غادر قسطنطين كفافيس السفينة القادمة من أثينا بصحبة شخصِ يكتب رواية عنه، يخبئها في حقيبته ويضيف إليها كل يومٍ سطرًا أو بضعة أسطر، فقرة أو فصلاً كاملاً ، هذا الشخص اسمه "الكسندر سينجوبوليس" عشيقه اليوناني عشيقه الأخير كما تؤكد بعض الكتب، والشخص الذي لا وجود له على الإطلاق في كتب أخرى أشد إسهابًا، سيتناول سيرة كفافيس فيما بعد بدءًا من هذه اللحظات وطيلة السنوات القادمة ... . .
مواليد 12 / 8 / 1977 حاصل على ليسانس آداب - قسم اللغة الإنجليزية – جامعة الإسكندرية
صدر للكاتب: --------------- - طيور جديدة لم يفسدها الهواء - قصص - دار شرقيات القاهرة - 1995
- شارع آخر لكائن - قصص - الهيئة العامة لقصور الثقافة القاهرة - 1997
-ملك البحار الخمسة - قصص للأطفال - كتاب قطر الندى - القاهرة - 2000
- شريعة القطة - رواية - دار ميريت - القاهرة - 2003
هدوء القتلة - رواية - دار ميريت - القاهرة - 2007
الأرملة تكتب الخطابات سراً - رواية - دار العين - القاهرة - 2009
حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها - قصص - دار نهضة مصر - القاهرة - يناير 2010
حصل على خمس جوائز أدبية مصرية وعربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ جائزة الدولة التشجيعية في الآداب، عن رواية (هدوء القتلة) 2010
ــ جائزة ساويرس في الرواية،2009،عن رواية هدوء القتلة
ــ الجائزة المركزية الأولى لوزارة الثقافة المصرية، عامي 2004و 2006 عن مجموعتين قصصيتين مخطوطتين
ــ جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي لأفضل مجموعة قصصية، عام 2004
ذات مجازية للشاعر كفافيس يكتبها مؤلف ضمني هو ألكسندر بوليس على يد المؤلف الحقيقي طارق امام؛ تقنية الرواية داخل الرواية أو الإطار فكرة بارعة لكتابة السيرة بطريقة جميلة وجاذبة لنتعرف على شاعر ولد وعاش في الاسكندرية ؛ المثلية وعلاقة الشاعر بعشيقه سينجو بولس للأسف كانت مدخل الكاتب لشخصية الشاعر مما تسبب لي ببعض النفور
هذه الرواية تستحق خمسة نجمات كاملة ولكننى سأكتفى باثنتين فقط .. لماذا؟ محاولةً منى لمعاقبة المؤلف .. نعم معاقبته!!
ضخامة هذا العمل وتفرد موضوعه وأسلوبة كلها عناصر شديدة الامتاع وتمهد بشدة أن تكون العمل الأكثر أهمية فى حياة المؤلف: طارق إمام - الذى أقرأ له لأول مرة- لماذا
يتحول عمل أكاد أقارنه بفانتازيات موراكامى فى (كافكا على الشاطىء) إلى كل هذا الكم من الكلام الجنسى والحديث عن المثلية !! لا يفسر هذا بكونى فتاة .. فقد قرأت تعليقاً لقارىء أجنبى مرة: "too much sex for me to read" !
اعلاقة كفافيس بمدينة الأسكندرية هى علاقة شديدة الغرابة ولا أدرى لماذا شعرت كما لو كان دوماَ يكرهها - وهى المدينة التى ينسب إليها حتى الآن- ربما تكون مدينة فقيرة كحال مصر فى ذلك الوقت .. ولكنه ربما يعتذ ر لى شخصياَ فيما بعد إذ يجول بنا فى كل أحيائها فى
الفصل ال 27 بكل التفاصيل التى يجب أن تكون سكندرياً لتعرفها .. بينما أعرفها انا فقط كمصطافة ..
أيضا الملل تخللنى منذ نصف الرواية تقريباً .. هناك الكثير من الحشو والذى بسببه لمتدت الرواية الى ما يزيد عن 563 صفحة كاملة وهو شعور بالارهاق وبالرغبة فى أن تنتهى منها سريعاً ,, بعض الحذف لم يكن ليخل بها شيئاَ!!
