فصول من المثنوي Quotes
فصول من المثنوي
by
جلال الدين الرومي2 ratings, 3.50 average rating, 0 reviews
فصول من المثنوي Quotes
Showing 1-29 of 29
“وكذا الغارقُ يُضنِي جُهدَهُ
مُنشِبًا في كل شيء يدَهُ
جاهدًا أعضاءَهُ لا يستقرّ
يطلبُ النجدةَ من هذا الخطَرْ
ويحب الحقُّ هاتيكَ الجُهودْ
جُهدُكَ الخائبُ خيرٌ من رقودْ”
― فصول من المثنوي
مُنشِبًا في كل شيء يدَهُ
جاهدًا أعضاءَهُ لا يستقرّ
يطلبُ النجدةَ من هذا الخطَرْ
ويحب الحقُّ هاتيكَ الجُهودْ
جُهدُكَ الخائبُ خيرٌ من رقودْ”
― فصول من المثنوي
“إن تنفستَ في مرآة صافية، غامت ولم تبقَ لوجهك حاكية.”
― فصول من المثنوي
― فصول من المثنوي
“والمكر في طلب الدنيا حُمقْ، وهو في ترك الدنيا حق.
إنما المكر الحق ما صَدَّعَ سِجنك، والمكر الباطل ما سَدَّ منفذك.
الدنيا سجن ونحن السجناء، فاهدم السجن واخلُص من العناء.
ما الدنيا؟ هي الغفلة عن الله الصمد، لا الرِّياش والفضة والزوج والولد.
إن المال تحمله من أجل الدِّين، سمَّاه المالَ الصالح خيرُ المرسلين.
الماء في السفينة لها هلاك، والماء تحت السفينة لها مِلاك.”
― فصول من المثنوي
إنما المكر الحق ما صَدَّعَ سِجنك، والمكر الباطل ما سَدَّ منفذك.
الدنيا سجن ونحن السجناء، فاهدم السجن واخلُص من العناء.
ما الدنيا؟ هي الغفلة عن الله الصمد، لا الرِّياش والفضة والزوج والولد.
إن المال تحمله من أجل الدِّين، سمَّاه المالَ الصالح خيرُ المرسلين.
الماء في السفينة لها هلاك، والماء تحت السفينة لها مِلاك.”
― فصول من المثنوي
“كم علة في بصرنا المُريب، فهلُمَّ أفْنِ بصرك في بصر الحبيب.
إن بصره من أبصارنا نِعم العِوَض، وإنك لواجد في بصره كل الغرض.
الطفل إن لم يُعمِل يديه ورجليه، لا مَركَب له إلا عنق أبويه.
فإذا صار فضوليًّا يُعمِل الرِّجل واليد، وقع في عناء دائم وكبَد.
كانت الأرواح قبل الجوارح طاهرة، من الوفاء إلى الصفاء طائرة.
فلما صارت «بأمر اهبطوا» مقيَّدةْ، صارت في حبسِ الحرص والغم والكدح مصفَّدةْ.”
― فصول من المثنوي
إن بصره من أبصارنا نِعم العِوَض، وإنك لواجد في بصره كل الغرض.
الطفل إن لم يُعمِل يديه ورجليه، لا مَركَب له إلا عنق أبويه.
فإذا صار فضوليًّا يُعمِل الرِّجل واليد، وقع في عناء دائم وكبَد.
كانت الأرواح قبل الجوارح طاهرة، من الوفاء إلى الصفاء طائرة.
فلما صارت «بأمر اهبطوا» مقيَّدةْ، صارت في حبسِ الحرص والغم والكدح مصفَّدةْ.”
