ظل الأفعى Quotes

Rate this book
Clear rating
ظل الأفعى ظل الأفعى by يوسف زيدان
12,320 ratings, 2.98 average rating, 1,732 reviews
ظل الأفعى Quotes Showing 1-30 of 41
“وأنت يا ابنتي معذورة في حيرتك، وفي التردد في طرح السؤال... فقد نشأت في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختزنت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شيئ، وعن كل شيئ، فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان! ثم تسود من بعد ذلك الأوهام، وتسود الأيام، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“الأمومة .. طبيعة، والأبوة ثقافة. الأمومة يقين، والأبوة غلبة ظن. الأمومة أصل في الأنثى، والأبوة فرع مكتسب”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“لن أنصحك بشيء , فلا شيء أثقل على النفس الحرة من تلقي النصائح”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“الإنسان سؤال لا إجابة، وكل وجود إنساني احتشدت فيه الإجابات .. هو وجود ميت”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“السؤال هو الإنسان . الإنسان سؤال لا إجابة . وكلُ وجودٍ إنساني احتشدت فيه الإجابات فهو وجود ميت ! وما الأسئلة إلا روحُ الوجود .. بالسؤال بدأت المعرفة وبه عرف الإنسان هويته . فالكائنات غير الإنسانية لا تسأل ، بل تقبل كل ما فى حاضرها ، وكل ما يحاصرها . الإجابةُ حاضرٌ يحاصر الكائن ، والسؤالُ جناحٌ يحلق بالإنسان إلي الأفق الأعلى من كيانه المحسوس . السؤالُ جرأةٌ على الحاضر ، وتمرّدُ المحَاصَر على المحاصِر .. فلا تحاصرك الإجابات ، فتذهلك عنك ، وتسلب هويتك”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“لا فائدة من كلامٍ لا يُسمع، ومن وعىٍ بلغ من التخلُّف أن اعتقد بإحاطته باليقين التام، وبأن كل ما يقع خارج معتقده هو، إنما هو ضلالٌ مُبين.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“أنا لن ألتفت إليك، حتى تعرف من أنا. وأنت لن تعرف أبداً، فاسكت للأبد، ودعنى.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“بالحب أنجبت الأنثى العالم.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“لا شئ يهدُّ الأركان، مثلما يفعل طغيان الأحزان.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“وكذلك فالناس في بلادك إذا أرادوا الإعلاء من قدر شخص وصفوه بأنه (ابن ناس) أو بأنها (بنت ناس) مع أن هذا التعبير ظهر في الزمن المملوكي للسخرية العامة، السخرية الشعبية غير المعلنة، من هؤلاء الحاكمين الذين لا يعرف لهم أصل، لا أب لهم، فهم: أولاد ناس!”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“لا تتعب نفسك معى، فديدان الأرض، ليس من شأنها أن تغوص فى قلب السحاب.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“كان الرجال يقدمون جزءا من جسمهم ثم صاروا يقدمون جزءا من المال ويسمونه مهرا والمهر فى اللغة التوقيع !ثم غلبهم الشح فجعلوا مهر النساء جزءا مقدما وآخر مؤخرا ثم نسوا أنفسهم واستباحوا الطلاق ثم تجرأوا على الجمع بين الزوجات ثم تبجحوا بالادعاء ان المرأة خلقت من ضلع الرجل الأعوج.قلبوا الأمور فانقلبوا قوامين على من اقاموا من رحمها المقدس فتقلبت أحوال البشر...سرنا على غير هدى فصرنا الى ما نحن فيه.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“غالبية الحكام، وربما كلهم، كان الواحد منهم يعانى دوما من شعوره الضاغط الطاغى على نفسه، بأنه تولّى الأمر عن غير استحقاق فعلي. ومع طول ضغط هذا الشعور وطغيانه فى نفس الحاكم، يتولّد عنده الإحساس باحتقار الذات. فإذا خلا هذا الحاكم أو ذاك، بنفسه، وغاص عميقا داخل ذاته .. فما ثمّ إلا أمران يؤرقانه: كيف يحافظ على عرشه من الطامعين فيه، وكيف يتخفف من طغيان شعوره باحتقار الذات .. شعوره غير المعلن بالطبع.
وكان سبيل الحكام لدفع الأمرين المؤرقين، غالبا، كالتالي: قطع الطريق على الطامعين فى العرش، بقطع دابرهم! والتخفف من احتقار الذات، بتقريب الكبراء الحقراء .. فكلما احتقر الحاكم حاشيته المقربين، وكلما بالغو فى تبجيله وإعلائه بمداهنتهم إياه، خفّ عنده ذلك الإحساس باحتقاره لذاته”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“اسأليني يا ابنتي، لأن السؤال هو الإنسان. الإنسان سؤالٌ لا إجابة.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“الكائنات غيرالإنسانية لا تسأل بل تقبل كل ما في حاضرها وما يحاصرها..السؤال جرأةٌ على الحاضر وتمرد المحاصَر على المحاصِر”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“القداسة فعل الجماعة لا الأفراد. فلا يوجد مقدّسٌ فى ذاته! لا يوجد مقدّس إلا في مجتمع .. وكلما امتدت جذور الجماعة فى التاريخ وانبسطت رقعتها الجغرافية؛ كلما تكثَّفت مشاعر التقديس عندها، وتأكدت لدى أفرادها قداسة هذا المقدس أو ذاك. ومع طول الأمد، لا تصير قداسة هذا المقدس تأملية، مثلما كانت أول الأمر، وإنما تغدو بدهية .. موروثة .. راسخة بثقل ثقافة الجماعة

