الإنسان المهدور Quotes

Rate this book
Clear rating
الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية by مصطفى حجازي
1,155 ratings, 4.16 average rating, 210 reviews
الإنسان المهدور Quotes Showing 1-28 of 28
“فمن يثور لا يكتئب , و من يكتئب فهو عاجز عن الثورة أو محروم منها.ابتلاع الغضب و الحنق بتحول إلى اكتئاب و حقد”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“علي ان تحالف السلطه و الدين قد يكون اقوي آليات التحكم و بالتالي حصار الانسان و هدر ارادته و كيانه .المستبد يتحكم بسلوكيات الناس من خلال اجهزته و آليات الترويض التي يتبعها اضافه الي توأمه الملك و الدين ..الا انه لا سبيل له بأن يتحكم في النفوس وهو ما يقوم به رجال الدين انهم يسيطرون علي النفوس و الافئده و يمارسون في ذلك سلطه غير قابله للنقاش او التساؤل .. ناهيك عن المساءله . هذه السلطه تضع الامتثال لها فوق العقل ممارسه حالات من الاستبداد الورحي و المادي من خلال التحريم و التكفير ..يتحول رجال الدين هؤلاء الي ملوك الاخره في مقابل ملوك الدنيا و ليس هناك من منافس لملوك الدنيا في السيطره علي الناس سوي ملوك الاخره هؤلاء: ( الملك يحكم الابدان و يتصرف بالارواح من خلال رجال الدين. اما الامام فيحكم النفوس و من خلالها الابدان و هكذا يقع الناس في القيد المزدوج علي العقول و النفوس من خلال ثنائيه التجريم السلطوي و التحريم الديني .و يتنافس السلطان و الائمه علي الرعيه و التحكم بها و تسييرها و فرض المرجعيه عليها من خلال التجريم و التحريم بحيث لا يبقي منها مهرب . تهرب الرعيه من جور الملك كي تقع في اسر الائمه و في النهايه يتحالف السلطان مع الائمه علي التحكم بالرعيه سواء كان رجال الدين في خدمه الملك و من الداعين لترسيخ سلطته ام كانوا معارضين”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“العصبية الدينية الأصولية تعتبر ذاتها الفئة الناجية من الضلال وصاحبة العقيدة الصحيحة والتي يتعين عليها بالتالي تطهير الأرض من الفئة الضالة والقضاء على الشرور والآثام واستعادة نقاء العقيدة ومعها استتباب السلام على الأرض وأي استعادة الفردوس المفقود .”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“المخابرات التي تنحرف عن مسارها و وظائفها المفترضة في حماية الوطن من أعداء الخارج , تتجه نحو الداخل وتطارد الإنسان في كل موقع وفعل أو قول بهدف حماية الكراسي , فإنها لا تستطيع قطعاً , ولا بأي حال تيسير المجتمع و نمائه .”
د.مصطفي حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“يعلمنا تاريخ الشعوب المقهورة والمهدورة دائماً ان لا تغتر بالسكون الظاهري الذي يتخذ شكل الإكتئاب، أو الرضوخ المستسلم، أو التبلد واللامبالاة. فهذه ليست سوى قناع دفاعي، وليست حالة أصيلة.
انفجار طاقة الحياة المتحولة إلى غضب يغلي يتخذ طابع العنف الكاسح الذي يفاجئ المراقب، ويفاجئ ذاته بعظم وزخم الطاقة التي تتحرك.
أين كانت، ومن أين أتت؟ ذلك يفاجئ المستبد، وقبله يفاجئ الراضخيين المهدورين أنفسهم: الغضب وانفجاره في عنف كاسح حتمي في حالات القهر والهدر حين تسنح الفرصة وتتراخي الضغوطات الخارجية. عندها تبدو آليات القمع التي فرضت الاستكانة والرضوخ، وولدت الاكتئاب كقشرة هزيلة سريعة التفتت والتساقط.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“الصراع على المكانة - الحظوة - الغنيمة لايُتاح للجميع. فهناك الذين لاينتمون إلى عصبيةوقبلية,وليس لديهم من مرجعية سوى كفاءتهم وأدائهم , فيتعرض هؤلاء للتهميش والبقاء خارج اللعبة , وبالتالي يتعرضون للعديد من ألوان الهدر لمكانتهم وكفائتهم ومعنوياتهم بشكل واسع الانتشار”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“لايمكن لاستبداد أن يحكم سيطرته، ولا يمكن لعصبيات أن تستفحل وتستنزف قوى المجتمع وموارده ومؤسساته، إلا من خلال هدر الفكر والوعي والطاقات”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“فالاستبداد ليس مجرد حجب الديموقراطيه او منع الحقوق بل هو علاقه مختلفه نوعياً تقوم علي اختزال الكيان الانساني للاخرين علي مستوي ((الرعيه)) التي تعني لغوياً القطيع من الاغنام او الاكباش الذي يمتلكه السلطان و يحميه و يرعاه و الذي يهلك بدون هذه الحمايه و الرعايه لانه لا يملك القدره او الاراده علي الامساك بزمام المصير”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“و حين لا يتشكل مفهوم الوطن , فإن كيانه ذاته سيهدد , و إذا هدر كيان الوطن من قبل العصبيات الداخلية , فإنه سيسهل على القوى الخارجية السطو عليه و سرقته , سواء