هذه رواية استطاعت أن تتخلص من كل ما هو نمطى وتقليدى من الكتابات الجديدة الحالية .. وتبحر فى عالم شاعر إيثاكا الغير معروف ( العالم وليس الشاعر ) ولكن صدقاَ وددت لم أجد كل هذه الكتابات
لا يمتلك قارئ هذه الرواية إلا أن يشيد بقدرة كاتبها الفائقة على صنع "حياة متخيلة" موازية محكمة فعلاً لذلك الشاعر السكندري العظيم "قسطنطين كفافيس"، حياة يمتزج فيها الواقع بالخيال والحقائق التاريخية بالفانتازيا، يمزج فيها طارق إمام باقتدار بين طرائق سرد متعددة ونجد أنفسنا بإزاء أكثر من راوٍ وأكثر من شخصية، تجذبك إلى ذلك العالم الغريب الغريب ... . وفي ظني أن هذه الرواية ـ بهذا الحجم الكبير ـ وبموضوعها غير الشيق، غير موجهة للقارئ العادي أبدًا، بل وتراهن على قارئ صبور متمرس، قادر على فك التداخلات والطرق الكتابية والسردية المتبعة في الرواية، وأنا هنا لا أزعم أنها متاهة، ولكنها عمل أدبي قائم على الخيال المحض، وإن كان يعتمد أساسًا على شخصية تاريخية كـ قسطنطين، وفورستر، وغيرهم من معاصريه .. .. . في ظني أن طارق وفق لحد بعيد فيما ذهب إليه، وإن كان لي بعض الملاحظات السلبية على العمل فربما ستتركز على الإغراق في الفانتازيا أحيانًا، إلى جانب أن الرواية من بدايتها حتى تنتهي على الرغم من كونها مشوقة، إلا أنك لا تصل منها إلى شيء! ربما يكون هذا هدفًا بحد ذاته، لاسيما لمن قرأ "هدوء القتلة" وتابع" الأرملة" وإن كنت أرى أعماله الأخرى كانت أكثر إمتاعًا، ولكن التحدي هنا كان أكبر ...
كنت قد قرأت لطارق إمام من قبل هدوء القتلة وبقدر ما راقني السرد الجميل والتشبيهات الحلوة واللغة المميزة بقدر ما ساءني أنها تشبه أحد الأفلام الأجنبية التي رأيتها من قبل فأخذت جانبا من كتابات طارق حتى عدت مرةأخرى مع روايته الجديدة الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس بداية الرواية المرهقة التي تصعب على قارئ عادي معها القراءة والمواصلة صبرت معها مأخوذة بلغة طارق المميزة وتشبيهاته الجميلة بحق والتي توقفت أمامها كثيرا لأجد متاهة حقيقية فلقد صنع طارق رواية لقارئ متمرس مميز صبور محترف ، صنع من حياة كفافيس خيالا جميلا رغم الإرهاق الشديد وحدها اللغة والجهد المبذول في كتابة الرواية ما جعلني أكملها ويحسب هذا للكاتب بالطبع عمل مرهق جدا في قراءته
اكتر تجربة مُختمرة للكاتب,عنده قدرة هائلة علي أسطَرة الواقع,ليه أسلوب عميق كالرسم بالفحم,أستنكر انه عرض جزء المثلية كأنه جزء مبتذل لشخصية كفافيس ,المثلية الجنسية شئ عادي مش مبتذل,واستبعد انه عرضه بالشكل ده رشوة للقارئ:),,خياله كان حزين حزين في بعض الفصول خاصة حكايته عن هيليني ,من المرات القليلة اللي بقرأ فيها فانتازيا حزينة,نفس هواجس طارق عن الموت وسكان المقابر وتجوالهم في الشوارع,,الرواية في مجملها ممتعة للغاية شكرا يا طارق^_^.....التراك ده مناسب لأجواء الرواية ... http://www.youtube.com/watch?v=hRxc77...
