في غرفة العنكبوت Quotes

Rate this book
Clear rating
في غرفة العنكبوت في غرفة العنكبوت by محمد عبدالنبي
1,412 ratings, 3.73 average rating, 346 reviews
في غرفة العنكبوت Quotes Showing 1-8 of 8
“إن المنغصات حينما تبدأ في التسرب إلي حياتك من ثغرة ما، فإنها لا تتوقف بسهولة، إلا وقد اجتاحك تيارها العنيف، وألقى بك نحو الاختناق والبؤس.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“كل ما أقدر عليه الآن هو أن أراقب الناس والدنيا من وراء نظارة سوداء، فتبدو بعيدة وغريبة عني، تماما مثل مشاهد حياتي التي تجرّ بعضها بعضا الآن على هذه الصفحات.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“كانت دليلي المتبقي على أنني لست وحدي تماما، ولم أسقط من السماء كالمطر على الأرض عاريا صارخا بلا راع.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“لم يكن الميل إلي العصيان والثورة من بين الخصال التي قد أتباهى بها، ومع ذلك، فقد كان داخلي على الدوام نوع من تمرد سريِّ مكتوم، له وجه مشوّه وملتوٍ، يدفعني لأن أوجّه أسلحتي إلي نفسي، متأرجحاً بين إحساس زائف بالتفوق على الآخرين لا يستند على شيء، وبين متعة إذلال ذاتي وإجبارها على التسليم أمام أي هبّة ريح تعبر بي.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“... وجدتني أسأل نفسي هل أنا الآن شخص سعيد؟! ولم أجد إجابة، وقلت ربما تكون السعادة هي الجزرة التي يضعونها أمامنا، لنبقى سائرين إلى الأمام مهما جرى، وربما لا تكون حتى جزرة حقيقية، بل صورة لها لا أكثر.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“امش يا هانى، لا تتوقف عن المشى، لو توقفت تتجمد وتنتهى. امش بسرعة كالمطارد، هاربا من الحكايات كلها، القديمة والجديدة، ,الحكايات نفسها التى تلاحقها الآن على هذه السطور .في النهار ترسم صورك القديمة بأكبر درجة من الصدق , و في الليل تمحوها , متخيلا نفسك شخصية اخرى , غريبة عنك , فتحاول ان تتصرف و كأنك ذلك الغريب . رجل طبيعي تماما , مثل هؤلاء جميعا . أهم طبيعيون حقا ؟ ماذا يخفون وراء تلك الوجوه و الجماجم ؟ من هو الشخص الطبيعي اساسا , كيف يكون ؟ هل أولئك الذين عذبونا و أهانونا طبيعيون ؟”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“عرفت الآن من المتوفى، إنه أنا، فكأن روحي عادت بعد أن متُّ و دُفنتُ؛ لتلقي نظرة أخرى على الأحباء ومساكن حياتها المفقودة. تمنيتُ لو كان بوسعي أن أغمض عينيّ، وأفتحهما، فأجدُ كل شيء وقد عاد كما كان.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت
“بعد موتها، ظللتُ أجرجر جسدي، وأجبره على الحياة، فيستحمّ، ويأكل، ويشرب، ويذهب إلى العمل والمشاوير. أرتجلُ فقط، ملفقًا حياةً بلا مذاق، لأجل خاطر ذكرى أمي، متلقّيًا من المحيطين معاملة خاصة كأنني تحفة زجاجية يمسكونها بأيد مرتعشة خوف انكسارها.”
محمد عبد النبي, في غرفة العنكبوت