وهم الإنجاز Quotes
وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
by
Ahmad Moshrif623 ratings, 3.83 average rating, 161 reviews
وهم الإنجاز Quotes
Showing 1-17 of 17
“«الإنسان نتاج خلوته».”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“«نحن شعب نعيش صراعًا بين حب الفشخرة[10]، والخوف من العين!».”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“والسؤال، هل يمكن للإنسان العادي تحمل هذا الوقت المستنزف في العمل الحقيقي -غير مضمون النتائج- مقابل وجود مصدر للحصول على إشباعات نفسية صغيرة ومتواصلة من خلال قنوات التواصل الاجتماعي أو من خلال إخبار الآخرين بأي أمر غير مهم؟ كيف نستطيع أن نُقنع مثلاً أحد الشباب المعروفين في تويتر، أو إحدى مشهورات السناب شات كثيرة الظهور والتحدث إلى متابعينها معظم اليوم، أنها لكي تنجز عملاً حقيقي (قد يدوم في الساحة لفترة طويلة بعد الانتهاء منه) ويساهم بالتأثير على الآخرين، أنها يجب أن تخصص جزءًا كبير من يومها تتنازل فيه عن مجموعة كبيرة من الإرضاءات الفورية المُحصلة من خلال المتابعين، من أجل الانشغال في عمل حقيقي ربما ينجح وربما يفشل وربما يكون ذو قيمة؟!”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“هل لو قارنّا حجم الوقت المتفرق والمستهلك على التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي، مع عدد الساعات التي كانت يجب أن تُستثمر في تحقيق أي هدف طويل المدى (كتابة رواية أو العمل على مشروع مؤجل أو قراءة كتب مركونة على الرف منذ سنة) يمكن لنا اكتشاف الفرق الشاسع بينهم؟ .. بشكل بديهي: نعم! لكن السؤال الآخر: لماذا إذًا إن استطعنا الإجابة على هذا التساؤل، فإننا لا نستطيع التوجه إلى الحل وتنفيذه؟ ببساطة، لأن الحل لا يتضمن الإحساس بالسعادة فورية؛ وتظل المشاريع طويلة الأمد تتطلب الوقت والجهد، ويعيبها عدم ضمان أو ظهور نتائجها على المدى القصير.”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“وأدعو هنا للتقليل من نسبة مشاركة الآخرين لما نقوم به، والتعويض بالمزيد من التركيز على العمل.”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“«الاتجاه لتجنب المشاكل والمعاناة العاطفية داخلنا، هي الأساس الحقيقي لجميع الأمراض النفسية البشرية. وبما أن معظمنا يميل إلى التجنب بدرجة أكبر أو أقل، فبالتالي يملك معظمنا بشكل من الأشكال مرضًا عقلي بدرجة متفاوتة، ويفتقر معظمنا إلى الصحة العقلية الكاملة. بعضنا يذهب إلى مسارات طويلة جدًا (من التجاهل) في الحياة لتجنب المشاكل والمعاناة، بعيدين عن كل ما هو واضح ومعقول من أجل محاولة إيجاد وسائل أسهل للحلول، مع بناء أوهام أكثر تفصيلاً للعيش، وأحيانا نتجه إلى الإقصاء التام للواقع»”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“أن تبني مفهوم الانضباط الحقيقي طويل الأمد تجاه حياتنا وتجاه مسؤولياتنا، هو الذي يجعلنا نتناول مشاكلنا بشكل عقلاني لنحلها بهدوء، بدلاً من التركيز على المسكنات”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“الذكي .. هو الإنسان الذي صرف أكثر من نقيضه الغبي، وقتًا وجهدًا في أمور جعلت منه إنسانًا أذكى، حتى إن لم يكن واعيًا بذلك. ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح .. ولا يمكن مقارنة شابين في نفس العمر مقارنة عادلة للنتيجة في التي وصلوا إليها، إن كان أحدهم صرف أوقات الفراغ في الخمس سنوات الماضية في قراءة الكُتب والبحث وبعض الاجتهادات الأخرى، مع الآخر الذي صرف نفس الوقت في مشاهدة التلفاز وجلسات البلوت والشيش.”