― فصول من المثنوي
“ليس يَخضرُّ من الغيثِ الحَجَرْ
كن ترابًا ينبعثْ منكَ الزهَرْ
قد لبثتَ الدهرَ صخرًا قاسيَا
فلتكن يومًا ترابًا ناميَا”
― فصول من المثنوي
كن ترابًا ينبعثْ منكَ الزهَرْ
قد لبثتَ الدهرَ صخرًا قاسيَا
فلتكن يومًا ترابًا ناميَا”
― فصول من المثنوي
“كمْ من الأضدادِ يمحو ضدَّهُ
وبحكمٍ تتولَّى رَدَّهُ
كلَّ حينٍ سائراتٌ مِن عَدَمْ
لوجودٍ، أممٌ إثْرَ أممْ”
― فصول من المثنوي
وبحكمٍ تتولَّى رَدَّهُ
كلَّ حينٍ سائراتٌ مِن عَدَمْ
لوجودٍ، أممٌ إثْرَ أممْ”
― فصول من المثنوي
“كُلُّ هذا قولُنا لكِنَّنا
عَدَمٌ إنْ لم يُعِنَّا ربُّنا
دونَ عونِ الحقِّ يُلفَى مَن سَلَكْ
أسْوَدَ الصُّحْفِ ولو كان المَلَكْ”
― فصول من المثنوي
عَدَمٌ إنْ لم يُعِنَّا ربُّنا
دونَ عونِ الحقِّ يُلفَى مَن سَلَكْ
أسْوَدَ الصُّحْفِ ولو كان المَلَكْ”
― فصول من المثنوي
“إنَّ قلبًا قيْدُهُ ضِحْكٌ وهَمّ
ليس للرؤيةِ أهلًا لو عَلِمْ
مَنْ يَحُزْهُ ذا وذا في ناحِيَهْ
عاش في هذيْنِ عيْشَ العاريَهْ”
― فصول من المثنوي
ليس للرؤيةِ أهلًا لو عَلِمْ
مَنْ يَحُزْهُ ذا وذا في ناحِيَهْ
عاش في هذيْنِ عيْشَ العاريَهْ”
― فصول من المثنوي
“كلُّ مَن صار نديمًا للمَلِكْ
خاسرٌ في بُعدِهِ مَهْما مَلَكْ
مَن يجالسْ مَلْكَهُ في قُربهِ
فجلوسُ البابِ إزراءٌ بهِ
لا أراني في سُكارى حَلْقتِهْ
كيف لا أبكي دمًا من قِصَّتِهْ؟”
― فصول من المثنوي
خاسرٌ في بُعدِهِ مَهْما مَلَكْ
مَن يجالسْ مَلْكَهُ في قُربهِ
فجلوسُ البابِ إزراءٌ بهِ
لا أراني في سُكارى حَلْقتِهْ
كيف لا أبكي دمًا من قِصَّتِهْ؟”
― فصول من المثنوي
“رُبَّ لفظٍ من لسانٍ قد طفَرْ
مثل ما يَنبضُ بالسهمِ الوتَرْ
لا يُردُّ السهمُ نحو الأَقوُسِ
أو يُصَدُّ السيلُ بعد المحبسِ”
― فصول من المثنوي
مثل ما يَنبضُ بالسهمِ الوتَرْ
لا يُردُّ السهمُ نحو الأَقوُسِ
أو يُصَدُّ السيلُ بعد المحبسِ”
― فصول من المثنوي
“ولسان المرء زَنْدٌ وحَجَرْ
يستطير اللفظ منه كالشرر
احذر القدحَ جُزافًا كل حين
فاخرًا أو ناقلًا، لا تستبين
ظلماتٌ وحوالَيْكَ هشيمْ
فاحذر النيران في الليل البهيمْ
أَحرَقَ العالَمَ قومٌ نطقوا
مُغمِضين العينَ، بئسَ المنطِقُ”
― فصول من المثنوي
يستطير اللفظ منه كالشرر
احذر القدحَ جُزافًا كل حين
فاخرًا أو ناقلًا، لا تستبين
ظلماتٌ وحوالَيْكَ هشيمْ
فاحذر النيران في الليل البهيمْ
أَحرَقَ العالَمَ قومٌ نطقوا
مُغمِضين العينَ، بئسَ المنطِقُ”
― فصول من المثنوي
“إنَّ صوتَ النايِ نارٌ لا هواءْ
كل مَن لم يَصْلَهَا فهو هباءْ
مَن رأى كالناي سمًّا ودواءْ؟
مَن رأى كالناي غمًّا وعزاءْ؟”
― فصول من المثنوي
كل مَن لم يَصْلَهَا فهو هباءْ
مَن رأى كالناي سمًّا ودواءْ؟
مَن رأى كالناي غمًّا وعزاءْ؟”
― فصول من المثنوي
“ما تَرى الماءَ لنُوحٍ نَصَرَا؟
ولموسى، ولقومٍ دَمَّرَا
حَمَتِ ابراهيمَ نارٌ حاميَهْ
زَلزلَت نمرودَ ذاكَ الطاغيَهْ”
― فصول من المثنوي
ولموسى، ولقومٍ دَمَّرَا
حَمَتِ ابراهيمَ نارٌ حاميَهْ
زَلزلَت نمرودَ ذاكَ الطاغيَهْ”
― فصول من المثنوي
“إنْ تكُنْ وَردًا بطفلٍ تُقتطَفْ
أو تكن حَبًّا بفَرخٍ تُختطَفْ
استُر الحَبَّ وكُن كالشَّبَكِ
واستر الوردَ وكُن كالحَسَكِ
مَن يُصيِّر حُسْنَهُ رهْنَ المزادْ
يُسرِعُ الشرُّ لهُ من كلِّ وادْ
يَنزِلُ السُّخْطُ عليه والغضبْ
مِن أُولِي الحقدِ كأفواهِ القِرَبْ
يَقطعُ الخِلُّ عليه وقتَهُ
ويُروِّي الخَصمُ منه مقتَهُ”
― فصول من المثنوي
أو تكن حَبًّا بفَرخٍ تُختطَفْ
استُر الحَبَّ وكُن كالشَّبَكِ
واستر الوردَ وكُن كالحَسَكِ
مَن يُصيِّر حُسْنَهُ رهْنَ المزادْ
يُسرِعُ الشرُّ لهُ من كلِّ وادْ
يَنزِلُ السُّخْطُ عليه والغضبْ
مِن أُولِي الحقدِ كأفواهِ القِرَبْ
يَقطعُ الخِلُّ عليه وقتَهُ
ويُروِّي الخَصمُ منه مقتَهُ”
― فصول من المثنوي
“لكَ نار القلب والدمع غذاءْ
نَضِّرْ البستانَ من شمسٍ وماءْ
عاشقَ الخُبزِ وخِدنَ الغافلين!
كيف تدري لذةَ الدمعِ المَعِين؟
خَلِّ مِخلاتَكَ من هذا الطعامْ
تمتلئْ دُرًّا من الدرِّ العِظامْ
وافطِمَنْ روحَكَ من دَرِّ الرجيمْ
تَشْرَكِ الأملاكَ في قُربِ الرحيمْ
أنت للشيطانِ خِدْنٌ فاعلَمَا
إنْ تكُنْ فظًّا غليظًا مُظلمَا
إنما اللقمة نورٌ وكمال
حينما يأتي بها الكسبُ الحلال
إنما الزيت الذي يُذكِي الضياءْ
وهو إن يَطفأ به المصباحُ ماءْ
يَلِدُ الحكمةَ حِلُّ اللقمةِ
يُكْسِبُ الرقةَ حِلُّ اللقمةِ
وإذا يولَد حقدٌ وخصامْ
وهوًى من لقمةٍ فهْي حرام
أَمِنَ البُرِّ نَمَا حَبُّ الشعير؟
أم من الخيلِ ترى نسلَ الحمير؟
بذرٌ اللقمةُ والفِكْرُ ثَمَرْ
وهْيَ بحرٌ ولآليهِ الفِكَرْ”
― فصول من المثنوي
نَضِّرْ البستانَ من شمسٍ وماءْ
عاشقَ الخُبزِ وخِدنَ الغافلين!
كيف تدري لذةَ الدمعِ المَعِين؟
خَلِّ مِخلاتَكَ من هذا الطعامْ
تمتلئْ دُرًّا من الدرِّ العِظامْ
وافطِمَنْ روحَكَ من دَرِّ الرجيمْ
تَشْرَكِ الأملاكَ في قُربِ الرحيمْ
أنت للشيطانِ خِدْنٌ فاعلَمَا
إنْ تكُنْ فظًّا غليظًا مُظلمَا
إنما اللقمة نورٌ وكمال
حينما يأتي بها الكسبُ الحلال
إنما الزيت الذي يُذكِي الضياءْ
وهو إن يَطفأ به المصباحُ ماءْ
يَلِدُ الحكمةَ حِلُّ اللقمةِ
يُكْسِبُ الرقةَ حِلُّ اللقمةِ
وإذا يولَد حقدٌ وخصامْ
وهوًى من لقمةٍ فهْي حرام
أَمِنَ البُرِّ نَمَا حَبُّ الشعير؟
أم من الخيلِ ترى نسلَ الحمير؟
بذرٌ اللقمةُ والفِكْرُ ثَمَرْ
وهْيَ بحرٌ ولآليهِ الفِكَرْ”
― فصول من المثنوي
“انظُر الطفلَ رضيعًا لم يُبِن
كلُّه في ذلك الحين أُذُنْ
ثم يبقى مدةً لا ينطقُ
منصتًا كيما يُواتِي المنطِقُ
وإذا لم يُرْعِ سمعًا تمتمَا
وثوى في الناس دهرًا أبكَما
والذي قد صَمَّ في خلقتِهِ
كيف يُلفَى النطقُ من حيلتِهِ
ليس إلا السمعَ للنطق دليلْ
فاطلب المنطقَ من هذا السبيلْ
وادخلوا الأبياتَ من أبوابها
واطلبوا الأغراضَ في أسبابها”
― فصول من المثنوي
كلُّه في ذلك الحين أُذُنْ
ثم يبقى مدةً لا ينطقُ
منصتًا كيما يُواتِي المنطِقُ
وإذا لم يُرْعِ سمعًا تمتمَا
وثوى في الناس دهرًا أبكَما
والذي قد صَمَّ في خلقتِهِ
كيف يُلفَى النطقُ من حيلتِهِ
ليس إلا السمعَ للنطق دليلْ
فاطلب المنطقَ من هذا السبيلْ
وادخلوا الأبياتَ من أبوابها
واطلبوا الأغراضَ في أسبابها”
― فصول من المثنوي
“يُمسِكُ الكاملُ في التُّرْبِ النُّضارْ
ويَرُدُّ الناقصُ التِّبْرَ الغُبارْ؟
يَقلبُ الكاملُ جهلًا معرفَهْ
ويَرُدُّ الناقصُ العِلمَ سفَهْ”
― فصول من المثنوي
ويَرُدُّ الناقصُ التِّبْرَ الغُبارْ؟
يَقلبُ الكاملُ جهلًا معرفَهْ
ويَرُدُّ الناقصُ العِلمَ سفَهْ”
― فصول من المثنوي
“إِنْ يكن عبدك بالبُعدِ أساء
فهل الفضل قصاص وجزاء؟
إنَّ ما ينزل منك الغضبُ
هو من رَجع المثاني أعذبُ
إنَّ خيرًا من رخاءٍ شِدَّتُكْ
ومن الأرواح أحلى نقمتُكْ
إنَّ في جَوْرك ما لا يُعرفُ
من لذاذاتٍ وما لا يُوصَفُ
هذه نارك، أنَّى نورُكا؟
وكذا المأتم أنَّى عرسُكا؟
نائحٌ غمًّا وأخشى كرَمَهْ
أن يُقِلَّ اللطفُ عني ألَمَهْ
لطفه والقهر عندي مُطرِبُ
أعشق الضدين هذا عَجَبُ”
― فصول من المثنوي
فهل الفضل قصاص وجزاء؟
إنَّ ما ينزل منك الغضبُ
هو من رَجع المثاني أعذبُ
إنَّ خيرًا من رخاءٍ شِدَّتُكْ
ومن الأرواح أحلى نقمتُكْ
إنَّ في جَوْرك ما لا يُعرفُ
من لذاذاتٍ وما لا يُوصَفُ
هذه نارك، أنَّى نورُكا؟
وكذا المأتم أنَّى عرسُكا؟
نائحٌ غمًّا وأخشى كرَمَهْ
أن يُقِلَّ اللطفُ عني ألَمَهْ
لطفه والقهر عندي مُطرِبُ
أعشق الضدين هذا عَجَبُ”
― فصول من المثنوي
“الروح من عالم آخر، امتُحِنَت بهذا السجن الأرضي. وهي تَسمع النداءَ من تلك الديار كل حين.”
― فصول من المثنوي
― فصول من المثنوي
“لو تسنَّى من صديقٍ لي فَمُ
قلتُ كالنايِ حديثًا أكتُمُ
من يفارقْهُ نَجِيٌّ يَفهَمُ
فهْوَ -مَعْ ألفِ لسانٍ- أبكَمُ”
― فصول من المثنوي
قلتُ كالنايِ حديثًا أكتُمُ
من يفارقْهُ نَجِيٌّ يَفهَمُ
فهْوَ -مَعْ ألفِ لسانٍ- أبكَمُ”
― فصول من المثنوي
“صَدَفُ البحر، تأمَّلْ واسمع
لا يحوز الدرَّ ما لم يَقنع
من يمزق ثوبَه العشقُ صَفَا
وزَكَا كالدرِّ خَلَّى الصَّدَفا”
― فصول من المثنوي
لا يحوز الدرَّ ما لم يَقنع
من يمزق ثوبَه العشقُ صَفَا
وزَكَا كالدرِّ خَلَّى الصَّدَفا”
― فصول من المثنوي
“استمع للناي غنَّى وحكى
شَفَّهُ البَيْنُ طويلًا فشكا
مُذْ نَأَى الغلبُ وكان الوطنا
مَلأ الناسَ أنيني شَجَنا
أين صدرٌ من فراقٍ مُزِّقَا
كي أبث الوجدَ فيه حُرَقَا”
― فصول من المثنوي
شَفَّهُ البَيْنُ طويلًا فشكا
مُذْ نَأَى الغلبُ وكان الوطنا
مَلأ الناسَ أنيني شَجَنا
أين صدرٌ من فراقٍ مُزِّقَا
كي أبث الوجدَ فيه حُرَقَا”
― فصول من المثنوي
“إن سكارى الله واحد وإن كانوا ألوفًا، وإن يكن من سكارى الهوى واحد فهو اثنان.”
― فصول من المثنوي
― فصول من المثنوي
“ومِن كثرةِ المَقال قَعدتُ صَموتًا”
― فصول من المثنوي
― فصول من المثنوي
