تجليات المحتجب Quotes

Rate this book
Clear rating
تجليات المحتجب: اللاهوت السلبي وفلسفة الدين تجليات المحتجب: اللاهوت السلبي وفلسفة الدين by Ali Reda
7 ratings, 4.43 average rating, 2 reviews
تجليات المحتجب Quotes Showing 1-3 of 3
“الإنسان جزء من الصورة الوجودية بشكل موضوعي، لكنه في نفس الوقت منفصل عنها لأنه ينظر إليها بوعيه الذاتي. ومن ثَمَّ فهو داخل وخارج الصورة، ولا يمكن أن يكتفي بأحد المنظورين فقط، وإنما يلزم أن يجمعهما معًا في صورة متوازنة؛ يجمع الموضوعي والذاتي، العقلاني وغير العقلاني، ما يمكن التعبير عنه وما يجب الصمت بخصوصه، السماوي والأرضي، الحياة والموت، وفي ذلك يكمن اكتماله الوجودي. فقد كُتِب على الإنسان أن يُسحَق بين لانهائية صمت العدم ولانهائية كلمات الوجود، بين دمعة إلهية وإبتسامة أرضية، بين عالمين لا ينتمي إلى أحدهما كلية، لكي يدرك أنه يحتويهما معًا بداخله. فالإنسان الذي يحقق التوازن بينه وبين السماء بحيث لا يقهر كل منهما الآخر أسمته التاوية "الإنسان الحقيقي". ذلك الاكتمال الذي أسماه نيتشة "سقراط الفنان"، وتساءل عما إذا كان وجوده تناقضًا .”
Ali Reda, تجليات المحتجب: اللاهوت السلبي وفلسفة الدين
“إن وجود الإنسان لهو مشكلة دينية، "فعندما ترتبط الحقيقة الأزلية بشخص موجود في هذا العالم، تصبح تناقضًا. والموضوعية هنا لا تعطينا شيئًا سوى عدم اليقين والجهل، فيتغلغل التناقض عميقًا داخل ذلك الشخص بشكل ذاتي، فيثير الشغف المناظر له وهو الإيمان" ، وحينها يصبح الشخص مدركًا للتناقض الوجودي الجوهري في أعماق روحه. إن الإنسان تناقض يبحث عن تناقض، يحتم عليه عقله أنه موجود، حتى يتسق الوجود منطقيًا.”
Ali Reda, تجليات المحتجب: اللاهوت السلبي وفلسفة الدين
“يحاجج البعض بوجود تعارض زمني بين علم الله وإرادة الإنسان في أفعاله. لكن أي علاقة مقارنة تفترض وجود معيار مشترك، فكيف نقارن بين علم خارج الزمان وقرار داخل الزمان؟ إن أي قرار تاريخي نتيجة إرادة إنسانية هو نقطة على خط الزمن المتكون من الماضي والحاضر والمستقبل. سنجد أن الله بكل صفاته، ومنها علمه، لا يمكن أن يقع على أي نقطة من ذلك الخط الزمني لأنه خارج الزمان من الأساس، وهنا سنجد أننا لا نستطيع الحديث عن أي علاقة زمنية بين علم الله وإرادة الإنسان، لا "قبل" ولا "بعد" ولا "في نفس اللحظة" لأنه لا توجد لحظات من الأساس.”
Ali Reda, تجليات المحتجب: اللاهوت السلبي وفلسفة الدين