مشاهد خاصة Quotes

Rate this book
Clear rating
مشاهد خاصة مشاهد خاصة by دينا ممدوح
14 ratings, 3.71 average rating, 5 reviews
مشاهد خاصة Quotes Showing 1-20 of 20
“لأنه كان مصدر أحلامها السعيدة
كلما كان يستيقظ من جوارها تقوم مستيقظة وراءه
خوفًا من أن تهاجمها الكوابيس !”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“يسكن خذلانه لها وخيبتها به داخل قلبها
خيبه لا تُبكي .. خذلان لا يُحزن
بل يقتلها في صمت فقط..!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“تمنت أن يكن شريك حياتها فارع الطول
حتي يطال شموخها وكبريائها
إلا أنها حين تزوجت.. كان يقاربها في ذات الطول
ولكنه يطال سحابة أحلامها.. ويفوق!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“كان يذوب عشقًا بها.. يغزل قصائد الشِعر فى ملامحها وشَعرهَا
وحين قررت أن تُغير من مظهرها لأجله
قامت بأقتصاص بعضًا من خصلاتها
فـ لم يكن منه إلا أن تركها ورحل!!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“وَشَم قلبها بـطِلَّسمُ حبه ورَحَل!
وتركها وحدها تُعاني نزع خطوطه بـلهيب شوقها إليه
فـ تَبَقي أثر أخفائه كـجرح غائر علي جدار القلب
دليل علي بقاء أثر حُبه والوجع لباقي العمر”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“أهداها قفصًا يحتكر بعض العصافير الملونة
وأخبرها ذات يوم إنها تشبه هؤلاء الصغار كثيرًا
يوم تركها فتحت باب السجن واطلقت لروح طيورها العنان.. ومعهم روحها!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“كلما كانت معه كانوا يبحثون معًا عن النجمة الواحدة
النجمة التى تضئ السماء لتسرق ببريقها باقى الحضور
وعندما يجداها يقضيان ليلهم فى النظر إليها والأبتسام والحب
وحين تزوجوا..
تخلت عن نظرتها المتفحصة إلي السماء
وأكتفت به نجمة مضيئة لسماء قلبها.. روحها.. وحياتها.”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“ظلت تنظر الى عقارب الساعة وهى تختلس اللحظات من عمرها
تكره صوت عقرب الثوانى الذى يُلقى دقاته داخل جسدها بجوار دقات قلبها
كرهت الأنتظار الذى يُنسيها ايامها
فقررت أن تنتزع جميع الساعات المعلقة على جدار عمرها وتُلقيها داخل تابوت اللأمبالاه الذى أتقنت كثيرًا صنعه”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“وضعت ملعقة من القهوة السريعة داخل الكوب ومعها ملعقتين من السكر
وصبت قُطيرات من الماء الساخن فوقهما
وظلت تنظر إلى الماء وهو يتسرب داخل حبيبات السكر واحدة تلو الأخرى..
فيحولها من اللون الأبيض الناصع إلى الرمادى الباهت
كما حياتها بالضبط..!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“في ليلة ممطرة كتلك التي رحل فيها.. تزينت في أبهي صورها
أرتدت معطف كان يومًا إحدي هداياه.. مشطت خصلات شعرها كما كان يُحبها
و جلست فوق رصيف يحمل ذكري لحظة وداعه.. و انتظرته!
عادت أفكارها إلي يوم قرر أن يتركها علي قارعة طريق العُمر
و يحمل حقيبة ذكرياته والأمنيات ويرحل عنها!
تاركًا لها من الذكري ما يكفي لتعذيبها في أيامها الباقية من عُمرها
و تاركًا لها من الحنين ما يكفي ليقتلها ببطء وصمت قاسي
لذا لم تكفُ يومًا عن إنتظار عودته حاملًا ترياق للألم
و لم يكف قلبها عن تحمل الحنين و الوجع”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“تفتح عينيها التي أعتادت إغلاقها..
تنظر إليهم في صمت مؤلم كما تفعل دائمًا.. و كما يُبادلونها هم الصمت ذاته
تبتعد شفاهها عن بعضها البعض مُحاولة فك قيد بضع كلمات
لا يقوي صوتها علي التحرر.. ولا تقوي روحها علي الأعتراف بالوجع
تزداد الفجوة بين شفاهها أكثر لتسمح بأطلاق سراح صوتها
يخرُج من حلقها بحة مكتومة جاءت من قاع الألم
فـتصيب احبال روحها بشرخ عميق لا يلتئم
لتعترف أن صوتها قد أعلن هزيمته.. وإنها فقدت القدرة علي النُطق
كما فقدت القدرة علي الحياة
وفقدوا هم قدرتهم علي السمع و لم يسمعوا صراخها يومًا
فـأكتفت بالصمت واكتفوا هم بالصمم!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“أمسكت فرشتها وغمستها باللون البُني
و أخذت ترسم ملامحها.. هزيلة.. باهتة.. صامتة
خرساء العقل لا القلب
رسمت جسدًا عاريًا كروحها العارية إلا من الحنين
و أخذت تُحيط جسدها بذراعيها، وتمنح ذاتها ضمة قوية تفتقدها لتبرأ من الألم.