وما جوهر القداسة إلا إيغال فى التبجيل، فهى أقصى درجات الاحترام والإعلاء .. وهى غير الإيمان ! فالإيمان فى أساسه دينى، يقوم على الغيب، والعقل عقال له. أما التقديس فأساسه تأملي، يقوم على التحقق من عمق ورفعة المقدس. ومن هنا يقال مثلا أن العمل مقدس والزواج مقدس وهذا البناء أو الحجر مقدس”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“إسألينى يا إبنتى ,لأن السؤال هو الإنسان,الإنسان سؤال لا إجابة,وكل وجود إنسانى احتشدت فيه الإجابات ,فهو وجود ميت,وما الأسئلة إلا روح الوجود”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“يكفينا ما لدينا من تــراث الندم .”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“أذكر أن الناس في بلادك كانوا إذا أرادوا السخرية من شخص, وصفوه بأنه (فالح), وإذا استخدموا وصف (فلاح/فلاحة) فالمراد ازدراء هذا الرجل أو تلك المرأة, مع أن الفعل (فلح) فعل مدح, والممدوحون في القرآن هم: المفلحون!”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“فى بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التى اختزلت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شئ، وعن كل شئ. فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان !.. ثم تسود بعد ذلك الأوهامُ، وتسود الأيامُ، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“الزهللة كلمة اخترعها نايل لتجديد اللغة العربية وإنقاذها من الضياع
أصلها زهلل يُزهلِل زَهللةً فهو مزهْلِّل وهي مزهلِّلة وهم مزهلِّلون
وتكون حالة الزهللة حين تفاجئنا البهجات والفرحات
بهجة الطفل بالألعاب النارية في ليالي الأعياد
فرحة المراهقين بالقبلة الخاطفة الأولى
طلة العروس في كامل زينتها
هيجان جلسة السمر عند السُّكر
جلجلة الرقص المحموم بالرغبة
إقلاع الطائرة لرحلة طال الإعداد لها
الطيران لموعد غرامي طال انتظاره
زقزقة العصافير في الفجر الصافي
هذه كلها ... زهللات”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“الحشيشة لاتغيّبنا، هي تنبّهنا لغيبنا الدائم.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“إن المتنوِّرات اللواتي يطالبن بما يعتقدن إنه حقوق المرأة، هُنَّ نسوةٌ أفرغن أنفسهن من الأنوثة الحقّة، وحشونها بالذكورة! فصرن كائنات ممسوخة تطالب الرجال، بمنطق الرجال، أن يجعلن من النساء رجالاً.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“من أية مادة سماوية خُلقت هذه المرأة البديعة.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“سأدع شهوتك تشوييك، ولن ألهب جسدى بحمحمة البغل الساكن فيك، المتهيئ الآن للاندفاع.اندفع إلى داخلك، فقد اندفعت فىّ! كثيراً، وما عادت أرضى البيضاء تحتمل اتساخ حوافرك. ابحثْ من غدك عن أرض جديدة لتحرثها ببؤسك الأزلى، ثم ألقِ بجوفها بذورك المعطوبة، حتى إذا ما دار الزمان دورته، أخرجت لك أرضك المحروثة المحروقة، ذريةً فاشلة مثلك.”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“انتِ يا ابنتي معذورة في حيرتك و في ترددك عن طرح السؤال ...
فقد نشأتِ في بلاد الاجابات ...
الاجابات المعلبة التي اختُزنت منذ مئات السنين ...
الاجابات الجاهزة لكل شيء ...
و عن كل شيء ...
فلا يبقى للناس الا الايمان بالاجابة ...
و الكفر بالسؤال ...
الاجابة عندهم ايمان ...
و السؤال من عمل الشيطان ! ...
ثم تسود من بعد ذلك الاوهام ...
و تسود الايام ...
و تتبدد الجرأة اللازمة و الملازمة لروح السؤال ...”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“و ما الأسئلة الا روح الوجود ، بالسؤال بداْت المعرفة و به عرف الأنسان هويته .”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“فالحبُّ هو الأصل فى إيجاد الأشياء”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“كان هدوؤها ووقارها، من النوع الأبيض الذى يحبه الرجالُ فى النساء . كان كذلك فى ذاك الزمن ، ثم صار اليوم من النوع الرمادى الغامض ، الذى يكرهه الرجال فى النساء ، صار عميقاً .. مقلقاً .”
يوسف زيدان, ظل الأفعى
“ولو كان النساء كمن فقدنا ... لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا النذكير فخر للهلال”
يوسف زيدان, ظل الأفعى

« previous 1