سر تطور الأمم Quotes

Rate this book
Clear rating
سر تطور الأمم سر تطور الأمم by Gustave Le Bon
366 ratings, 3.25 average rating, 87 reviews
سر تطور الأمم Quotes Showing 1-27 of 27
“قوة الأمم بأخلاقها لا بذكائها ، و الذكاء يساعد على البحث في أسرار الطبيعة و الانتفاع بقواها ، و الأخلاق تعلّم السير و مكافحة ضروب الاعتداء بنجاح”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“لا تكفي تقلبات البيئة و لا الفتوح لتغيير روح الشعب ، و لايمكن تحول الشعب إلا بالتوالد المكرر ، و ما كانت الأرض و لا النظم و لا الديانة لتغير روح العِرق”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“فالحق أن عباقرة المخترعين يعجّلون سير الحضارة ، و أن المتعصبين و المهووسين هم الذين يخلقون التاريخ.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“فالبشر يتشبثون تشبثًا قاطعًا بالمبادئ الميتة و الآلهة الميتة على الدوام”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“و نحن بعد أن حطمنا مُثُل الأجيال القديمة العُليا نُبصر اليوم صعوبة العيش بدونها.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“التعليم يقتضي حيازة مقدار من الذاكرة ، و هو لا يقتضي لتحصيله أي صفة من صفات الحصافة و التأمل و المبادرة و روح الاختراع ، و ليس من القليل أن تجد أناسًا جاملين لشهادات كثيرة مع كبير غباوة، على حين تبصر أفرادًا كثيرين قليلي التعليم رفيعي الذكاء”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“وليست كثرة وجِدّتها هما اللتان تقفان النظر عند البحث في تطور الأمم، بل الذي يقف النظر هو قلة تلك المبادئ المتناهية وبطء تحولاتها والسلطان الذي تزاوله.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“و مما لا مراء فيه أن المبدأ الجديد يعاني أيضًا ماعاناه المبدأ الذي حلّ محله فيهرم و يميل إلى الزوال، غير أنه لا بد من أن يعاني قبل اندثاره التام أدوارًا من المسخ و التحريف في عدة أجيال.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“قد تقدم العلم بالحقيقة ، فأثبت فساد نظريات المساواة و أنه لا يمكن ملء الهوة النفسية التي أوجدها الماضي بين الأفراد و العروق إلا بتراكم الوراثة البطيء للغاية ، و مما دلنا عليه علم النفس الحديث بجانب دروس التجربة القاسية هو أن النظم و التربية التي تلائم بعض الأفراد و الأمم تكون بالغة الضرر لأفراد آخرين و أمم أخرى .”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“إن لكل أمة مزاجًا نفسيًا ثابتًا ثبات صفاتها التشريحية فتُشتق منه مشاعرها و أفكارها و نُظمها و معتقداتها و فنونها.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“الأموات وحدهم هم سادة الأحياء بلا جدال ، و نحن نحمل وِزر خطايا الأموات و نقتطف ثمرة فضائلهم .”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“إن فن بناء الهند فن ديني على الخصوص كفن بناء جميع الشرقيين، و لكن مهما كان المؤثر الديني كبيرًا في الشرق خاصةً تجد التأثير العِرقي أعظم منه بدرجات.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“من شأن العجز عن إدراك النتائج البعيدة للأعمال ، أن يكون الفرد و العرق كذلك محكومًا عليهما بالبقاء في طورٍ منخفض جدًا ، و الأمم كلما عرفت أن تضبط غرائزها ، أي كلما اكتسبت عزمًا أي كلما استطاعت أن تسيطر على نفسها ، تكون قد أدركت أهمية النظام و ضرورة التضحية بالنفس في سبيل مَثَل عالٍ ، و الارتقاء إلى الحضارة ، و لو وجب تقدير مستوى الأمم الاجتماعي في التاريخ بمقياس وحيد لكانت درجة قابلية تلك الأمم للسيطرة على اندفعاتها اللاتنبهية هي ذلك المقياس .”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“في الشرق تجد أشد المستبدين جبروتًا لا يصدم بالتقاليد و الرأي لما يعرفه فيهما من قوة أشد من قوته .”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“يؤثر الرسل بالتلقين أكثر مما بالبرهان.