الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس Quotes

Rate this book
Clear rating
الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس by طارق إمام
104 ratings, 3.52 average rating, 28 reviews
الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس Quotes Showing 1-15 of 15
“يجيد الموت الإعلان عن نفسه .. يبعث برسائل من رماد في الهواء، يُطير الشارات”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“الاسكندرية مدينة يعيش وجهها الحقيقي في الخفاء، كأن حقيقتها الوحيدة دفنت قبل أن يولد، ولا يجب أن يراها النور”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“عثرت على قصاصة منسية ، كتبتها ربما قبل أعوام . إنه انتصار صغير يستحق أن أحتفل به ، عندما تعثر على شيء نسيته ، يبدو كأنه تحول لعلامة ما ، لا ينبغي أن تفرط فيا ثانية”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“لقد فقدت الصوت لكني لم أفقد الكلام”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“كم الساعة الآن؟ الواحدة ؟ الثالثة؟ أم لعلها الخامسة؟ .. في الشتاء تفقد المدينة زمنها .. تمارس تيهها الخاص ، تغيب في نزقها”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“اعتقد أن الشيخوخة صفة لابد و أن تلتصق بالشاعر . هل ثمة شاعر شاب في هذا العالم؟ إنها مزحة ، لست مسؤولا عمن أطلقها أو عمن بوسعهم أن يصدقوها .. يولد الشاعر بتجاعيده ، هذه هي الحقيقة التي أعرفها ، والتي رأيتها في صور جميع الشعراء ، أقصد صور طفولتهم بالذات”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“تبحث عن شموع ذهبية ، دافئة ، حارة ، ومفعمة بالحياة .
كيف لها أن تصف ذلك للبائعة التي ترقبها بعينيها؟
للشمع المنطفئ رائحة الخسارة، دخان نحيل يؤكد لمعة النار التي كانت موقدة قبل قليل .. لكن هذه الشموع المصفوفة على الجدران جديدة ، لم تستخدم لم تداعبها النار . لماذا تشعر إذن أنها مطفأة ؟”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“تسطع الشمس فجأة
بدلت المدينة ملابسها بسرعة. يغمض عينيه فجأة كي يتقي الضوء الذي داهمه. خائن هذا المطر، مر قبل أن يتأمله بشكل جيد. لا يمنحك الزمن أبدا فرصة ملائمة للقبض عليه”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“من بين فرجات الشيش ، يبدو العالم شرائح مستطيلة من البقايا الممزقة، والمستوية رغم ذلك . تحب أن تراه هكذا قبل أن تفتح الشيش فجأة كأنها تفاجئ الدنيا، لترى المشهد الكبير ، المتماسك، أخيرا ، ولتدرك كذبه، قبل أن تتصالح معه”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“قصاصة جديدة . إنها في الحقيقة قصاصة مكتوبة على أنقاض قصاصة أقدم . يتردد ، لكنه يقرر أن يقطع حلم يقظته، الذي أصابه بضيق لا يحتمل، وقد اكتشف فجأة أن قسوة رفيقه، تلك القصاصات التي كأعيرة نارية ، من ورق، أصبحت مفيدة لضعفه، مث الصفعة التي توقف البكاء”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“من أخبره أن الانطلاق يف الكلام هو نوع من الترحاب ؟
المصريون فقط من يعتقدون ذلك ، أحدهم بالتأكيد أصاب الانجليزي بتلك العدوى”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“ليلة عيد ميلاده الثامن والستين ، تجسد شبح الطفلة، للدرجة التي لن يمكن معها أن يختفي من البيت بعد ذلك”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“تنظر في ساعة يدها، تقطب حاجبيها وتنظر إلي متسائلة كأنني أملك إجابة عن تساؤل لا يعرفه شخص سواها
دون مقدمات ، ومثلما تفعل كل مرة ، تنهض بسرعة ، فزعة ، وجلة ، كأنها تخشى أن تتأخر عن موعد موتها”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“عندما اقتربت منه طننته يتأهب ليقفز ، ولم يكن ذلك مستبعدا في أيامه الأخيرة . كان قسطنطين واقفا على حافة الشرفة، وفاردا ذراعيه كأن الهواء سيأتيه بزائر”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس
“كانت كريستينا دائما في المساء المرأة التي ماتت بينما تعيش في الوقت نفسه عزاء ممتدا على غيابها الذي باغتها”
طارق إمام, الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس