مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو Quotes
مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
by
وليد محمد حاج211 ratings, 4.17 average rating, 32 reviews
مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو Quotes
Showing 1-16 of 16
“رأيت أحد الأخوة المغاربة ويدعى نجيب المغربي يحمل ذراعه اليمنى المكسورة وهي معلقة على الجلد فقط وهو يسأل ويبحث عن سكين أو زجاج أو أي شيء حاد لكي يقطعها وحين لم يجد ما يريده وضعها تحت رجله وأخذ يشدها بكل قوته ليتخلص منها ولما فشل في ذلك أخذ يمدها للأخوة طالباً منهم قطعها وبينما هو في هذه الحال إذ ألقت طائرة أمريكية قذائف شغلتنا عن قطع يده وكان هذا خيراً له، وفيما بعد تقابلنا في غوانتانامو فوجدت يده وقد تحسنت قليلاً وبعد أن أفرج عنه أدخل إحدى المستشفيات في بلاده وأجريت له عملية جراحية ناجحة وعادت يده سليمة، سبحان الله! كان يريد شيئاً والله تعالى يريد له شيئاً آخر”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“كان الأسرى يستخدمون عدة أساليب في إذلال إدارة المعتقل والجنود معاً وكان أشد هذه الطرق وأقواها أكرمكم الله (البول والغائط) ذلك السلاح الذي أزعج الأمريكان وفعلوا المستحيل وسنّوا قوانين ولوائح رادعة ليوقفوا تأثير هذا السلاح وأصبحوا يستخدمونه في المشاكل الكبيرة والأمور العظام التي تحدث في المعسكر وكنا نطلق عليه (السلاح النووي)!”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“كانت وزارة الدفاع الأمريكية لا تتوقف عن أنشاء سجون جديدة داخل معتقل غوانتانامو للتضييق وتفادي الأخطاء التي حدثت فهم لا يقعون في خطأ إلا ويستفيدوا منه ويسارعوا في إصلاحه وهذا من الأسباب الأساسية التي جعلت هذه الأمة في تقدم وتطور”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“المسعكر الرابع في غوانتانامو ضلل به كثير من المنظمات الدولية وانخدع فيه الإعلام، خاصة رجال الصحافة الذين كانوا يأتون زائرين ويصورون بعض الأسرى باللباس الأبيض وهم في جماعات يتحدثون ومن يراهم يظن أنهم في راحة وسعادة والأمر في الحقيقة ليس كذلك، فهم فقط في حالة استراحة من التعذيب النفسي حتى يعودوا إلى إخوانهم في العنابر الخلفية إذا لم يتعاونوا مع المحققين”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“يتم تجريب أنواع مختلفة من المخدرات والمهدئات بكميات كبيرة ومدى تأثيرها الداخلي والخارجي حتى يقرر إنزالها في السوق، وهذا هو الأسلوب الذي كان متبعاً في العيادة الطبية حيث يُصرف للمريض أدوية جديدة لشركات جديدة بعد أن جربت على هؤلاء الأسرى!”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“وصلت الوقاحة ببعض العسكريين الموجودين في غوانتانامو أن يأتي إلى الأسير الذي بدولته قاعدة أمريكية ويخبره بجمال بناتهم اللاتي ضاجعوهن في القاعدة وذلك استفزازاً لهم ويترك الأسير في حيرة من أمره، مما يجعله يفكر في بنات الإسلام وما حل بهن!”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“بدأت إدارة معسكر غوانتانامو بالتعاون مع العيادة النفسية لوضع خطة ذكية لإدخال هؤلاء الأسرى في المستشفى النفسي حتى يتم تشخيص هؤلاء المجاهدين..
فكانت أولى الخطوات هي أن يعرفوا مشاكل الأسرى عن طريق أحد الضباط مهمته الوحيدة أن يحمل دفتراً أخضراً ويمر على الأسرى عنبراً عنبراً وزنزانة زنزانة ويرافقه أحد المترجمين العرب وإن كان الأسير غير عربي يطلب المترجم حسب لغة الأسير، ويسأله ماهي المشاكل التي تواجهك في هذا المكان؟ ويخبر الأسير بأنه سوف يرفع هذه المشاكل لإدارة المعسكر حتي يُنظر فيها ومن ثم يحدد العلاج، فيشرع الأسير بسرد مشاكله بنفس طيبة ونية صادقة..
هكذا يمر على جميع الأسرى وبعد الانتهاء يرفع تقاريره إلى العيادة النفسية ليقوموا بدراسة هذه المشاكل ليس من أجل حلها ولكنها تستخدمها سلاحاً ضدهم فيما بعد، فما كان يقوم به الضباط ليس سوى معرفة مكامن الشعف لدى الأسرى حتى يتمكنوا من هزيمتهم فكرياً ونفسياً بعد أن وجدوا الصمود والثبات لديهم”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
فكانت أولى الخطوات هي أن يعرفوا مشاكل الأسرى عن طريق أحد الضباط مهمته الوحيدة أن يحمل دفتراً أخضراً ويمر على الأسرى عنبراً عنبراً وزنزانة زنزانة ويرافقه أحد المترجمين العرب وإن كان الأسير غير عربي يطلب المترجم حسب لغة الأسير، ويسأله ماهي المشاكل التي تواجهك في هذا المكان؟ ويخبر الأسير بأنه سوف يرفع هذه المشاكل لإدارة المعسكر حتي يُنظر فيها ومن ثم يحدد العلاج، فيشرع الأسير بسرد مشاكله بنفس طيبة ونية صادقة..
هكذا يمر على جميع الأسرى وبعد الانتهاء يرفع تقاريره إلى العيادة النفسية ليقوموا بدراسة هذه المشاكل ليس من أجل حلها ولكنها تستخدمها سلاحاً ضدهم فيما بعد، فما كان يقوم به الضباط ليس سوى معرفة مكامن الشعف لدى الأسرى حتى يتمكنوا من هزيمتهم فكرياً ونفسياً بعد أن وجدوا الصمود والثبات لديهم”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“إذا أُصبت بآلام في الاسنان وذهبت إلى الطبيب ينظر إلى ضرسك فيقول: هذا به سوس من الداخل واحتمال يؤثر على بقية الأضراس ويتفاقم الأمر ويجب عليك أن تخلعه، وإذا طلبت منه أن ينظفه ويحشوه يقول: نحن لا يُسمح لنا بالحشوة هنا، فقط مهمتنا الخلع ومن شدة الألم تضطر وتستجيب للخلع ويتم التخدير ويخلع الضرس، وبعد الانتهاء تذهب إلى الزنزانة وتتفاجئ بعد انتهاء مفعول المخدر أن الذي خُلع ضرس آخر سليم غير المطلوب للخلع!”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“في إحدى جلسات التحقيق حاول أحد المحققين الأمريكان تهديدي بالنقل إلى السودان عرفت أن المسكين لا يعرف شيئاً عن السودان، قلت له أنا أريد أن أذهب إلى السودان فقال لي: ألا يوجد تعذيب عندكم؟ قلت له: لم أر ولم أسمع عن أي تعذيب! بعد هذا لم يجرؤوا على تهديدي بالنقل إلى السودان”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“حقيقة لم يتعبنا أي أسلوب نفسي بمثل ما كان يتعبنا إهانة القرآن الكريم حتى وصل بعض الأخوة إلى درجة الإنهيار العصبي بسبب ما يراه ولا يستطيع أن يفعل شيئاً وهو في قفص من الفولاذ، ومن شدة الغضب يضغط على أسنانه وتكاد يده التي تمسك الحديد تنزف دماً!”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“في غوانتانامو كانوا يسحبوننا على نقالة بعد تقييد اليدين والرجلين حتى يصل الأسير إلى غرفة العيادة فيأتي الطبيب ويغرز في جسمك إبرة ضخمة ويسحب كميات كبيرة من الدم حتى تشعر بضعف وإعياء وخمول يسري في أنحاء جسدك، يحفظ هذا الدم بعد ذلك في ثلاجات عديدة لنتفاجأ فيما بعد بأن هذا الدم يتم إرساله لإسعاف الجنود الأمريكان المصابين في أفغانستان”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“تعتبر قاعدة غوانتانامو البحرية آخر قاعدة عسكرية في أميركا اللاتينية، وهي تقع على الساحل الجنوبي الشرقي لدولة كوبا، فقد شيدها الإسبان أثناء الاستعمار الاسباني لكوبا وجعلوها سجناً بتلك المنطقة ليقمع فيها نشطاء الثورة الكوبية، لكن الكوبيين بمساعدة جيرانهم الأمريكان تمكنوا من تحرير كوبا ويومها طلبت أمريكا عام 1903م من كوبا أن تستأجر تلك المنطقة مقابل أربعة آلاف دولار سنوياً، كبادرة امتنان من الكوبيين لوقفة الأمريكان إلى جانبهم في حرب التحرير، ومن اللافت للنظر أن الحكومات الكوبية المتعاقبة لم تقم بصرف أي شيك من الشيكات التي لا زالت الولايات المتحدة تقدمها لها حتى الآن! وذلك إشارة من الكوبيين إلى اعتراضهم على التواجد الأمريكي لديهم حتى ولو كانت في منطقة معزولة ومقابل مبلغ متفق عليها”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“غوانتانامو اسم سيذكره التاريخ طويلاً بعد أن نسيه لسنوات عديدة، ومعتقلها سيظل شاهداً حيّاً على ممارسات الولايات المتحدة المثيرة للجدل بعد أن أفقدتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر الكثير من هيبتها، في هذه المنطقة المعزولة من العالم يعيش حفنة من البشر بلا محاكمة منذ ثمانية أعوام ومن المنطقي أن يكون بينهم الكثير من الأبرياء ولكن لا أحد يستمع غليهم أو يصدّقهم هناك”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“لا إدخار بعد خوجة غار" وقصة هذه العبارة المأثورة هي عندما كنا في خوجه غار ادخرنا مواداً غذائية كثيرة استعداداً لاستقبال شهر رمضان المعظّم، وكلما يهم أحد الإخوة أن يأخذ بعضاً منها نقول له: هذه المواد لشهر رمضان لا تأخذوا منها، ظللنا نكرر هذه العبارة إلى أن جاءت الطائرات الأمريكية وأجبرتنا على الانسحاب وتركنا كل تلك المؤن الغذائية خلفنا واستفاد منها غيرنا، هذا ما دفع الأخ بأن يطلق هذه العبارة التي صارت مشهورة بيننا”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“الإنسان بطبيعته ضعيف ولا يقوى أمام مثل هذه النكبات إلا من كان قوي الإيمان”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
“ياللهول! ترى الجثث بعضها معلقة على جذور الأشجار وبعضها تطفوا فوق الأنهار فياله من منظر مريع يثير الشفقة في قلب العدو قبل الصديق ولكن كل هذا يهون في سبيل إعلاء كلمة الله ونيل الشهادة طالما الغاية سامية ولابد من بذل النفس والنفيس لتحقيقها "إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم وزدناهم هدى" فبشرى لهم”
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
― مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو
