الروح والجسد Quotes

Rate this book
Clear rating
الروح والجسد الروح والجسد by مصطفى محمود
6,619 ratings, 3.99 average rating, 677 reviews
الروح والجسد Quotes Showing 1-30 of 53
“السعادة الحقة هي حالة عميقة من حالات السكينة تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة. هي حالة رؤية داخلية مبهجة واحساس بالصلح مع النفس والدنيا والله، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“اللهم اجعل مكالمتي معك وحدك،فأنت وحدك تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الأقوال والأحكام ولا تضيع عندك محبة”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“للصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“لابدّ من احترام المسافة التي تحفظ لكل فرد مجاله الخاص وكينونته الخاصة كإنسان مستقل له الحق في أن يطوي ضلوعه على شيء”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“وصف القرآن العلاقة السوية بين الرجل والمرأة بأنها المودة والرحمة ، ولم يسمها حبا ، وجعل الحب وقفا على علاقة الانسان بالله ، لأنه وحده جامع الكمالات الجدير بالحب والتحميد ، وجاءت لفظة الحب في القران عن حب الله وحب الرسول ، وجاءت مرة واحدة عن حب المرأة على لسان النسوة الخاطئات حينما تكلمن عن امرأة العزيز وفتاها الذي (شغفها حبا) وهو حب رفضه يوسف واستعصم منه واستعان بربه ،وآثر عليه السجن عدة سنين”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“وللصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات.. وله إشعاع وله قدرته الخاصة على الفعل والتأثير..
والمحب الصامت يستطيع أن ينقل لغته وحبه إلى الآخر.. إذا كان الآخر على نفس المستوى من رهافة الحس-وإذا كان هو الآخر قادراً على السمع بلا أذن والكلام بلا نطق”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“اللهم اجعل لي صمت الجبل يحمل في أحشائه البركان وهو صامت .. ويحمل في باطنه الزلزال وهو هادئ ، ويحمل في جوفه الذهب والبلاتين والماس ويبدو متواضعاً بفرش نفسه للفقراء والبسطاء .
اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك ، فأنت وحدك الذي تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الأقوال والأحكام ، ولا تضيع عندك محبّة”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“بل تكاد تكون قاعدة أن القلب لا يصحو إلا بالألم ...
والنفس لا تشف وترهف إلا بالمعاناة”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“الله لا يتركنا ندعي اي شيء إلا ويمتحننا فيه ... بأن يضعنا امام مخاطر الكلمة ومخاطر التبعة .. فيطالبنا بثمن الصدق ان كنا صادقين .. والله يمتحننا في ظاهرنا وباطننا ويمتحن جواهرنا وقلوبنا وأفعالنا”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“كنا عائدين من أداء الواجب حينما قال لي صديقي:

ـ أنعيش في كذب دائم ؟ ألا يوجد صدق ؟

قلت له:

ـ بل نحن نصدق دائما ولكنه صدق محدود‏, ‏صدق لحظتها.. كلماتنا عمرها عمر الرسم علي الماء والنقش علي الرمال.. وهي في العادة صادقة في حدود هذا العمر القصير إلا فيما ندر‏.‏

ـ وبعد ذلك‏.‏

ـ بعد ذلك تتغير الظروف وتتبدل الملابسات وتمتحن العواطف والأقوال والأعمال.. وتبتلي النفوس في جواهرها وتتقلب القلوب.. ويأتي بعد الليل النهار وبعد النهار الليل.. فنحن علي أرض تدور.. أليس كذلك‏.‏

ـ ألا يوجد حب يصمد للامتحان ألا يوجد حب باق؟

ـ أحيانا.. ولكن هذا الحب الباقي في العادة تعيا عن حمله الكلمات.. والذي يحب هذا الحب إذا حاول أن يعبر عن نفسه لا يخرج منه إلا كلاما عبيطا.. أو عبارات بلا معني.. ومثل هذا الحب يكون في أغلب الأحوال أزمة في الصدر وعطشا خلف الضلوع لا ارتواء له ولا حل له‏.‏

