نابليون بونابارت في مصر Quotes

Rate this book
Clear rating
نابليون بونابارت في مصر نابليون بونابارت في مصر by أحمد حافظ عوض
24 ratings, 3.67 average rating, 6 reviews
نابليون بونابارت في مصر Quotes Showing 1-5 of 5
“لكن السيد محمد كريم هذا، وعلى الرغم من هذه المعاملة الحسنة، وتلطف نابليون فى مخاطبته وثقته به، لم يحفظ للفرنساويين حرمة، ولم يرع لهم عهدا، وكان كعادة أبناء جنسه وزمنه، وكعادة أبناء وطنه، إلى وقتنا هذا لا يثبتون على رأى واحد؛ إذ هم مع أولئك... وعذرهم فى هذا قصر نظرهم من جهة، وخوفهم من التقلبات من جهة أخرى، زيادة عما ربوا عليه من أثر الذلة والمسكنة وضعف الإرادة، فقد وجد الفرنسيون معه بعد ذلك، مكاتبات بعث بهامن وراء ظهورهم إلى مراد بك، يحرضه على الغارة على الإسكندرية، فجاءوا به من الثغر ذليلا ومثلوا به تمثيلا.”
أحمد حافظ عوض, نابليون بونابارت في مصر
“قبل أن نذكر النظامات العديدة التى وضعها نابليون لإدارة البلاد المصرية، والتى لم تؤد إلى نتيجة فعلية، حتى فى مدة وجود الفرنساويين هنا، بل ولم يبق لها أدنى أثر بعد خروجهم، نرى من الضرورى خدمة للحق والتاريخ أن نعترف أن نابليون كان مخلصا فى نية الإصلاح وإن كان لم يوفق.”
أحمد حافظ عوض, نابليون بونابارت في مصر
“قد علم القارئ أن السيد محمد كريم السكندرى، الذى كان محافظا للإسكندرية أو مديرا للجمارك عند قدوم الفرنساويين، وسلم إليهم وصافاهم، وخدمهم ولكنه، كما سبق لنا القول غدر بهم وبعث بالكتب من وراء ظهورهم إلى مراد بك، ولا شك أن الذى حمل السيد كريم على ذلك هو حبه فى أخذ الحيطة لنفسه، ولأن الفرنساويين قد غلوا يده عن المكاسب والمظالم فى إسكندرية، ولا عبرة بما يقال غير ذلك.”
أحمد حافظ عوض, نابليون بونابارت في مصر
“لم يكن عند الأقباط، ولا عند المسلمين فى ذلك الزمن - الحملة الفرنسية - عاطفة وطنية، إذ لم يكن الوطن لهؤلاء ولا لهؤلاء! وأما إذا كان المسلمون بعكس ذلك من حيث عدم الرضى عن الفاتح الأجنبى، وميلهم للأتراك والمماليك، فذلك لأسباب كثيرة أهمها الرابطة الدينية بينهم وبين الخلافة الإسلامية، التى لم يكونوا يعتبروها دولة أجنبية عنهم، وبسبب ذلك الشعور تمكن الأتراك من المصريين فى مصر.”
أحمد حافظ عوض, نابليون بونابارت في مصر
“وكتاب الفرنساويين يصفون ذلك الاحتفال - وفاء النيل فى 18 أغسطس 1798- بالتطويل ويقولون: إن المصريين على بكرة أبيهم فرحوا وطربوا، وطبلوا وزمروا، وأن المشايخ جمعوا بين الدعاء لله سبحانه وتعالى، والصلوات على نبيه الكريم، وبين الدعاء لنابليون وباركوه وبجلوه.”
أحمد حافظ عوض, نابليون بونابارت في مصر