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“«عندما نُعلِّم أنفسنا وأطفالنا الانضباط، نحن نعلمهم وأنفسنا كيف يعانون، وأيضًا كيف يستطيعون أن ينموا في حياتهم. ما هي هذه الأدوات أو الأساليب في التعامل مع المعاناة، أو التي أدعوها «الانضباط؟». ألخصها في أربعة سلوكيات: تأخير الإشباع، قبول المسؤولية، التفاني من أجل الحقيقة، وتحقيق التوازن.”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“«العامة لا يتعطشون أبدًا لمعرفة الحقيقة، ولا يلتفتون للحقائق التي لا تُناسب ذوقهم. يفضلون تعظيم الخطأ؛ إن كان الخطأ أكثر إغراءً لهم»”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“أن الحرص على البحث عن المكانة الاجتماعية بالطرق المختصرة، يولد داخل الإنسان العديد من العُقد في مجتمعاتنا، فلا هو الإنسان الواعي بشكل كبير على إن كان ما يقوم به ذو قيمة حقيقية أم لا، ولا هو الشخص الذي أنجز فعليًا أمرًا مهم على أرض الواقع يستحق الثناء عليه، بل أن العُقَد تطول أحيانًا لأن تصل بنا إلى تلك النكتة التي قالها شخص ما يومًا: «نحن شعب نعيش صراعًا بين حب الفشخرة[10]، والخوف من العين!».”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“لأسأل نفسي: هل ما أقوم به «وهم إنجاز» أو أمرًا لتعزيز «الأنا» أو بحثًا «للمكانة الاجتماعية» أو أنه عمل ذو قيمة؟”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“والسؤال هنا الذي يجب أن نسأله لأنفسنا: ما هي الأمور التي لا يجب أن تتغير في حياتنا؟ بفلسفة مُلخِصة: المزيد من الكثير من الأمور ليس هو مقدار السعادة، وبالتأكيد ليس هو المقدار الأهم للنجاح. «الفرق بين الشخص الناجح، والناجح جدًا أن الأخير غالبًا ما يقول «لا» لكل شيء» كما يقول رجل الأعمال المعروف «وورن بافيت».”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“فِهم السلوك الإنساني والتفريق بين العاطفة والعقل، يعتبر أحد أهم الأمور التي نستطيع من خلالها استيعاب المحركات غير المعلنة في تصرفاتنا. ومع هذا الوعي، نستطيع بعدها اتخاذ القرارات المستقلة نحو إنجاز الأمور ذات القيمة الحقيقية.”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“مشكلة بعض الإيجابيين: … أنهم يستهدفون العاطفة فقط. «ثقافتنا اليوم تركز بشكل مهووس وغير عقلاني تجاه التوقعات الإيجابية: كُن سعيدًا، كُن صحيًا،”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“وخلاصة القول، أنني أحاول أن أطرح فكرة التركيز على العمل أكثر من التركيز على الصور، وأحاول أن أذكر نفسي وأخبر الآخرين أن العمل يدوم ويخلق القيمة، والصور وإظهار النفس على ما هي ليست عليه تقود لمستويات سلبية (شاطحة) كما نقول في اللهجة العامية.”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
“وهو: هل ما نقوم بنشره فعليًا سيضيف قيمة للآخرين وقيمة حقيقية لنا؟ والسؤال الآخر: هل يهمنا في الأصل وجود قيمة؟ أم أن هدف المشاركة هو التعبير عن حياتنا فقط؟ .. إن كان مجرد التعبير فلا أعتقد أن العيب قد دخل في المعادلة، إنما أخشى أن مشاركتنا للآخرين بتفاعلات ترتبط بأعمالنا وطموحاتنا قد تستمر بجلب إحساس «وهم الإنجاز» لنا وللآخرين على حدٍ سواء. فهم يروننا بعدها -ربما- أشخاصًا أكثر أهمية، ونرى بعد بعض الإطراءات منهم في أنفسنا استحقاقًا للإهتمام كان يجب أن نحصل عليه (وإلا لما شاركنا الآخرين بما نقوم به من الأساس).”
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
― وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