ـ إني أتمني أن تحبني امرأة هذا الحب‏.‏

ـ إني لا أتمني أن تحبني امرأة هذا الحب أبدا‏.‏

ـ لم؟

ـ لأن المرأة التي تحب هذا الحب لا تسامح.. إنها تري نفسها قد أعطت روحها فلا أقل أن تأخذ روحي والذين يحبون هذا الحب هم بين قاتل ومقتول وأنا لا أحب أن أكون أحدهما‏.‏

ـ بل هو الحب الرائع‏.‏

ـ بل هو الإشراك بعينه وعبادة المخلوق من دون الخالق‏, ‏وهذا ما قاله الإمام الغزالي في حب المرأة الواحدة إذا كان استغراقا وصبابة.. قال إنه السقوط في الشرك... ولهذا أباح الإسلام تعدد الزوجات ليحول دون هذا الاستئثار.. وحتي لا يكون التوحيد إلا لله‏.‏

ـ وهل تظن أنك تختار قدرك.. ألا يمكن أن يداهمك هذا النوع من الحب برغم أنفك‏, ‏فلا تملك منه فكاكا؟

ـ إنه يكون مصيبة.. وكارثة وأسرا.. وسجنا.. وأغلالا.. ومثل هذا الحب لا يكتبه الله إلا علي عبد غضب عليه ولعنه وأضله وأرجو ألا أكون من المغضوب عليهم ولا من الضالين.. وأرجو أن أعرف معبودي فلا أضل عنه وأنه هو الله وحده جامع الكمالات.. الأجمل من كل جميل.. مهوي الأفئدة وسكن الأرواح‏.‏

ـ وماذا للمرأة المثلي عندك؟

ـ لها عندي المودة والرحمة والصحبة الطيبة.. ولا أكثر.. لا غل ولا قيد ولا أسر.. وإنما ضيافة كريمة يستضيف فيها كل منا الآخر مدي أيام الدنيا الشقية ويعاونه علي تحملها‏.‏

ـ سوف أعيش وأفرح فيك وأراك بإذن الله في الأسر والغل والقيد غريقا لشوشتك في أذيال امرأة حتي تتوب عن تعذيبنا‏.‏

ـ تبت‏.. ‏ولا داعي للبلاء.. اللهم لا تدخلنا في تجربة.. اللهم لا تكتب علي إلا حبك‏.‏

ـ وهل يتنافي حب الله مع حب الناس؟

ـ بل هو يدعو إلى حب الناس ولكن بلا غل وبلا قيود وبلا عبودية.. حب المودة والرحمة لا سعار الغرام وضرام الشهوات‏.‏

ـ وهل يمكن أن يغنيك حب الله عن الحاجة إلى غرام بشري؟

ـ نعم إذا استطعت أن أفهم معني النظر إلى وجهه ومعني أن كل شيء هالك إلا وجهه.. ومعني أن عشق الهالكين هو الهلاك معهم وأن في حبه وحده الخلاص والعتق والحرية‏.‏

ـ وكيف تنظر إلى وجهه؟

ـ أستشفه في صدح الطيور وفي نور الفجر‏, ‏في جناح الفراش وفي بصمة الاصبع وفي عطر الوردة وفي العدل المستتر وراء الألم والحكمة الخافية في العذاب.. وأشعر به في استسرار الليل وإبهام الموت وطلسم القدر..

أحس به في الحقائق التي تلقي في عقلي بلا لغة وبلا عبارة وفي السكينة التي تسعفني ساعة الخطر وفي الوضوح الرائع الذي يتجلي علي لحظة الأزمة.. وفي الإحساس الحميم بالصحبة والونس وأنا وحدي‏, ‏وفيما هو أكثر من ذلك من لطائف الأسرار التي يمكن أن تحدث بين العبد وربه مما لا يكتب ولا يقال‏.‏

ـ أهناك شيء لا يمكن أن يقال؟

ـ كل ما هو مطلق لا يمكن أن يقال‏.‏

ـ وكيف نعرفه؟

ـ لا نعرفه ولكن نكابده.. إحساسك بذاتك مكابدة وليست معرفة ومع ذلك‏, ‏فهي أعلي من جميع المعارف في درجة اليقين.. ذاتك أمر لا يرقي إليه شك.. ومع ذلك‏, ‏فهي أمر لا يمكن أن يتوضح كما تتوضح سائر المعارف.. والحقائق العليا كلها مكابدات وليست معارف.. والمتصوفة يسمون هذا الإحساس بالله.. حضورا.. وحضرة‏.‏

ـ وهل يمكن أن نصل إلى هذه الحضرة بالاجتهاد؟

ـ لا نستطيع إلا أن يساعدنا هو‏.‏

ـ وهل دخلت هذه الحضرة؟

ـ أنا أبعد الناس عن هذا الشرف‏, ‏أنا حالي مثل حالك ومثل حال المرحوم الذي دفناه اليوم ومثل حال الخاطئين الذين يتقلبون مع الليل والنهار‏. ‏ولكني أحاول.. ‏مجرد محاولة‏.‏”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“قد رأى المبصرون بعيون طه حسين مالم يروا بعيونهم”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“لماذا نسلّم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرور وننسى أننا أحرار فعلا!”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“.. وكل تعارف بين اثنين يتضمن قبول مخاطر، وعلى من يرفض المخاطرأن يغلق عليه بابه ولا يدعى صداقة بأحد”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“البيوت السعيدة لا صوت لها !!!”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“انما يظهر الانسان ع حقيقته إذا حرم مما يحب .. إذا حمل ما يكره .. فهنا تتفاضل النفوس فهناك نفس تحمد و تشكر و لا تعترض و تفوض الامر الي الله عز وجل .. و هناك نفس تعاتب ربها و تحتج !! .. و هناك نفس تتعجل فتسرق و تقتل و تعتدي لتصلح حالها و تنهي حرمانها”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“إن السعادة فى معناها الوحيد الممكن هى الصلح بين الظاهر والباطن
بين الإنسان ونفسه وبين الإنسان والآخريين وبين الإنسان وبين الله
فينسكب كل منهما فى الآخر كأنهما وحدة
ويصبح الفرد منا وكأنه الكل .. وكأنما الطيور تغنى له وتتكلم لغته .”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“والحقيقة أن الحروف تحجب ولا تكشف.. وتضلل ولا تدلل.. وتشوه ولا توضح.. وهي أدوات التباس أكثر منها أدوات تحديد”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“وحفظ المسافة في العلاقات الإنسانية مثل حفظ المسافة بين العربات أثناء السير ، فهي الوقاية الضرورية من المصادمات المُهلكة .
وما يتصوره البعض اندماجاً يولد فيه الحبيبان هو في واقع الأمر تصادم مهلك يهلك فيه الإثنان ، فلا يمكن أن يصبح الإثنان واحداً إلا بعمليات بتر وتمزيق وزرع أعضاء .. وتكون النتيجة أن يرفض كل جسم العضو المزروع ويموت الإثنان”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“نعم إن الأمر صدق وحق.. ولا شيء يستحق البكاء من الإنسان أكثر من خطيئته ولا شيء يستحق أن يتمزق له القلب أكثر من أن يخطئ وهو يعلم أنه يخطئ ويتردى وهو يعلم أنه يتردى، إنه لأفضل له أن يتمزق ألف قطعة كل قطعة تتألم وتتعذب ولا يرتكب الخطأ ولو علمنا لما طلبنا من الله ساعة السجود إلا طلباً واحداً.. ألا تخطئ”
مصطفى محمود , الروح والجسد
“والإنسان السوي في حاجة دائماً إلى لحظات انفراد مع نفسه وخلوة مع فكره، وهي لحظات عزيزة لديه لا يحب أن يقتحمها عليه أحد. ص65”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“و لو أنه صمت لكان الصمت .. أبلغ
للصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات وله شعاع وله قدرته الخاصة على الفعل والتأثير . والمحب الصامت يستطيع ان ينقل لغته وحبه الى الاخر. اذا كان الاخر على نفس المستوى من رهافة الحس واذا كان هو الاخر قادرا على السمع بلا إذن والكلام بلا نطق.”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“- هل يتنافى حب الله مع حب الناس؟
- بل هو يدعو إلى حب الناس ولكن بلا غلّ وبلا قيود وبلا عبودية جب المودة والرحمة لأسعار الغرام وضرام الشهوات”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“وفي قصة لتولستوي يقول الاقطاعي للفلاح الطامع في أرضه سوف أعطيك ما تشاء من ارضي . تريد عشرة فدادين .. مائة فدان .. ألفا .. لك أن تنطلق من الآن جريا في دائرة تعود بعدها إلى مكانك قبل أن تغرب الشمس فتكون لك الدائرة التي رسمتها بكل ما اشتملت عليه من أرض .. شريطة أن تعود إلى نقطة البدء قبل غروب الشمس أما اذا غربت الشمس ولم تعد فقد ضاعت عليك الصفقة ..
ويفكر الفلاح الطماع في دائرة كبيرة تشمل كل أرض الاقطاعي .. وهو مطمع يحتاج منه إلى همة وسرعة قصوى في الجري حتى يحيط بها كلها في الساعات القليلة الباقية على الغروب ويبدأ في الجري وكلما تقدم الوقت كلما وسع من دائرته اغتراراً بقوته وطمعاً في المزيد وتكون النتيجة ان تتقطع أنفاسه ويسقط ميتا قبل ثوان من بلوغ هدفه .. ثم لا يحصل من الأرض الا متر في متر يدفن فيه .. وهذه هي حاجة الانسان الحقيقية من الأرض بضعة أشبار يرقد فيها .. وهو ينسى هذه الحقيقة فيعيش عبدا لأهواء وأطماع وأوهام تضيع عليه حياته.”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“لِماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الاكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى، ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا أن نعود إلى غيبه المغيب؟
لماذا ننسى أن لنا أجنحة فلا نجرب ان نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل ونغرق في الطين ؟
لماذا نسلم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرور وننسى أننا أحرار فعلاً ؟”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“وإنما يظهر الإنسان على حقيقته إذا حُرم ما يُحب ، وإذا حُمّل ما يكره فهنا تتفاضل النفوس فهناك نفس تحمد وتشكر ولا تعترض وتفوض الأمر إلى الله وهناك نفس تعاتب ربها وتحتج .. وهناك نفس تسب الملة والدين وتتشاجر مع الله ومع الناس .. وهناك نفس تتعجل فتسرق وتقتل وتعتدي لتصلح حالها وتنهي حرمانها ..
وهكذا تتفاضل النفوس وتظهر الحقائق ، ومن أجل هذا خلق الله الدنيا وانزلنا الله هذا المنزل في أسفل سافلين لتظهر حقائقنا .”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“و إدمان التأمل يُورث الرجفة فى القلب”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر و بعقل ناقد فما أكثر ما يدس لنا من سموم يراد بها هلاكنا”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“و ربما كانت أشيع خطايانا هي الجزافية في التعبير ..

الجزافية في التعبير عن الحب .. و المبالغة في كلمات الإعجاب .. و الإسهال في لغة الصداقة .. و الغِلظة في الخصومة .. و الحِدّة في الإدانة .. و التَرَخُص في الإتهام .. و التجاوز في التجريح ..
و كلها كلمات نطلقها بلا تَحَسُب فتتحول بعد خروجها إلى طاقة مجنونة لا سلطان لنا عليها ..
فتُدمي قلوباً .. و تَفصِم روابط .. و تُزلزِل نفوساً ..
و ينكر الأخ أخاه .. و الحبيب حبيبه ..
و لا يعود كل منا هو هو ..
و ننظر إلى بعضنا البعض كأننا غرباء افتقدوا الألفة .