بالاحتلال أو بالاستغلال أو بهما معا”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“كلما زادت الأجهزة الأمنية قلّ الأمن الاجتماعي”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“عند حد معين من مستوى دون خط الفقر، تهون القيمة الإنسانية لدرجة التلاشي، وتغيب معها كل معاني الكرامة، ويفتح الباب على مصراعيه لمختلف أشكال انحطاط الوجود، ولاستباحة إنسانية الإنسان، أو رضوخه هو ذاته لاستباحة وجوده، بحيث يصبح الشيء القابل للتصرف فيه”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“في حالة العصبيات يُقيد الانتماء ويُحصر ، وبالتالي يُحجر على الانطلاق في المدى الكوني الرحب .يتدهور مفهوم الوطن أو يغيب مادام الوجود والمرجعية تظلان للقبيلة أو العشيرة أو الطائفة أو المنطقة . إنها حالة حصار تفرض على الإنسان عضو هذه العصبية . يكمن في هذه الوضعية أحد الأسباب الكبرى التي تحول دون تحوّل الدول الى أوطان بمعنى الكيان والمرجعية الفوقيين اللذين يتجاوزان الانتماءات الضيقة . ويظل الوطن الذي لم يتكوّن رهينة تصارع العصبيات على غرار تصارع القبائل في البادية على الكلأ والماء .
على أن الاستبداد حين يصل حد الطغيان ، وحين تحيط المخابرات بالإنسان من كل مكان وتُحصى عليه أنفاسه ، وحين يُعتبر السلطان بأنه مالك للأرض وما عليها ، وبالتالي مَن عليها ، وأن كل غنم يصيب إنسان ما هو مكرمة أو منّة منه ، وأن له حق التصرّف بالموارد والثروات والمقدرات والمصير والبشر ، يُهدر حق انتماء الإنسان ويُصادر حقه البديهي بالمواطنة . يصبح الإنسان غريبًا في وطنه فاقدًا للسيطرة على مجاله الحيوي وبالتالي محرومًا من الانطلاق الواثق في هذا المجال الى مجالات أرحب ، ومحرومًا من الإنغراس الذي يوفر الثقة القاعدية بالكيان والاحساس بالمنعة . تتحوّل المواطنة من حق أساس إلى منّة أو هبة يمكن أن تُسحب في أي وقت . وبالتالي يُسحب من الانسان الحق في أن يكون ويصير من خلال ممارسة الإرادة والخيار وحق تقرير المصير . إنها كارثة وجودية أخرى تجعل من أي مشاريع تنمية أو إنماء وعمران حديث خرافة . ذلك أن الإنسان المُستلب في وطنه ومجاله الحيوي لا يمكن أن يُعطي ، وبالتالي أن يبني . يقنع في أحسن الأحوال بالتفرُّج السلبي في حالة من الغربة ، كما ينحدر الوجود إلى مستوى الرضى بمكسب مادي يغطي الاحتياجات الاساسية . وقد يستجيب الإنسان لهدر مواطنيته وانتمائه في أن يتصعلك مُتنكرًا لشرعية السلطان وناسه وصولاً إلى التنكر للوطن ذاته في نوع من الهدر المُضاد . إلا أن أشد درجات الهدر المضاد قد تتخذ طابع هدم الهيكل عليه وعلى أعدائه فيما بدأ يشيع من سلوكات تطرف جذري .”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“ليس من منافس لملوك الدنيا في السيطرة على الناس,سوى ملوك الآخرة:الملك يحكم الأبدان ويتصرف بالأرواح من خلال رجال الدين .
وهكذا يقع الناس في القيد المزدوج أو الخطر المزدوج على العقول والنفوس من خلال ثنائية التجريم السلطوي والتحريم الديني”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“نادى فلاسفة التنوير الفرنسيون بإعادة مركز الضبط للإنسان صاحب الإرداة المسؤولة، المتحرر من كل تسيير غيبي، وكل استبداد سياسي. وهو ما مهد السبيل أمام الثورة الفرنسية.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“لا ينجح الرضوخ الذي يفرضه الاستبداد إلّا حين يتحول إلى رضوخ ذاتي, وقناعة ذاتية بانعدام القدرة على المجابهة والتمرد فيها يمسى (بالعجز المتعلم) حيث ينظر الإنسان المهدور إلى ذاته باعتباره عاجزًا, وليس من سبيل أمامه سوى الاستسلام لهذا المصير, واجتراره وإعادة إنتاجه وتكراره.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“الاستبداد هو ابن العصبيات الشرعي، بل هو ابنها البكر والمفضل الذي يحميها ويضمن لها الاستمرار" ص 73”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“من المعروف أن تحقيق الذات هو على قمة هرم الحاجات الإنسانية جميعاً. من خلاله يكتسب الوجود صفة امتلاء. وهو إن لم تتوفر وسائله وأساليبه المعافاة، قد يتخذ أشكالاً مرضية أو جانحة.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“العالم العربي يقع دون خط الفقر المعرفي ليس فقط في البحث العلمي والنشر والتوزيع، بل كذلك في الصحافة، ومدى انتشار الحاسوب، واستخدام الإنترنت. وهي راهناً من المؤشرات الأساسية لقيام مجتمع المعرفة.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“الركنان الآخران المتمان لعمل المخابرات فهما العصبيات على أختلاف ألوانها , والأصوليات الدينية المتفاقمة .”
