أحاديث الي الشباب Quotes
أحاديث الي الشباب
by
سلامة موسى43 ratings, 3.21 average rating, 10 reviews
أحاديث الي الشباب Quotes
Showing 1-10 of 10
“لقد كان الجيل الماضي يحسب الأدب الجم في الفتاة الصامتة التي تقعد مكتوفة ساكنة تغض النظر وتزعم الحياء، ينظر إليها خطيبها وهي لا تنظر إليه إلا خلسة وفي مكر مظلم.
وكانت تسمى مؤدبة، ولم تكن متعلمة، ولم تكن تحسن الحديث، بل لم يكن لها من عمل تليق له سوى التناسل.”
― أحاديث الي الشباب
وكانت تسمى مؤدبة، ولم تكن متعلمة، ولم تكن تحسن الحديث، بل لم يكن لها من عمل تليق له سوى التناسل.”
― أحاديث الي الشباب
“إن العبقرية مثل الإجرام مكتسبان من الوسط الاجتماعي.”
― أحاديث الي الشباب
― أحاديث الي الشباب
“قبل أكثر من نصف قرن تألفت في إنجلترا جمعية تسعى لتحقيق «اليوجنية» أي العلم الذي نسترشد به في تحسين النسل، وكان الاهتمام في ذلك الوقت أكبر من اهتمامنا الحاضر؛ لأن الرأي السائد وقتئذٍ كان يقول بأن الوراثة هي كل شيء، فالعبقرية في الرجل العظيم وراثة، والإجرام في اللص والسفاح موروث، والتفوق مثل التخلف في أفراد المجتمع موروث، وكان «لومبروز» الإيطالي أعظم مَن عمَّم هذه الفكرة المخطأة في أوروبا واستمسك بها «جالتون» ابن خالة «داروين» ودعا إليها.”
― أحاديث الي الشباب
― أحاديث الي الشباب
“إن الرجل الذي يسيطر عليه الخوف في حياته العامة تجد فيه علامات معينة، كالسرعة والهرولة كأنه يريد الفرار، أو قد تجد فيه العكس، في البطء الزائد والصوت المنخفض والتردد في الأعمال.
وهذه الأخلاق تلابسه حتى فيما يمارس من حب زوجي مما يسيء إلى العلاقة الزوجية.
وهذا بخلاف الرجل المتزن الذي لا يسيطر عليه الخوف، فإن اتزانه في المجتمع ينعكس أثره في علاقته الزوجية الحميمة.”
― أحاديث الي الشباب
وهذه الأخلاق تلابسه حتى فيما يمارس من حب زوجي مما يسيء إلى العلاقة الزوجية.
وهذا بخلاف الرجل المتزن الذي لا يسيطر عليه الخوف، فإن اتزانه في المجتمع ينعكس أثره في علاقته الزوجية الحميمة.”
― أحاديث الي الشباب
“قد يقال: إن المدارس والجامعات تعلمنا وتثقفنا، وهي كذلك بلا شك إلى حدٍّ ما، ولكن ليست هناك حكومة على وجه الأرض تسمح لمعلميها وأساتذتها بأن يعلموا التلاميذ أو الطلبة تلك المعارف التي تخالف أو تناقض الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي لهذه الدولة؛ ولهذا السبب لن نجد الثقافة الحرة إلا في مؤلفات الأحرار الذين يؤلفون لغير المدارس والجامعات، وعليك أن تذكر أن أعظم المؤلفين الذين غيروا هذه الدنيا وارتقوا بالفكر البشري، مثل داروين وفولتير وروسو وتولستوي وبرناردشو ونيتشه وعشرات غيرهم، قد قاطعتهم الجامعات وعاقبت المدارسُ التلاميذَ الذين ضبطوا متلبسين بقراءة مؤلفاتهم.
فلا تقل — أيها الشاب — إنك تعلمت من المدرسة بما يكفيك، ولا تقل: إن ما حصلتَ عليه من ثقافة جامعية يغنيك عن الدرس بعد تخرجك.”
― أحاديث الي الشباب
فلا تقل — أيها الشاب — إنك تعلمت من المدرسة بما يكفيك، ولا تقل: إن ما حصلتَ عليه من ثقافة جامعية يغنيك عن الدرس بعد تخرجك.”
― أحاديث الي الشباب
“إن الفضيلة فضيلة؛ لأنها جميلة، وإن الرذيلة رذيلة؛ لأنها قبيحة،
بل إن هذا التعريف هو خير ما نمتحن به أخلاقنا، وأيضًا ما نزعمه فيها بحيث نرفض كل «فن» لا يعمل للحق والفضيلة؛ لأنه غير جميل.”
― أحاديث الي الشباب
بل إن هذا التعريف هو خير ما نمتحن به أخلاقنا، وأيضًا ما نزعمه فيها بحيث نرفض كل «فن» لا يعمل للحق والفضيلة؛ لأنه غير جميل.”
― أحاديث الي الشباب
“ما هو طرازك: ابتكاري أم تقليدي؟ ناهضٌ أم راكد؟”
― أحاديث الي الشباب
― أحاديث الي الشباب
“الشعوب ترقى بالمبتكرين الذين يبتكرون في الأدب والعلم والصناعة ووسائل العيش، وهي تركد بالرجعيين الذين يلتزمون التقاليد والعادات والعقائد.”
― أحاديث الي الشباب
― أحاديث الي الشباب
“العقيدة انتحار للعقل.”
― أحاديث الي الشباب
― أحاديث الي الشباب
“الأغلب أنه عندما تتغلب العقيدة يركد الشخص ويخشى التفكير والابتكار، ويهنأ بسلوكه الهادئ في المجتمع، وينشد الطمأنينة، ويعود رجعيًّا يمدح السلف ويحتقر الخلف، ويتشاءم بالمستقبل؛ لأنه يجد الطريق إليه شائكًا بالابتكارات التي تخالف عقيدته، وهو إذا جمع مقدارًا من المال ادَّخره وجمَّده في خزانته دون استغلال؛ إذ هو يشكُّ في الكسب المنتظر، وهو يبخل على نفسه وأهله؛ لأنه يشك ويخاف، ونجد هذا الطراز كثيرًا في الريف، حيث الأخلاق التقليدية، بل حيث تتغلب التقاليد والعادات على فنون الزراعة نفسها.
ومثل هذا الرجل يعيش هادئًا مطمئنًّا لا يقع في الفاقة ولا يرتفع إلى الثراء، ولكنه يعيش بلا عقل؛ لأن العقيدة انتحار للعقل، فإذا ناقشتَه وجدته متحجرًا، يعيب على الجيل الجديد نزقَه واستهتاره، أي حريته، أليست الحرية انطلاقًا من العقائد والتقاليد؟!
وهو يحتقر الثقافة ويلتزم الزراعة ويكره السياحة، وبالطبع لا يعرف معنًى للثورة؛ لأنه يطلب السلامة، والثورة فتنة وشغب وقلق يخشاها جميعها، وحياته وأعماله وأخلاقه تكرارية بلا ابتداع، فهو يعيش في ١٩٥٧ كما كان يعيش في ١٩٠٧، وهو يكره من أبنائه أن يقتنوا سيارة أو يغيروا أزياءهم من القفطان إلى البنطلون، ويعد هذا كله تمردًا منهم لا يليق بالأبناء نحو الآباء.
هذا هو منطق الرجعية.”
― أحاديث الي الشباب
ومثل هذا الرجل يعيش هادئًا مطمئنًّا لا يقع في الفاقة ولا يرتفع إلى الثراء، ولكنه يعيش بلا عقل؛ لأن العقيدة انتحار للعقل، فإذا ناقشتَه وجدته متحجرًا، يعيب على الجيل الجديد نزقَه واستهتاره، أي حريته، أليست الحرية انطلاقًا من العقائد والتقاليد؟!
وهو يحتقر الثقافة ويلتزم الزراعة ويكره السياحة، وبالطبع لا يعرف معنًى للثورة؛ لأنه يطلب السلامة، والثورة فتنة وشغب وقلق يخشاها جميعها، وحياته وأعماله وأخلاقه تكرارية بلا ابتداع، فهو يعيش في ١٩٥٧ كما كان يعيش في ١٩٠٧، وهو يكره من أبنائه أن يقتنوا سيارة أو يغيروا أزياءهم من القفطان إلى البنطلون، ويعد هذا كله تمردًا منهم لا يليق بالأبناء نحو الآباء.
هذا هو منطق الرجعية.”
― أحاديث الي الشباب