أنتهت من وأد ملامحها وقلبها داخل لوحة باهته، ذات ألوان محايدة قاتمة كحياتها
فـعادت واذابت بعضًا من الأمل مختلطًا بـروحها وأحلامها و بعض الألوان الزاهية
و أخذت تُلقي رتوشًا متناثرة منها علي لوحتها، لتعيد إليها الحياة التي أصبحت تفتقدها.. ربما حياتها تتلون كـلوحتها..!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“أحبته منذ وعيت عينيها على دنيا كان هو بطلها
وحلم كان هو فارسه
لم ترى سواه.. ولم تحلم ألا به
لتمنحه قلباً قد خُلق فقط لـ حبه
وتمنحه اياماً كانت تحياها لـ أجله
كان هو مثلها الاعلى
فـ تبدأ خطواتها متتبعة خطاه
لا تعشق سوى ما يحبه
ولا تنفر سوى مما يمقته”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“كم غريبه هى تلك الفتاه وغريبه ملامحها و طباعها..
تترك الحزن ليسيطر عليها دون استئذن متى اراد هكذا!
ولكن حين يأتى الفرح تقيم له مقصلة الاعدام
وتكيل له من الاتهامات ما يرهقه فـ يرحل عنها”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“حين جاء هو ليختطفها
ويدنس ثوبها الملون بلون الكَمَان
ليجعلها ترى مفاتيح الموسيقى فى منحنيات وجهه
وتستمع للألحان فى نبرات صوته
وتشعر بعزف الأوتار على دقات قلبة
وتتلخص ملامحه فى نوتاتها الموسيقية
وكأنها تحتويه وترتسم فى بريق عينيه
لتجد نفسها تزداد عزفًا
علها تَجدهُ بين الألحان وترًا
أو على درجات سلمها الموسيقى نغمًا”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“أطالبك رجاءٍ غلق بابك نحوي، ولا تطرقه أبدًا، وأعدك إنني أيضًا لن أفعل.
سأحاول جاهدة ألا أذكر أسمك، أو أنظر إلى تلك الصور التي تختبئ أنت في جوانبها، حتي لا تكتمل التعويذة، وتأتي إليّ وحينها كعادتي لن أستطع أصرافك.”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“حاولت كثيرًا الكتابة إليكِ، ربما ترحمني حروفك، وتتركني وحدي.
ولكنني دائمًا ما كنت أتعثر في نثر الكلمات إليكِ..
وكأن الأبجدية أمام معاناتي بكِ عاقر، لا تستطيع أن تحبل أوجاعي!”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“أكتب إليكِ اليوم و أنا أحاول بكل ما أستطيع نسيانكِ..
قابعة أنتِ بين ثنايا القلب، تأبي أن تفارقي الروح، تتفنني بتشكيل تفاصيل آلمي، وأخذ الأشخاص مني ومعهم كل شئ يمنحني الحياة، وترك فقط ملامحهم، ورحيلهم، ووجعكِ معي.”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“أستيقظ كل يوم بأبتسامة أمل علي ملامحي، أفيق وأذهب متكاسلة نحو الجدار المواجه لسرير، فـيدب النشاط فيّ.
أحصي عدد الأوراق الصغيرة التي دونت عليها أحلامي، يزيد يوميًا حلم وينقص حلم آخر بتحقيقه، فقد علمني أبي دائمًا ألا أفقد الأمل بنفسي.
أقتطع ورقة صغيرة، وأكتب عليها حلم اليوم، والصقه بجدار أحلامي، وأودعه بأتبسامة، ويوُدعني بالكثير من الأمل، فـأستعد لأستقبال يومي بثقه وتفاؤل
من أسباب تفاؤلي اليومي المعتادة أيضًا.. نافذتي الوحيدة الصغيرة التي تزين جدار غرفتي..
التي تُحيطها وترفرف حولها بنعومة تلك الستائر البيضاء الحريرية، جَعَلتُ حوافها منصة للزهور مختلفة الألوان، تتوافق فقط ولون أحلامي.
بعد أن أنتهي من جدار الحلم، أذهب لأجلس أمامها محاطة بكل ما يزرع فيّ الأمل، فأسقي زهوري وروحي ببعضه.. مرددة في سري "يارب حقق لي ما أحلم به" فأعاود الأبتسام بتفاؤل وثقة فـالله”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة
“هل خوفت يومًا من أحلامك؟ أخاف كثيرًا من أحلامي التي كلما ساءت كلما تحققت.
أسمع كثيرًا عن هؤلاء الذين تتحقق أحلامهم ورؤياهم دائمًا، ربما تلك منحة من الله، لكن ما لم أفهمه أبدًا، كيف يمنحني الله هبه تجعلني أتألم فضلًا عن أن أسعد بها!
أصبحت كلما أستيقظ ومع حلم جديد أخاف أن يتحقق، فتتحقق معه ثقتي بموهبتي البائسة.. يالله أمنحني أحلامًا تفوق ما أتمني، ورضا يليق بأختياراتك لي.. يالله أمنحني أمان يرافقني في نومي قبل صحوي، وإيمان بك يحملني قدرة علي الأنتظار”
دينا ممدوح, مشاهد خاصة