جمهورية النبي Quotes

Rate this book
Clear rating
جمهورية النبي: عودة وجودية جمهورية النبي: عودة وجودية by عبد الرزاق الجبران
894 ratings, 3.85 average rating, 158 reviews
جمهورية النبي Quotes Showing 1-12 of 12
“منطق القلب منطق إنساني ، لا يختلف عليه الشرقي و لا الغربي و لا الأسود و لا الأبيض ، لا أهل الصحراء و لا أهل الجبال ,,, بينما يختلف عليه المسجد و الكنيسة ...بينما منطق المعبد هو منطق طائفي جماعي عُصبوي دائما ...منطق الفرقة الناجية و تراث الأجداد ، و السلف الصالح ...و لكن متى كان صالحا ؟ و هو قد علم الناس القتل و الصلاة في نفس المعبد ّ”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“لم ينفع الإسلام النبوي اليوم كثرة المساجد ولا ملايين الحجاج واللحي والحجاب والنذور .. إذ ليس الإسلام في صوره الطقوسية , بقدر ماهو في قيمه الإنسانية , ما تنجزه تلك القيم من وجود يشعر به الفرد معني الإنسان وقيمة الله في رسله ..”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“لم يكن التاريخ إلا فن الكذب.”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“لم يجلب النبي أحدا لدينه بالسيف يوما، و لم يرغم أحدا على السير معه، كما لم يرغم احدا على البقاء معه .. كان النبي يفضل أن يمشي وحيدا بالله، خيرا من أن يمشي بجيش لمعاوية عائدا بجيش من الجواري ..
إذ أن ما أوحى به النبي لتحرير الناس، عاد إستعبادا لهم بعد حين .. و ما أرسل لأجله من رسائل إلى قيصر و كسرى في ترك إستعباد الناس، زاد عليه متبعيه ..”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“جمهورية النبى لا تبنى وجودها و قيمتها على أهرامات الطين لتسجل أنها حضارية ، كما يسجل العالم و المصريون ذلك مثلاً ، و إنما ترى الحضارة هى أن تبنى فى الطين البشرى أهرامات - اهرامات إنسانية - .”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“هذه هى مشكلة العرب ، نزلت لهم السماء كى مشوا بها ، فمشوا عليها ..
لذا لا يمكن أن تظلهم من جديد حتى ينقلبوا رأسا على عقب ، فى كل أشيائهم . و أول ذلك لا بد أن يكون مع معبدهم و نصهم .. أحكامهم و تاريخهم”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“لذا قضية الدين أو الأنبياء لنقل هي قضية التحرير للإنسان وليس التبشير ( أيديولوجيا ) ولا الغنيمة ( إقطاعيا ) .. التحرير فحسب ؛ إعادة حريته له التي خُلق عليها ، مهما كان دينه ومهما كانت أفكاره .. تحرير ألذات وتحرير الوجود / تحرير القلب وتحرير اليد ..”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“المعلم لا يبحث عن إيمان به , بل لا يبحث عن إيمان بحكمته , لأنها أنانية بشكل ما , بقدر ما يريد إن يصبح تلميذه حكيما . أو لنقل ان الحلم الأول للمعلم هو أن يصبح تلميذه معلما .. وألا لن يستحق صفة المعلم وصفة مثالية جمعت النبي والثائر .
تماما كما هي الخصلة الوجودية الأهم للأنبياء جميعا مع الناس ، المتمثلة بــ ( لا نريد جزاءا ولا شكورا ) .. لا يبحثون عن مريدين ولا صحابة ولا جماعة يحمونهم أو يمجدونهم .. لاكتفائهم بمجد الله .”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“سترى الجمهورية في آخر جزئها هذا وبقية أجزائها ان شاء الله..إن الانقلاب سيلوح الأحكام الفقهية في معظمها، وان القرآن والسنة هم المؤسسين لهذا الانقلاب، وهم الدافعين للخروج على الأحكام.. كما سيكون أيضا للبشرية في تجاربها الوجودية مع المفاهيم والأشياء حصة كبرى من التأسيس.. إذ أن السنة لا تختصر في دلالتها على العمر الوجودي للنبي فحسب، بقدر ما تشمل كل الذين عاشوا في مواقفهم سيرة نبوية، وإن لم يكونوا أنبياء بالمعنى الجبريلي. فإذا كانت النبوة محصورة بمرور جبريل، فالموقف النبوي لا يحتاج إليه.. والسنة النبوية غير قائمة بجبريل وإنما بالموقف النبوي، وهو حجة- من أي كان - كما سيرة النبي حجة.. لأنها سيرة ليست حجة في ذاتها وإنما لفعلها الجمالي..وهكذا من ايٍّ صدرالفعل الجمالي فهو نبوي، مهما كان صاحبه.”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“ فتح القلوب لا الدروب ''
هذا النص يعود إلي عين منطق النبي .. ذلك الذي انقلب الي منطق آخر في فتوحات العنوة , إخراج الناس بغير حق عن ديارهم , وهو مدار كان قد ألح عليه القرآن كثيرا , في مسألة ( الناس والديار ) , التي تستبطن حقا وجوديا للإنسان في وطنه بما لا يمكن إن يكون الكفر مبررا لسلبه إياه , ناهيك عن تدينه بدين آخر ..”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“إن المسؤولية الوجودية للصالح هي (تعليم) الطالح وليس (قتله).. هذه هي سيرة السماء مع الأرض، فالسماء لا تنزل بنور (جبريل) إلا حينما تكون الأرض بجاهلية (أبي لهب).. وعيسى لم يجعل قضيته (يوحنا) بل جعل قضيته غانية أورشليم (المجدلية).. الله لا يرسل نبيه إلى أنبياء الأرض، وإنما إلى رعنائها..”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية
“لا توجد إلا كذبة واحدة، من قبل ومن بعد، تشترك البشرية جميعاً في خمر حانتها.. كذبة أن البشر اليوم ذوو معنى، وأننا مجتمعات حقيقية، أو نوع إنساني في سلم الوجود.. أي بكلمة واحدة لا توجد إلا كذبة واحدة هي كذبة إننا وجود.. المسيح وحده ردد الإشكالية بصراحة : (دع الموتى يدفنون موتاهم).”
عبد الرزاق الجبران, جمهورية النبي: عودة وجودية