التجربة الثانية مع طارق إمام بعد روايته الرائعة ماكيت القاهرة وما زلت أرى أنه ينتمي قلباً وقالباً لمدرسة ما بعد الحداثة في الكتابة بكل تقنياتها في السرد والتشخيص والتيمات كما أنه يستخدم كذلك تقنيات المدرسة السريالية وهو كاتب متمكن من أدواته ويعرف كيفية الإمساك بتلابيب الكتابة كما وصفتها صافي ناز كاظم وللمرة الثانية يذكرني أسلوبه بهاروكي موراكامي في رواياته وإن كانت هذه الرواية تعكس تأثره بالكاتب الأرجنتيني بورخس ولغزه البورخسي المؤرق عما إذا كان المؤلف هو الذي يكتب النص أم أن النص هو الذي يكتبه وهو واضح جداً في العلاقة بين كفافيس وبين ألكسندر الذي يكتب قصة حياته من واقع معاشرته له في أيامه الأخيرة حيث يتم استرجاع شريط الحياة الكاملة والحافلة التي عاشها كفافيس في الإسكندرية وقد حدد طارق إمام الرموز الرئيسية في مرحلة مبكرة في الرواية وحافظ عليها حتى النهاية مثل الترام والشموع والنوافذ وغيرها كما أنه أبدع في اختيار القصائد التي اقتبس منها ووفق في دمجها مع سرد الأحداث لدرجة كبيرة وأتت الرواية كلها كتجربة ناجحة جداً في الميتافيكشن وهو مأخوذ من ألف ليلة وليلة حيث تحتوي كل قصة على قصص أخرى بداخلها مع هذا لم أستطع منح الرواية أربع نجمات بسبب تناول المؤلف للجانب الجنسي والذي كان فجاً بكل الصور وجعل القراءة في بعض الأحيان يشوبها شعور بالتقزز ورغم أهمية تصوير هذا الجانب في حياة كفافيس والذي لم يكن شذوذه الجنسي سراً في كل مراحل حياته إلا أن التفاصيل الزائدة عن الحد والوصف البشع لها أساء للرواية بصورة كبيرة قوة طارق إمام الحقيقية هي بناء الهيكل الروائي وهو حتماً إضافة مهمة لمكتبة مصر الأدبية
::انطباع عام وكفى:: ============ "لن يصبح الإنسان فنانًا إذا لم يدمر نفسه قبل ذلك. إن تدمير الذات، وبالملذات خصوصًا، هو الطريق الأكيد الذي يقود إلى الفن." 1884 - كفافيس
رواية مستفزة جدًا وأحداثها متداخلة ف بعضها، دواير جوه دواير، واستدعاءات كل شوية من هنا وهناك، مفيش أي خط زمني واضح حتى، كفافيس وهو في المستشفى وبعد العملية وف نفس الوقت أرجع تاني لشبابه، ذكر للموت ف كل حتة، وذكر للشهوة الجمالية أحيانًا، ومقاطع كاملة من السكس المثلي الصريح. توهان رهيب. ويمكن هي دي طريقة طارق إمام، بس هو كاتب ذكي ومتمكن وعرف يلعبها صح، بس النوع دا من الكتابة مش أي حد يقدر فعلاً ينغمس فيه ويستمتع بيه بشكل كامل لإنه محتاج مجهود تقمصي عالي جدًا وف نفس الوقت يكون يكون مجهود لاغرضي - يعني ماتستناش لما تخلص الرواية توصل لحاجة، لا - المتعة في الرحلة زي ما قصيدة ("إيثاكا") كدا بتوحي من قصائد الشاعر.
قريت الرواية دي بالتوازي مع قراءة الأعمال الشعرية الكاملة لكفافيس، وقلت يمكن تكون مدخل مناسب لسيرة ذاتية للشاعر، ولقيت نفسي دخلت في سيرة ذاتية تانية خالص للشاعر، وفعلاً هي حياة ثانية للشاعر، وع الرغم من دا، طارق إمام عرف يوظف كل رموز الشاعر توظيف فوق الممتاز، وقدر يلعب بالشخصيات التاريخية الحقيقية في حياة الشاعر ويحطها ف مكانها باحترافة كاتب وفنان.
أعتقد لازم أرجع للرواية تاني وأقراها ع رواقة كدا. بس فعلاً من بعد نصها بدأت أحس بتكرار وحشو أحداث وكلام كتير فعلاً عدم قراءته مكانش هايأثر ع تجربة القراءة ف أي حاجة.
عمومًا، هي تجربة فنية لغوية فوق الممتازة! لكن كمحتوى حبكة روائية أعتقد مش هاتبقى مناسبة أوي لحد عاوز يتعرف ع الشاعر كفافيس لأول مرة.