و إذا بصديق الأمس " الإنسان النادر " قد أصبح خصيم اليوم .. " الإنسان الرخيص " المهلهل السيرة ..

لمجرد تباديل و توافيق في لعبة الكلمات ، و تباديل و توافيق في الأشخاص ..
و بلا حُجة سِوَى حُجة القلوب التي تتقلب مع هَوى اللحظات .

و يهمس الواحد في نفسه .. لا أصدق أنها هي هي التي تتكلم .. مستحيل .. هذه امرأة لا أعرفها تكلم رجلاً آخر لا أعرفه .

و كان أكثر احتراماً لنا أن نراقب أنفسنا في الكلمة التي نطلقها حتى لا تستهوينا لذة العبارة .. و حتى لا يسرقنا سِحر الألفاظ فنتبادل حُباً هو عداوة .. و نزاول عداوة هي حب .. و نغرق في كلمات هي تَرف ..
و يلوذ الواحد منا بالآخر فيطمئن إليه و هو لواذ القلق بالقلق ..
و لكن خيمة الألفاظ الحانية هي التي نشرت هذا العطر الخادع المخدر للحواس فأوحت للإثنين بأن كلاً منهما قد وجد السكن .. و ما هو بسكَن ..

و إنما هو مجرد محطة استراحة من لهاث الحياة العقيم .”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“نشاطركم الأحزان‏., ‏ـ للفقيد الرحمة ولكم طول البقاء‏., ‏ـ دموعنا لن تجف حتي نلتقي‏., ‏ـ إلى جنة الخلد مع الأبرار القديسين‏., ‏ـ خسارتنا بك لا تعوض‏., ‏ـ ذكراك العطرة تملأ قلوبنا‏, ‏ـ نرثيك وبدموع الحسرة نبكيك‏., ‏ـ خالص العزاء ولكم الصبر والسلوان‏.‏

ـ كل واحد عاوز يحس بأنه زعلان وانه أدي الواجب.. إنت عاوز تنكد عليهم ليه يا أخي.. إنت عاوز تموت علي كيفك.. المأتم ده معناه كل واحد جاي يموتك علي كيفه.. فاهم.‏

ـ لا مش فاهم‏.‏

ـ أما تموت بإذن الله حاتفهم‏.‏

ـ حاكتب وصية إن ما حدش يكتب حرف أو يقدم نقطة قهوة علي روحي‏.‏

ـ شعاع الشمس تجسد فيك.. أنت نور حياتي الذي لا يغيب.. أنت في سواد العين... أنت في شغاف القلب يا حبيبي.. اسمك تسبيحتي.. خيالك غرفتي.. ‏ابتسامتك وسادتي التي أغفو عليها... أنفاسك عطري المحبب.. ‏كلماتك مصحفي المقدس الذي لا يفارقني.. ذكراك تاريخي, ‏أيامك حياتي كلها... لن أنساك أبدا‏..‏

حبيبتك الحافظة لعهدك حتي الموت‏.‏

ـ تفتكر كانت بتحبه‏.‏

ـ كلامك حلو.. مؤكد كانت بتحبه ساعة ما كتبت الكلام ده لكن بعد كده ما اعرفش.. كل شيء جايز يتغير في دنيا القلوب بيسموها قلوب لأنها تتقلب‏.‏

ـ ألا يوجد شيء باق ؟

‏ـ الله باق”
مصطفى محمود, الروح والجسد
“و لنثق دائما بأن الله كله خير و بأن مشيئته كلها رحمة”
مصطفى محمود, الروح والجسد

« previous 1