د.مصطفي حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“ولا بد هنا من إشارة إلى الهدر الذي تفرضه نُظم التحريم ، والذي يتآزر مع الهدر الذي تُمارسه العصبيات والاستبداد ، وهو الحب المهدور وملفه الكياني الممنوع .
العاطفة بما هي أشد وأسعى مُحركات الوجود الإنساني تُصادر وتُمنع . ومعها يُبتر كيان الانسان وتوقُه إلى الوجود النابض بالحيوية ، المُتعطش إلى الامتلاء العاطفي وما يحمله من طمأنينة ذاتية ، تجعل الإنسان يُحس أنه بخير وأن الدنيا وناسها بخير ، وأنه مُتآلف مع هذه الدنيا وناسها . هدر العاطفة يُكمّل ثلاثي هدر العقل والوعي والانتماء . يُصادر الحب كما يُصادر العقل والوعي وبالتالي نكون بصدد كيان سُلبت منه حيويته وحياته : ممنوع أن تكون فكريًا ، محروم أن تكون انتماءً و افتخارًا وثقة وطمأنينة على مستوى الهوية ، ممنوع أن تكون عاطفيًا . وهكذا تُفرض هزيمة كلية كيانية في أوطان مهزومة وحُكام يتربّعون على أنقاض كيانات وطنية . وتسوغ الهزيمة بمبررات شتّى تغذيها جوقة أبواق السُلُطات ، وتُستكمل بهزيمة ذاتية على مستوى العقل والوعي ، كما على مستوى العاطفة والحب وما يُفجرانه من زخم حي . تلك هي إحدى حالات الحِصار الكلي وقمقمة الوجود . ومن هنا تعلق الناس بخفقات الحياة التي يجدونها في شعر بعض الشعراء في الحب والوطنية ، حيث يشعر المرء للحظات بعودة الروح . يُشكل هؤلاء الشعراء صوتًا ناطقًا نيابة عن الناس يصرّ على التعبير عن فرحة التعبير عن الكيان المليء حبًا ووطنية .”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“كما أن الصحة النفسية الفردية مشروطة عموماً بالصحة المجتمعية، فإن المرض النفسي الفردي، والهدر الوجودي الفردي لا يعدوان كونهما تعبيراً عن المرض الاجتماعي، وإعادة إنتاج له.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“مدى أضرار أنظمة الهدر على اختلافها، أنها لا تقتصر على إصابة مناعة المجتمع فقط، بل هي تصيب الطاقات الحيوية والعافية النفسية لأفراده.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“الحجر على العقول ، ليس مجرد قمع للحريات قابل للأخذ والرد، والتبرير بمختلف الظروف الطارئة، بل هو قضاء على قوة السيطرة على الذات والواقع والمصير، وصولاً إلى صناعته.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“السلوك تحكمه نتائجه.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“رغبات الإنسان ذات الجموح اللامحدود فطرياً يضبطها القانون ويقنن طرائق إشباعها وحالاته . هذه الجدلية هي التى تختل في حالة الإستبداد والطغيان, ما دام أن الطاغية يفرض قانونه الخاص جاعلاً من شخص ذاته المرجعية القانونيه وأن المستبد ينحو المنحى نفسه ولو أنه يجمل نزعته هذه بقوانين شكلية .”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“...... ذلك ما تحاوله العولمة تحديدا من خلال إغراق جيل الشباب في عالم الإثارة والمتع الحسية ومظاهر الاستهلاك الآني مزينة إياها على انها غاية المنى في تحقيق الوجود وامتلاء الكيان ودلالته. تختزل القيمة الكيانية وقيمة الانتماء إلى ثقافة ووطن، في رقم حساب وبطاقة أئتمان ومظاهر رفاه العيش وإثاراته التي يتفنن اعلام العولمة بتزينها للناس وللشباب تحديدا.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“العصبيات تقيم دولًا ولكنها لا تستطيع بناء أوطان.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية
“... وفي أيامنا المرأة الجسد الفاتن إداة الإعلانات وترويج مختلف السلع الإستهلاكية، حيث يروج للسعلة من خلال إسباغ دلالة فتنة الجسد المشتهى عليها بواسطة الاقتران الشرطي: حيث تبرز مفاتن المراة المثيرة للشهوة والرغبة وأحلام اليقضة بقصد إعطاء الدلالة نفسها للسلعة وترويجها. المرأة هنا مجرد أداة يتم استغلالها.”
مصطفى حجازي, الإنسان المهدور: دراسة تحليلية نفسية اجتماعية