رواية طويلة ومرهقة امتزج فيها الواقع بالخيال رغم كده ما تقدرش تاخد قرار انك تتوقف عن قرائتها أسلوب الكاتب متميز جدا وواضح المجهود الكبير المبذول ف الرواية سواء علي مستوي الالمام التام بحياة قسطنطين كفافيس او علي مستوي توظيف الحياة دي في رواية بعض مواقفها حقيقي وبعضها من خيال الكاتب
المجهود الواضح سواء في البحث أو البناء أو اللغة، بالإضافة للوصف المفصل للمشاهد والشخصيات والأحداث، لم يجعل قراءة العمل سهلة كما هو متوقع.
الخطوط التي تبدو متوازية تتشابك على نحو مربك أحيانًا، وهناك بعض الفصول تحتاج لإعادة قراءة من أجل فهم في أي عالم تحدث هذه الأحداث، رواية إلكسندر أم قراءة قسطنطين لها أم خارج الأثنين.
لم اقرأ ما يمكن إطلاق عليه "الكتابة الاحتمالية" بهذه الكثافة إلا في أعمال ومسودات أستاذي وصديقي معتز، حيث لا تُكتب الأحداث بمعزل عن احتمالاتها الأخرى التي لم تقع، بما يشركني كمتلقي في التفكير في مسارات مختلفة للرواية وكأني مؤلف مشارك بالعمل.
أخيرا خلصتها بعد ايام كتيرة ... ماحسبتش حتى انا امتي بدأت بس يمكن الويك اند قبل اللي فات ... يعني 3 اسابيع ... الرواية جميلة ... جدا ... وسرد طارق امام ... رائع ... كل فقرة لوحة فنية مستقلة بذاتها ... ساعات الجملة بتكون لوحة ... وبتجبرني اسأل جاب الخيال ده منين ؟!
رواية جريئة بالنسبة للموضوع مقدرش ارشحها غير لأصحابي اللي بأثق في وسع افقهم وقدرتهم على تقبل الافكار الغريبة والشاذة
رواية تقيلة وفعلا جرأة انه كاتب ف عصر 140 حرف بتوع تويتر وبوستات الفيس بوك ... يقدر يقنع قارئ انه يكمل رواية بالحجم ده .. ويديها من وقته كل الوقت ده
كتير ... دي اكتر رواية تعبتني بعد رواية ربيع جابر طيور الهوليداي ان ...
بس في النهاية .. جميلة ... في فصول كتير حقيقي استمتعت ... بكون المطروح جديد وفريد وفيه ابداع حقيقي
مبدئياً ده مش ريفيو وعشان كده حكتب بالعامية لأني فعلاً منهكة ومأخوذة بالحالة إللي قريتها كلها.. الرواية دي أي مديح فيها لا يليق بأثرها في نفسي.. أقل ما يقال عنها إنها راااائعة ومختلفة.. ما تكفيهاش قراءة واحدة أبداً.. متعة لا متناهية ولغة شاعر لم يكتشف بعد.. رواية تقيلة ومجهدة ذهنياً بس بالمعنى الإيجابي للكلام.. فعلاً مجهود ملحوظ جداً جداً للكاتب وخيال عالي وجموح وجنون آسر.. طارق إمام ماسك خيوط متشعبة كتير وتقنيات و motifs وفلسفة وواقعية سحرية وجو نفسي مقبض وساحر في نفس الوقت.. بقالي شهوووور ما قريتش حاجة تخليني أهذي بآراء عاطفية كده.. ولحد ما أمتلك القوة إني أقراها، تاني لطارق إمام كل الحب والعرفان 🌸💜
سأكررها كثيرا في كل مرة أرشحها لأحد، هذا العمل اهم عمل ادبي اخر عشرون سنة، الرواية محكمة، لا تضيع منها على الرغم من قدرة الكاتب على مزج الواقع بالخيال، انت جزء من العمل، ترى وتسمع الكسندر وكفافيس، تتلصص معهم، تقرأ معهم، تتوه وتحلم واحيانا تسقط معهم، عن مزج الواقع الحقيقي بالخيال الخصب للمؤلف، عن عدم اليقين في اي شئ، عن السقوط في بحر الرغبة، عن الدنس وايضاً عن العظمة . رواية كتبت لتظل خالدة في عالم الادب العربي خصوصا الحديث، قلت من قبل ان استاذ طارق امام يذكرني بكاتبي المفضل ساراماجو، لكن في اواخر الرواية يتفرد الكاتب، يكتب نهاية العمل المميزة، الغير تقليدية والبعيدة عن الحبكة الصادمة من اجل ابهار الكاتب . نهاية تؤكد ان العمل خلق ليبقى لا ان يثير زوبعة ثم تهدأ وتنسى . شكرا طارق امام
