفلاس في العمل والخيبة في الحب والشعور بالذنب.

ونتيجة هذه الصدمات أن يتوقف التطور الطبيعي ويتوقف نمو الشخصية، وبدلا من الروح التي كانت في طريقها إلى الدنيا والتعامل مع الحياة، تعود هذه الروح فتنضم على نفسها، تنكمش وتلتصق كما يلتصق الجنين بالرحم، والنفسانيون يسمون هذه الحالة بالنكوص،

وعلاج المصدوم لا يكون بإعادة الصلة بينه وبين الناس، ولكن بإعادة الصلة بينه وبين نفسه،
فالعلاج هو الإفشاء، والمفاتحة، والمكاشفة، والمناجاة الحميمة بين يدي صديق، أو حبيب، وحينما لا نجد الحب ولا نجد الصداقة، فمعناها أننا لم نجد القلوب الكبيرة وهي نادرة مثل كل شئ نادر، بعكس القلوب الصغيرة فهي موجودة بكثرة النمل.”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن سر القلق هو الإحساس بالإستحالة ..قد تكون الاستحاله سببها الخوف أو عدم الثقة أو عدم الفهم أو مركب النقص ، وقد يكون المستحيل ممكنا في الحقيقة ، ولكن هذا لا يهم فالمهم كيف ينظر الانسان القلق لمشكلته من داخل ظروفه وإمكانياته .”
مصطفى محمود, الأحلام
“وبالإيمان تصل النفس غلى بر السكينة وتصبح أكبر الأحداث فى حياتها مجرد ارتعاشات على سطح بحر هادىء ما تلبث أن تنداح وتسكن لتترك البحر شديد الهدوء شديد الصفاء”
مصطفى محمود, الأحلام
“والحياة تبدأ دائما من هذه اللحظة الباهرة التى تفيق فيها على دهشة ..
على حب ..وأمل وخوف ولذة وقلق ..
أما الأيام التى تعيشها فى هوادة ورفق وتنتقل فيها من لحظة مألوفة إلى لحظة مألوفة ..
ومن واجب مدرسى إلى تكليف وظيفى ..إلى واجب زوجى ..
فهى عادة تسقط من حسابك ولا تحس بها ..
وتكون النتيجة أن تفيق فجأة بعد خمسين سنة
وتتلفت حولك فجأة بعد خمسين سنة وتتلفت حولك فى وجوه أطفالك وتتعجب ..
وتتساءل .. متى وأين وكيف أنجبتهم ؟...
إن عمرك قد مر بك دون أن تشعر به ..مر بك خلسة ..كما يمر شريط السينما وأنت نائم ..

إن عمرك الحقيقى ليس تعاقب سنوات .. ولا تعاقب حوادث ..
ولا عبرة فيه بالتوفيق والنجاح والثروة وبلوغ الأمانى أبداً ..
فكثيراً ما يكون بلوغ الأمانى على البارد .. يواتيك النجاح فى المدرسة كالمعتاد ..
وتواتيك العروسة عن طريق الخاطبة ..وتواتيك الدرجة فى دورك ..ويواتيك النسل الوفير
تماماً كما تواتى الشجرة ثمارها فى كل ربيع ..”
مصطفى محمود, الأحلام
“لا يوجد شيء أضحي بحريتي من أجله، لا أضحي بحريتي من أجل الوصول ولا من أجل النجاح، ولا من أجل اللقمة، ولا من أجل الأمان، وإنما أضحي بها من أجل أن أكسب حرية أكثر أصالة .”
مصطفى محمود, الأحلام
“كل ثورة كانت تحطم الثورة التي سبقتها في تواتر مستمر طوال التاريخ، لأن كل نظام كان يفشل في استيعاب قوة الروح الحر المبدع الخلاق”
مصطفى محمود, الأحلام
“الحب هو الجنون الوحيد المعقول فى الدنيا.”
مصطفى محمود, الأحلام
“الطريقة الوحيدة لتحويل الكتب الأدبيةالطريفة إلى كتب سخيفة هي تقريرها على المدارس”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن الصراع يجرى فى أعماق قلبنا وعلينا أن نفتح باب قلبنا على مصراعيه
ونفتش فى أرجائه ..
لــ نعرف كيف نحب .. وكيف نكره .. وكيف نثور .. وكيف نتألم ..
وكيف نخاف ..وكيف نرقص على حبال هذه المشاعر كلها ..
علينا أن نفك زنبرك دماغنا لنعرف كيف نملؤه ونفك تروس عواطفنا
لـــ نعرف كيف تتلاءم وكيف تركب بعضها على بعض ..
علينا أن ننزل إلى غرفة الآلات لــنعرف كيف تدور هذه الماكينة
التى إسمها النفس ..
وكيف تعطب .. وكيف يصيبها القلق
وكيف يكون إصلاحها ...”
مصطفى محمود, الأحلام
“الفنان أكثرنا عذاباً لأن الأوهام مادة حياته”
مصطفى محمود, الأحلام
“وسر القلق روحانى
السبب الذي يلقيبها فى هوة القلق أنها تفتقد معنى لحياتها .. لا تجد لحياتها معنى يبررها
ولهذا لا تدين بالولاء لشئ .. وتفتقد الهدف والغاية والمبدأ
وكل هذه المعنويات ليست مجرد كلمات فارغة .. إنها الهيكل الذي تنبنى عليه الشخصية
الخيط الذى تنضم فيه حباتها لتؤلف عقداً مفهوماً
وبدون المعنويات تصبح الشخصية رخوة هلامية مختلطة قلقة مفكوكة بلا شكل
وتصبح الأفعال خالية من الترابط والوضوح والاقتناع”
مصطفى محمود, الأحلام
“الإنسان فيه روح لأن فيه حرية”
مصطفى محمود, الأحلام
“أين الحب الصحيح إذن؟..أين هو تحت ركام هذه العقد والإنحرافات ؟ إنه موجود.. مثل الماء في باطن الأرض يكفي أن تدق عليه ماسورة فينفجر في ينبوع لاينضب”
مصطفى محمود, الأحلام
“إن الإنسان غلبان. كل آماله وأفراحه يمشي عليها الزمن، ثم يمشي عليه. ويمشي على ترابه، ويذروه هباءً في الجهات الأربع. ثم لا شيء. لا كلمة عزاء ولا كلمة شفقة.”
مصطفى محمود, الأحلام
“والروح أولى صفاتها خرقها للقوانين وعلوها عليها وارتفاعها فوقها وفوق المنطق...وفوق المعقول...ولهذا فهى متجددة أبدا..لا يمكن التنبؤ بمكنونها..”
مصطفى محمود, الأحلام
“إنه يدرك منذ الوهلة الأولى منذ مجيئه لهذه الدنيا إنه كالمدعو إلى وليمة باذخة..ولكن الأكل كله مسموم..وكل المدعوين الذين يأكلونه يموتون بلا استثناء”
مصطفى محمود, الأحلام

« previous 1 3