السؤال الحائر Quotes

Rate this book
Clear rating
السؤال الحائر السؤال الحائر by مصطفى محمود
1,933 ratings, 3.72 average rating, 193 reviews
السؤال الحائر Quotes Showing 1-30 of 36
“ابدأ بنفسك … حاول أن تصلح ذاتك بدلاً من أن تجلس علي كرسي الفتاوي و تتهم الآخرين …”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“لقد فهم عمر بن الخطاب حد السرقه الذي أتي به القرآن فلم يقطع يداً في عام المجاعة برغم قطعية النص و صراحته … و لم يفعل عمر هذا مخالفة للنص القرآني بل فعله طاعة و تفهماً و تفقهاً لما فيه و إدراكاً منه لروح الشريعه قبل نصها”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“فلنتمهل ولنفكر مرتين
وليرفع كل منا عصا الشريعة على نفسه أولاً وليطبقها فى سلوكه وفى بيته وليغير من نفسه”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“يا صاحبي ما آخر الترحال
و أين ما مضي من سالف الليالي
و أين الصبا و أين رنة الضحك
ذابت ?¡
كأنها رسم علي الماء
أو نقش علي الرمال
كأنها لم تكن
كأنها خيال
أيقتل الناس بعضهم بعضاً
علي خيال
علي متاع كله إلي زوال
علي مسلسل الأيام و الليال
في شاشة الوهم و مرآة المحال

إلهي يا خالق الوجد … من نكون
ممن نحن … من همو … و من أنا
و ما الذي يجري أمامنا
و ما الزمان و الوجود و الفنا
و ما الخلق و الأكوان و الدنا
و من هناك … من هنا
أصابني البهت و الحنون
ما عدت أدري
و ما عاد يُعبَر المقال”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“أغلب التدين الذي نراه من حولنا شكلي و لهذا ما يلبث أن يتحول إلي جدل ثم شجار ثم تناحر ثم يفعل بأصحابه ما فعل اليسار بأصحابه … لأنه ليس تدين حقيقياً بل زخرفاً شكلياً و شعارات جوفاء …”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“العلم والإيمان هما وجها الإنسان الكامل الذى لا يمكن أن يكون كاملاً بدونهما”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الاعتراف بالحقيقه هو الامل في اصلاح المسار”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“مقاييس الدنيا تخطئ أحيانا، و هي تتغير دائما و في جميع الأحوال.. فكم من ملايين المشيعين ساروا يبكون خلف جنازة ستالين..! و كم كتابا مجده و كم ..... وهي ما أسميه الدعارة بالكلمة والزنى بالمعاني والتنويم المغناطيسي بالحروف .”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“اقامة شرع الله في دولة النفس هي البدايه و هي الشرط الاول الذي بدونه لا تغيير ولا تبديل”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“يسهل علي كل صاحب دعوي أن يتاجر و أن يزايد في أي موضوع إسلامي و لكن يستحيل عليه أن يتاجر في محمد عليه الصلاة و السلام و لا أن يزايد عليه و لا أن يساوم في سنته و محمد عليه الصلاة و السلام و الصفوة من أولي الألباب من صحابته كانوا مثالاً في حب العلم و في استزادة منه و كانوا أهل تفكر لا أهل تعصب

د.مصطفي محمود يوجه سهام النقد للمتشددين و المتعصبين الذين لم يأخذوا عن النبي سوي اللحية و الجلباب في كتابه "السؤال الحائر”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“إن تجار العنف و سماسرة الانقلابات لايكفون عن الترويج لبضائعهم الخاسرة طلباً للسلطة و الجاه و التحكم و الدنيا و لأهداف و غايات و مصالح لا علاقة لها بالدين و إن اتخذوا الدين ستاراً و مطية إلي غايتهم