ياة . تمت . الحقيقة أن الكاتب هنا يدفع بك إلی مزاولة اللعبة معه للنهاية ، شئت أم أبيت عليك أن تتوغل ، تحب ، تكرة ، تلامس ، وتبتعد . أنت لست مخيرا هنا .. نص مراوغ ، منهك ، جميل إلی الدرجة التي تهتف معها عندما تنتهي " اكتفيت " ، لولا الإطالات التي لا مبرر لها في بعض مقاطع الرواية لاستحقت عن جدارة الخمس نجوم ، لم أقرأ نصا منهكا مثل هذا منذ زمن بعيد .. القارئ هنا متورط بما فية الكفاية ليجد نفسه في قلب النص .. مجهدا تحاول أن تمسك بتلابيب النص قبل ان يفلت منك فتتوة ، ربما هو كتاب العام بالنسبة لي .
طبعا قراءة روايه بالحجم ده شئ مرهق جداا ,, رغم يأسي فى النص منها الا انها تجبرك تكملها فى البدايه كان سبب قرائتي ليها هو قسطنطين كفافيس الا انها عرفتني على كاتب مميز فى الاسلوب والافكار واستخدام الكلمات ,, استمتعت جدا بيها
طيب... اكتب هذا الريفيو بعد نهاية الرواية مباشرة الرواية اسلوبها ليس سهلا لتداخل الشخصيات و قد تعتبر روايتين في رواية الخط الاول : حياة كفافيس العملية و العاطفية كونه ( ش*ذ). الخط الثاني : وهي قصة عشيق كفافيس الذي يكتب سيرته الذاتية
وهنا تكمن براعة المؤلف طارق في المزج بينهما و بين الشخصيات المختلفة و الاحداث وهي مهمة ليست سهلة
اعجبني الطرح لبعض الشخصيات و كيفية التهكم في مواجهة صعوبات الحياة. الرواية ممتعة لكن تحتاج لمعرفة الفصل بين السيرة و الاحداث. ربما لو استوعبت الاحداث كاملة لاعطيتها علامة كاملة.
الرواية فضفاضة، لدرجة أنك تتوه وتنفلت عن النص وتشابكاته، نصوص عدة فيها أسلوب إمام القصصي الساحر، ولغته الشعرية المميزة، عن قسطنطين الشاعر، الجسد، الإسكندرية (المدينة)، وتوثيق مُحرف أيضاً بالداخل، صديقه ألكسندر يوظفه، القراءة كانت مرهقة ومملة إلى حد أردت فيه التوقف عنها، للأبد، لكن جمالية طارق إمام تستحق الاستمرارية.
فى أول 150 صفحة كانت عجبانى جدا. استنباطه قصايد كفافيس كان عاجبنى جدا ، و أغلب القصايد اللى اختارها كانت نفس القصايد اللى عجبتنى لما قريت كفافيس. بعد كده بدأ يكرر ، فى آخر 100 صفحة هتكتشف انك قدام بناء ضعيف و مهلهل عمال يدور حوالين نفسه . و تقسيمة المخطوطة الأولى لألكسندر سنجوبوليس للأقسام المعنونة ملهوش أى ضرورة فنية ، الفصول بيتعاد فيها نفس الكل��م أو على الأقل ده الانطباع السايد . كثافة التشبيهات بدأت تسخف و الموضوع وصل لدرجة الفجاجة و الابتذال أحيانا و القسم اللى بعنوان (إيثاكا) بالنسبالى هو ذروة سقوط الرواية ..نهاية مفتعلة جدا نفس اللى حسيته لما خلصت (قمر على سمرقند)..و هما الروايتين اللى قريتهم بعد ما قررت أرجع أخد جولة تانية فى الأدب العربى ..وهو إنى قدام كاتب محترف مش فنان