فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي Quotes
فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
by
Shady Ali2 ratings, 5.00 average rating, 1 review
فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي Quotes
Showing 1-4 of 4
“كلُّ بحثٍ في التّاريخ لابدّ أن يسبقه تأسيسٌ نظريٌّ مُحْكَم لفلسفة التاريخ؛ وفقدان هذه الفلسفة يفتح الباب ليكتب هذا التّاريخ في مسارات التغريب أو التجْهيل أو التيْئيس، كما أن محاولة كتابة التاريخ (سيما التاريخ الإسلامي) أو حتى محاولات الرجوع إلى التاريخ الإسلامي وقراءته وتوظيفه، جميعها محاولات غير علمية ولا موضوعية إذا خالفت أبسط قواعد ومناهج البحث التاريخي التي تشترط مقدَّمًا البدء باستنباطَ فلسفةَ تاريخِ الأمة التي يؤرَّخُ لها في سياق العقيدة التي تعتنقها وتوجّه وقائع تّاريخها وتحدد مساراته، يقول (هاري إلمر بارنز - Harry Elmer Barnes) عن التاريخ أنه: “فلسفةٌ تُلقَّنُ عن طريقِ سرْدِ الأمْثال.” ؛ وما يضفي فعالية وحيوية لهذا السرد في السياق الإسلامي أنه يجعل تأثير الفلسفة الكامنةَ فيه متجاوزةً للأوساط النخبوية بل إنها تمتد إلى أعماق الحياة الثقافية للأمة ، يذهب باحثون إلى أن فلسفة التاريخ كما عوّضت قصور التاريخ فإنها تعوّض قصور الفلسفة أيضًا؛ فهي كما تعالِج في التاريخ داءَ "الحكاية السطحية"، فإن فلسفة التاريخ من ناحية أخرى تشدّ الفلسفة إلى الواقع وتُنزلها من عالم التجريد المفرط .”
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
“اعتبار التاريخ مجرد تدوين لأحداث مضت، بنقلها من الذاكرة الشفهية أو المشاهدة العينية إلى صفحات الكتب دفعًا للنسيان، فهذا وإن كان مهمًا إلا أنّ تأثيره المعرفي محدود مقارنة بعملية إعادة قراءة التاريخ المدوّن، ومحاولة استكشاف السنن النواميس الجامعة الكامنة في أحداث التاريخ”
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
“تكمن حساسية وأهمية "فلسفة التاريخ" أنه لا يمكن تقديم مشروع حضاري ثوري وجذري إلا مع تقديم قراءة للتاريخ مؤسسة على فلسفة أصيلة؛ فبلورة مشروع حضاري إنما يتقوّم على قراءة ناضجة وواعية للتاريخ، والتي على أساسها يمكن استلهام الدروس واستخلاص النظريات لبناء المستقبل”
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
“وضع نجاح الثورة الإسلامية مسؤولية كبيرة على عاتق رجال الثورة في إيران، خصوصًا بعد أن طرحت الثورة نفسها من خلال نموذج حكم إسلامي من خلال تقديم قراءة للإسلام تتجاوز الفقه الفردي إلى الفقه الاجتماعي، ما جعلها مضطرة إلى استحداث قفزات معرفية لمواكبة المتطلبات النظرية لإدارة الدولة والمجتمع، هذه المتطلبات التي لا يكفي لتلبيتها أدوات الفقه الفردي التقليدي (الجواهري) ما أوجب الانفتاح على أدوات معرفية أكثر صلاحية -وأكثر جذرية!- اتساقًا مع متطلبات المرحلة الجديدة من قبيل تقديم نظريات وأطروحات في: “الرؤية الكونية الإسلامية” و “الفلسفة الإسلامية” و “القراءة التاريخية الإسلامية”، وهي أدوات لا مفرَّ عنها لتمهيد الأرضية المعرفية والاجتماعية لتحقق الذات الإسلامية على أُسُس العقائد الدينية، وهي أدوات مع مرور الزمن ورسوخ التجربة الإسلامية في إيران أصبحت الحاجة إليها أكثر إلحاحًا لسد الفراغ المعرفي والاجابة على النقود (والنقوض!) المطروحة على النظام المدني والهيكل الحكومي والمشروع العالمي والمنهجية المعرفية الإسلامية.”
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
― فلسفة التاريخ عند السيد الخامنئي