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“مزية الأثر الفني الصحيح هي في التعبير بإخلاص عن احتياجات الزمن الذي وُلد فيه و عن أفكاره، ولا تزال الآثار الفنية ولاسيما المباني ، أبلغ من جميع اللغات التي تخبرنا بالماضي، وتلك الآثار هي أصدق من الكتب أقل تصنعًا من الديانات و اللغات ، و هي تعبر عن المشاعر و الاحتياجات معًا.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“و اليوم لا تجد كتابًا باحثًا في الآثار الفنية من غير أن يُبدي هذه الآثار ترجمانًا صادقًا لأفكار الأمم و معبرًا مهمًا عن حضاراتها.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“العلم قد أثبت للإنسان مكانه الضعيف في العالم وعدم اكتراث الطبيعة المطلق له، والإنسان قد رأى أن الذي يسميه حرية ليس إلا جهلًا بالعلل التي تستعبده وأن من مقتضى طبيعته أن يُستعبد في شبكة من الضرورات، والإنسان قد أبصر أن الطبيعة تجهل ما نسميه بالرحمة وأن كل تقدم نشأ عن الطبيعة تم بانتخاب شديد مؤد بلا انقطاع إلى سحق الضعفاء في سبيل الأقوياء.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“فلما استولى العرب في القرن السابع على معظم العالم اليوناني الروماني القديم و أقاموا إمبراطورينهم العظمى التي لم تلبث أن امتدت من إسبانيا إلى أواسط آسيا مارةً بجميع شمال إفريقيا وجدوا أنفسهم أمام فن بناء واضح المعالم، وجدوا أنفسهم أمام فن البناء البيزنطي فانتحلوه على علاته في بدء الأمر ، سواءً أفي اسبانيا أم مصر أم في سوريا، و ذلك في شيد مساجدهم ، و لدينا برهان على ذلك الانتحال في مسجد عمر بالقدس و مسجد عمرو بالقاهرة ، و غيرهما من المباني.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“تحولات المبادئ الأساسية هي العناصر المهمة في تاريخ الأمم و القادرة على تغيير مصيرها ، لا الثورات و الحروب التي يمحي ما تؤدي إلي من تخريب بسرغة ، و تلك التحولات لا تتم من غير أن يؤدي ذلك إلى تحوّل جميع عناصر الحضارة دفعةً واحدة، فالثورات الحقيقية أخطر الثورات على حياة الأمة ، هي التي تحدث في أفكارها.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“لا تجد في مكان ما تجده في الهند من العوامل العظيمة التي تهيمن على تكوين الحضارات و تطورها.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“الفنون الحقيقية الوحيدة ، و الفنون الوحيدة التي تعبر عن دور ما ، هي التي يعرض بها المفتتن ما يشعر به و ما يراه بدلًا من اقتصاره على تقليد أشكال تلائم ما لا وجود له في الساعة الحاضرة من الاحتياجات أو المعتقدات.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“لقد كُنت شديد الحذر من الوثائق الأدبية لما تنطوي عليه من تضليل في الغالب و من فائدة في النادر ، و المباني لا تخدع أبدًا ، هي تعلم دائمًا و المباني هي التي تحفظ أحسن من سواها فكر الأمم الغابرة ، و مما يرثى له عمى قلوب المتخصصين الذين لا يبحثون في المباني عن غير الكتابات.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“تلك الحوادث العظيمة التي تقلب التاريخ و التي لا يقدر على إنجازها غير الجماعات، لم تقم بالمثقفين و المتفننين و الفلاسفة ، تلك الديانات و تلك الإمبراطوريات الواسعة التي امتدت إلى أقصى الدنيا، و لا تلك الثورات الدينية و السياسية التي قلبت أوربا رأسًاعلى عقب ، بل قامت بأميين استحوذ عليهم أحد المبادئ فاستعدوا للتضحية بأنفسهم في سبيل نشره.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“لا ترى بين الحضارات التي ازدهرت على وجه الأرض حضارةً كالحضارة المصرية عُبّر عنها بفنونها.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“فن البناء المصري هو على الخصوص فن بناء مأتمي و ديني غايته المومياء و الآلهة ، و في سبيل المومياء و الآلهة كانت تُنحت السراديب و تُرفع المسلات و الأساطين و الأهرام، و في سبيل المومياء كانت تقام التماثيل الكبيرة المفكرة على عروشها الحجرية فتعلوها سيما الحلم و الجلال.”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬
“لا يغيب عن البال أن جميع النظم السياسية و الاجتماعية منذ بدء الأزمنة التاريخية قامت على معتقدات دينية و أن الآلهة مثّلت دور البطولة على مسرح العالم في كل زمن”
غوستاف لوبون, ‫السنن النفسية لتطور الأمم‬