تتلخص الحياة في بضع مشاهد مشهد يمنحك الحرية وآخر يمنحك القيد مشهد يمنحك الفرح وآخر يمنحك الحزن مشهد يجعلك أفضل وآخر يتركك أسوأ فلنبحث دائمًا عن ذاك المشهد الذي ترك أثرًا بروحنا علّه يضيء لنا ماتبقى من الطريق
-مجموعة قصصية "قصاصات أنثوية" عن دار ليلى- كيان كورب فى 2012 -كتاب الكتروني "كلام والسلام" خواطر بالعامية عام 2013 -مجموعة قصصية (مشاهد خاصة) عن دار كيان في 2015 -مجموعة قصصية (بريق باهت) عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2022. رواية (الألم يُحصد الآن) عن دار المحرر في 2025-
الكتب الجماعية:
-مشاركه فى كتاب "صندوق ورق" بقصه قصيره بعنوان مجرد شبح وخاطره بعنوان الرسائل المخفية عام 2012 -مشاركه فى كتاب "أشهد يا بحر" بقصه قصيره بعنوان فتاه أخرى عام 2012 -مشاركة فى كتاب "أوجاع مصرية" بقصة قصيرة بعنوان انتزاع براءة عام 2013 -مشاركة فى كتاب "نجوم" بقصة قصيرة بعنوان سيدة الألحان عام 2013 -مشاركة فى كتاب ترام هليوبوليس بقصة قصيرة بعنوان على كورنيش النيل عام 2013
كما بدأت في المقدمة قائلة "تتلخص الحياة في بضعة مشاهد " هكذا الحياة تتلخص فى حنين وذكريات،ابتسامات،مواقف لا تنسى من الخذلان ،من طفولة،من سعادة لا تكتمل ،من انتظار، من نسيان وغيرها .
من العدل الإلهى والمساواة ؛ما منا إلا ويمر بهذه المشاهد.
المجموعة مكونة من ٣٣ قصة ثم العنوان الأخير ٣٤ "مشاهد "مختصر لكثير من المشاهد. البعض من هذه المجموعات نشر في كتب جماعية .
مستفيدا من عبارات المجموعة من قبيل اثرها أقول ؛ وكأن عدد حروف المراجعة أمام ماريد أن اقتبسه وأقوله عاقر، سألتزم واحاول أن اجيد اختيار كلماتى.
رتبت المجموعة على حسب طول القصص فالأولى أطولهم وهكذا . سأذكر بعض ماوقفت عليه: كانت بداية المجموعة مع أكثر ما اقتبسته من المجموعة قصة بعنوان ❞ في بضع صفحات.. حياة ❝ وجدت فيها ما استحقت أن اكتب لوصفها ؛ "عندما تكون اللغة وقاموسها طوعاً لقلمك " لوصف لغة الكتابة.
حتى كتبت "حيرتني ماذا اقتبس كدت اقتبسها كلها" لست أدرى مبالغ أم عادل؛ هل هو حب لفكرة عرض القصة التى أُحبها .
مرآة الزمن: حكاية قصر البارون. مع سبق الإصرار :قصة انتحار روح متهالكة: روح المكان مجرد شبح : عبيط الحارة وصفته بأسلوب رائع مزيجاً بالمشاعر.
بعض الخواطر أثناء القراءة
قراءة خبرات الآخرين دائما تعلمنا وقد تغير مفاهيم حياتنا. أحيانا نحتاج إلى ما ينبهنا لشئ ما. أحيانا نحتاج لمن يفكرنا باهتمامنا وشغفنا الذى اندثر ويجدد أحلام فينا ماتت او غيرتها الأزمنة والأحوال. هناك هوايات تنتقل بالعدوى مثل القراءة والكتابة للذكريات اثر عجيب فى ماتفعله بالنفس وكما وصفاتها برحيق الذكرى. هناك كلمات تنهى أوجاع كم باعدت بينا الأيام وسرعتها بين احباءنا وزملاءنا ما كتب بقلب وصل لشبيهه
ولكى لا أضيع فرص الاقتباسات اتطرق للأفكار التى أعتقد فى كثير من القصص تقوم عليها :
الملل من العمل ( الشغل )لمسته كثير. الربط بين الأغاني والقصص وهنا حسيت روح عمر طاهر . فكرة البحث عن ملامح اختفت عند الشخصية أو فكرة المرآة والبحث عن الذات. رسم مشاعر وذكريات الطفولة كتابة اليوميات والمشاعر والرسائل وهذا صحى جداً.
بعض النقد تكرار بعض الكلمات والتعبيرات التى كان من الجيد تنوعها أذكر منها :باهتة ،علنى . عدم التنوع فى استخدام اساليب المصاحبة من الحروف مثلا مع والاكتفاء بحرف الواو . يمكن أن يكون ذلك لأنها أول كتابتها. لاحظت بعض العبارات التي لم تكن مناسبة أو لم تنتبه إليها قد تؤدى إلى مخالفة دينية كقضية القدر فى وصفها : * لا نشعر بقيمة الشئ الا حين نخسره ويذهب فى عكس اتجاه رياح اقدارنا. وكذلك هذا الوصف ❞ يومًا تأخذ يدي نحو السماء السابعة.. سماء خالية من كل شيء سوانا، أنا.. أنت.. الذكرى! ❝.
ايجابيات: ١-اجادة الوصف بأسلوب ادبي ٢- فن المفأجاة أو الصدمة كما أوصفه؛ تقرأوتتخيل ثم تجد عكس ماتصورته.
اقتباسات: ❞ ترجيت النوم أن يداعب جفنيّ لسويعات قليلة، ولكنه كان يتمنّع، كفتاة تحترف الدلال ❝
❞ فكيف يمنحنا الله نعمة نسيان مواقف حياتنا المصبوغة بالأوجاع، ونأتي نحن ونوثّقها لتظل معنا طوال العمر؟ ❝
❞ وحين ينتهي عامي سأعود إلى صفحاتي تلك، لاُذكّر نفسي بأن هناك أيامًا كنت أحياها بسعادة وحب، تجعلني أتغاضى عن أسوأ ما يمر بي… ❝
❞ يبدأ يومي برؤية وجهها، فأبتسم وألقي عليها التحية، ❝
❞ ولكن يبعد بيننا الكثير من الوقت والمسافات، ويقرب بيننا بضع صفحات تمتلك حياة.. ❝
❞ هل خفت يومًا من أحلامك؟ أخاف كثيرًا من أحلامي التي كلما ساءت تحققت”. ❝
❞ يا الله امنحني أحلامًا تفوق ما أتمنى، ورضا يليق باختياراتك لي.. يا الله امنحني أمانًا يرافقني في نومي قبل صحوي، وإيمانًا بك يحمّلني بقدرة على الانتظار”. ❝
❞ تأسرني تلك الأماكن التي تحمل عبق الماضي، عبق زمن كنت أتمنى أن أعيش فيه، لتتشرب روحي بجماله ولا أكتفي بما تبقي منه فقط. ❝
❞ فدعينا ننسى أعمارنا ونكتفي بقلب ينبض بالحياة ❝
❞ أود أن أصنع من قلبي ضمادة تسحب من داخلك الألم ❝
❞ فقد علّمني أبي دائمًا ألا أفقد الأمل في نفسي. ❝
❞ وأعشق الشتاء بأمطاره المحمّلة بالأمل، والدعاء المستجاب النابع من القلب، وطفولة روحي التي تعود مع كل ذرة مطر، فأتناسى عمري وملامحي وجميع من حولي، وتختطفني أقدامي لأجري أسفل قطرات المطر فاتحة ذراعيّ، ورافعة رأسي للسماء، وترتسم فوق ملامحي ابتسامة تمحو كل الحزن المتمكّن من أعماقي ❝
❞ لكل منّا صومعته التي تخفيه ويحتمي بها من الآخر.
❞ تخبره عيناها أن الحب فعل أنيق يمارسه قلبه باحتراف، فتخبرها عيناه أنها تعزف برقّة على النغمة اللائقة بأوتار روحه. ❝
قابعة أنتِ بين ثنايا القلب، تأبين أن تفارقي الروح، ❝
قصاصات تعكس حالات مختلفة ضمن ما نراه أو نعايشه في واقعنا اليومي، مكتسبة بطابع انسيابي في السرد، أسلوب الكتابة جعل السطور سلسة في العموم، لا تسيطر عليها بها تلك المشاكل الصغيرة المعتادة المزعجة في الكثير من الأقلام، التي تجعلك تتمنى وجود محرر أدبي. وهو بالتحديد ما رأيت الكاتبة تسعى للرهان عليه: - انسيابية السرد بنسبة كبيرة. + الإعتماد على إعادة النظر لتفاصيل صغيرة، لدرجة أنها تتحول إلى بطل للقصة أو محور السرد، نجحت في ذلك في قصة أعجبتنى نسبيًا مثل (شرشف أبيض.. وكأسان)، عندما جعلت طاولة هي المحور، بينما حيوات الزبائن تتناوب عليها، علاوة على (الدمى) في قصة (صانع البهجة)، وإن كنت لا أميل في العادة إلى القصص التي تعتمد على مفاجأة تسطع في السطر الأخير، لأنها تجعل من نفسها مخصصة للقراءة مرة واحدة، ثم تصبح محترقة بعدها، نفس الجزئية الأخيرة تنطبق على قصة (رسائل الأحلام). + الانطلاق من العنوان الذي يبدأ بكلمة (مشاهد)، وهي بالفعل بعض منها يمثل (مشاهد) أقرب منها قصص، أو ... وصف لحالة معينة، قد تكون حالمة أو مأساة، لكنه في النهاية سرد أفقي لا توجد به انحناءات درامية ذات حدة كافية، مثل قصص؛ في بضعة صفحات حياة.. من رائحة العمر، صينية أرز معمر.. روح متهالكة.. على كورنيش النيل.. قد يبدو هذا مثاليًا لشريحة القراء الذين يفضلون تلك النوعية، لكنني بصراحة لا أنتمي إليها. لأسباب كتلك، ظللت أكره (يوسف إدريس) في مراهقتي، لأن تعارفي الأول اقتصر على قصة (نظرة) التي كانت مقررة علينا في ثانوية عامة، وتنتمي لنفس النوعية. يظل الأسلوب الحالم والتفاصيل الصغيرة سيدا الموقف في أغلب القصاصات، لكنهما –غالبًا- لم يتم توظيفهما مع هيكل مبتكر مثل التي وجدته في (شرشف أبيض) مثلًا، فدارت قصص كثيرة داخل فلك أحداث تقليدية مثل التحرش في القصة التي تتحدث عدم ارتداء البطلة لفستان، أو قصاصة (مرآة الزمن) بحكم أنها لم تختلف عن حبكات أشباح المرايا. بالمناسبة، من الأفضل التقليل من القصص التي تعتمد على أسلوب المتكلم، وتنويع الاعتماد على أساليب أخرى. في النهاية، أعتبر قصة (انعدام البراءة) على النقيض تمامًا، تنتمي إلى الرمزية التي أحبها، وبلا أي عيوب تستحق الذكر، سوى أن العنوان مباشر أكثر مما ينبغى.
حبيت المجموعة دي جدًا، كل قصة عشت فيها ومع أبطالها، الكتاب ده من مجموعة الكتب اللي لما تخلص أزعل إنها خلصت وأبقى ناوية أقراه مرة تانية، عاجبني جدًا أسلوب دينا لأنها متمكنة من أدواتها ككاتبة، أتمنى لك كل التوفيق يادينا وشكرًا لأنك أسعدتيني بكتابك.