د.مصطفي محمود في كتابه "السؤال الحائر" ينزع الستار عن من يرفعون شعار الدين طلباً للسلطة”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“يجب ألا تدعي فرقة أنها أصولية و أنها الوحيدة صاحبة الإسلام الكامل و صاحبة القول الفصل … و إنما يستمع كل فريق إلي الآخر في رحابة صدر دون أن يطلق الرصاص … و دون أن يطلق الاتهامات … و دون أن يكفر الرأي المخالف”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الفن الذي يُربي العواطف … رأيناه في أكثر أفلام السينما يلعب بالعواطف و يلهو بالعقول …
و الشعر الذي يسمو بالوجدان وجدناه في أكثر الأغاني يهبط بالوجدان و يسفل بالمشاعر…
و الموسيقي التي ترتفع بنا إلي آفاق الجمال و التأمل رأيناها تهبط بنا إلي الترقيص و حركات النسانيس …”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“إذا كان الواقع يُعلمنا شيئاً فهو أن نكف عن هذا الهراء الأيدولوجي و نضع أيدينا علي المفتاح الوحيد للتقدم و هو التكنولوجيا و العلم و المنهج التجريبي و ندرك تماماً أن هذه الأشياء لا وطن لها و لا مذهب فلا توجد تكنولوجيا يسارية و نكنولوجيا يمينية و لا علم روسي و لا علم أمريكي … فالماء يغلي في درجة حرارة مائة في كل البلاد و قوانين الجاذبية صالحة في كل وطن …”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الحب الحقيقي هو المودة و الرحمة و هو عطاء الفطرة الذي لا تكلف فيه و لا صنعة و لا احتراف .. و هو صفة النفوس الخيرة و خلة الأبرار الأخيار من الرجال و النساء .. و هو لا يوجد إلا في البيوت الطيبة التي ليس لها سيرة ولا تحكى عنها قصص ولا أخبار.”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“بل هي لحظه اخرى ذات مساء من عشرين عاما اختلط فيها الفرح بالدمع بالشكر بالبهجه بالحبور حينما سجدت لله فشعرت أن كل شي في بدني يسجد .. قلبي يسجد .. عظامي تسجد ..أحشائي تسجد .. عقلي يسجد ..ضميري يسجدد .. روحي تسجد ..”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الفن زخارف .. زخارف اقوال و زخارف افعال .. ونقوش لكن على الماء ثم لا يبقى شي”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“و فوق كل شي .. العقل البشري .. الجوهره الحقيقيه و الطاقه المبدعه الخلاقه التي تصنع منها بانطلاقها كل شي ..”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الفنان الذي يهبط بقرائه و ينزل بمشاهديه فإن ما يأخذه من مال لا يدخل في باب الكسب لكن يدخل في باب النشل …”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“التربة الضرورية للنمو العلم هي الاستقرار و الأمن و الديموقراطية و الصلح الإجتماعي و ليس الصراع الطبقي و التآمر و الشجار …”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“النفس قابلة للإصلاح والتبديل والتغيير ..
والمنهج الإسلامي في إصلاح النفس يفعل هذا على مراحل ..

أولا .. يبدأ بتخلية النفس من عاداتها المذمومة ( وذلك هو تفريغ الإناء مما فيه .. بالاعتراف بالذنوب والتسليم بالعيوب .. وإخراجها إلى النور ) ..

والمرحلة الثانية .. هي التوبة وقطع الصلة بالماضي والندم على ما فات ومراقبة النفس فيما يستجد من أمور ومحاسبتها على الفعل والخاطر ..

والمرحلة الثالثة .. هي مجاهدة الميول النفسية المريضة ومحاربتها بأضدادها .. وذلك برياضة النفس الشحيحة على النفاق، والنفس الشهوانية على التعفف، والنفس اﻷنانية على الإيثار والبذل، والنفس المتكبرة على التواضع، والنفس المختالة العاشقة لنفسها على الانكسار ورؤية العيوب والنقص فيها ..

