عشيقات الماضي البعيد Quotes

Rate this book
Clear rating
عشيقات الماضي البعيد عشيقات الماضي البعيد by Mario Benedetti
245 ratings, 3.45 average rating, 56 reviews
عشيقات الماضي البعيد Quotes Showing 1-2 of 2
“بينما كانت تتحدث، كان رودريغو يحاول فك اللغز، في ذلك الوجه شبه الثمانيني، الرشاقة والبراءة للشابة القديمة. على الأقل البهجة ما زالت موجودة فيها.
- بإمكاني التعرف عليك أكثر؟ قال. ابتسامتك ما زالت هي نفسها وما زالت تعجبني.
عم الصمت، لكن لفترة قصيرة. تركت هي مقعدها وذهبت لتجلس بالقرب من رودريغو. بعد ذلك، وكما في خريف عام ٤٤، اسندت رأسها إلى الكتف الذي وجدته من جديد.
- ناتاليا، قال.
بقيت هي صامتة، لكن لاهتزاز معين في ذلك الكتف العجوز، الذي كان مسندها، عرفت مسبقا ما سيكون لاحقا.
- ناتاليا،، كرر هو، بصوت متردد ومتأمل، متى نتزوج؟.”
Mario Benedetti, عشيقات الماضي البعيد
“لم يكن (اوليغاريو) فقط قادرآ على معرفة الأحداث قبل وقوعها، وإنما أيضا كان دائما فخورا بهذه القدرة. كان أحيانا يبقى مستغرقا لبرهة، ليقول بعد ذلك :
"غدأ ستمطر" ، وكانت تمطر بالفعل. مرات أخرى كان يحك رقبته ويقول : .الثلاثاء سيكون الرقم ٥٧ على رأس قائمة اليانصيب..

كان يحظى باحترام ليس له حدود بين أصدقائه. بعضهم يذكرون نبوئته الأكثر شهرة. كانوا يسيرون معه قبالة الجامعة، عندما فجأة اقتحم سكون الهواء الصباحي صوت وحنق رجال الإطفاء. ابتسم (اوليغاريو) بحساسية، وقال :
"أظن ان حريقا قد اندلع في منزلي" نادوا سيارة أجرة وأمروا السائق أن يتبع رجال الإطفاء عن قرب.
انعطفوا عند شارع ريفيرا وقال (اوليغاريو) : "أنا متأكد تقريبأ من اًن منزلي يحترق". حافظ الأصدقاء على صمت واحترام مطبق، لقد كانوا يقدرونه كثيرآ.
تابع رجال الإطغاء في شارع بيريرا ووصل التوتر إلى ذروته. عندما انعطفوا إلى الشارع الذي كان يعيش فيه (اوليغاريو)، كان الأصدقاء قد تيبسوا من شدة المفاجأة.
أخيرأ، توقفت سيارة رجال الإطفاء امام منزل (اوليغاريو) والنيران ترتفع منه، وبدأ الرجال بتجهيز التحضيرات بصرامة.
من حين لآخر، كانت تتطاير ألسنة النيران في الهواء من نوافذ الطابق العلوي.
هبط (اوليغاريو) من سيارة الأجرة بكل اعتدال. عدل ربطة العنق،
ثم، وكما الفائز المتواضع، أخذ يتقبل التهاني والأحضان من أصدقائه الأوفياء.”
Mario Benedetti, عشيقات الماضي البعيد