ولا تنجح تلك المجاهدة دون طلب المدد من الله، ودون الصلاة والخشوع والخضوع والفناء في محبة الله ركوعا وسجودا في توحيد كامل .. وذلك بالاسترسال مع الله، والانسياب مع الفطرة، وإرادة العبد ما يريده الله، وكراهيته لما يكرهه ..
وهنا تحدث المعجزة .. فيتبدل القلق سكينة، والفزع أمنا، والنواقص النفسية كمالات .”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“ان الشريعة ليست مجرد حدود .. فالعدل شريعة والرحمة شريعة والعلم شريعة والعمل شريعة”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الحقيقة لا يمكن التعبير عنها بكلام ولا بحروف..إنها إشراقة, واستنارة باطنية تضيئ وجودك كله.”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الشريعة لم تنزل لمجلس الوزراء، ولكنها نزلت لكل مسلم ليطبقها في نفسه أولًا وفي سلوكه وفي بيته وفي جيرانه وفي عشيرته .. فكل مسلم راعٍ وكل مسلم له دولته الخاصة وله رعيته التي عليه أن يطبق فيها أمر الله أولًا قبل أن يتوجه بالأمر إلى غيره ..

والآيات التي جاءت في القرآن الكريم في سورة المائدة :
{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } المائدة – 44 .
{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } المائدة – 45 .
{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } المائدة – 47 .

هذه الآيات نزلت لكل مسلم وإلى كل راع في رعيته، وهي ليست مسئولية ينفرد بها الحاكم .. ولا أمانة اختص بها مجلس الوزراء .
بل إن القرآن الكريم جاء صريحًا بأن الله لن يغير ما بالناس حتى يبدأوا هم بتغير ما في نفوسهم .

{ إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم } الرعد – 11 .

فإقامة شرع الله في دولة النفس هي البداية وهي الشرط الأول الذي بدونه لا تغيير ولا تبديل .

والله يخاطب عيسى في حديث قدسي قائلًا :
" يا عيسى عِظ نفسك فإذا اتعظت فعِظ الآخرين ، وإلا فاستحِ مني ".”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“لن يسلم الكبار من النار التى يشعلونها للصغار. التهديد سوف يشمل الكل والضنك سوف يخيم على الكل وحينما تغرق السفينة لن ينجو أحد الكبار سوف يسبقوننا إلى القاع لا غالب ولا مغلوب جزراً صغيرة لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“الفن أحد المواهب التى يتميز بها الإنسان وهو مهارة ينفرد بها مثل الكلام والتفكير وحرية الاختيار فهو الحيوان الوحيد الذى يتكلم ويفكر ويبدع”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“بل أراد الله أن تكون حياتنا كلها طوافاً حول مشيئته في كل صغيرة وكبيرة .”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“اسأل نفسك مرتين قبل أن تشتري تذكرة سينما
وتأكد أنك لن تشتريها أبدا”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“إن إخواننا الشيوعيين يتناسون كل النماذج الاسلامية ولا يتمثلون إلا بواحد هو أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ويرون فيه وحدة نموذج الاسلام الصحيح ، لأنهم قرأوا في سيرته أنه كان ثائرا على الأغنياء . وكان عنيفا في ثورته ، وكان يؤلب عليهم الخليفة ويطالب بنزع ملكياتهم وتوزيعها على الفقراء ، وكان يهيج عليهم الفقراء أينما سار
وتحفظ لنا سيرة أبي ذر رضي الله عنه هذه الحكايات ولكنها أيضا تحفظ لنا أقوال ومواقف الصحابة من أبي ذر ، بل أكثر من ذلك رأي الرسول عليه الصلاة والسلام حينما طلب منه أبو ذر الولاية وكيف أنكر الرسول عليه الصلاة والسلام طلبه وكيف أجابه في أدب النبوة بأن الولاية مسئولية وعبء وأنه لايصلح لهذا العبء ، ولا يقدر عليه ، ولم يكن هذا لنقص في اسلام أبي ذر وإنما لما في طبعه من عنف وانفعال وسرعة غضب ولما في صحته من وهن”
مصطفى محمود, السؤال الحائر
“و كم من فنون هي في النهاية مجرد لهو و قتل للوقت و مضيعة للعمر !
و كم من أشعار عظيمة السبك و هي مع ذلك غزل في المذكر، أو مدح لحاكم، أو هجاء موتور، أو زهو مغرور، أو تأله فارغ !
و هي فن متألق، و كلمات تخلب اللب.. و لكنها في الآخرة أوزار يتمنى صاحبها لو لم ينطق بها، و وصمة يتمنى لو يبرأ منها !”
مصطفى محمود, السؤال الحائر

« previous 1