تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس Quotes
تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
by
Ibn ʻAta' Allah al-Iskandari502 ratings, 4.26 average rating, 78 reviews
تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس Quotes
Showing 1-6 of 6
“ليس الرجل من صاح بين الناس في المجلس إنما الرجل من صاح على نفسه وردها إلى الله تعالى ..”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
“فمن فرِح بالدنيا إذا جاءته فلقد ثبت حمقه، وأحمَقُ منه من إذا فاتته حَزِنَ عليها، فمِثَالُكَ كمن جاءته حيَّة لتلدغه ثم مضت وسلَّمه الله منها فحزن عليها إذ لم تَضُرُّه.
من علامات الغفلة وصِغَرِ العقل أن تعول همًّا هل يقع أو لا، وتترك أن تعول همًّا لا بُدَّ من وقوعه، فتصبح تقول: كيف يكون السِّعر غَدًا؟ أو كيف يكون الحالُ في هذه السَّنة؟ وألطاف الله تعالى تأتي من حيث لا تعلم، والشَّكُّ في الرزق شَكٌّ في الرَّزَّاقِ، وما سرق السَّارق وما غصب الغاصب إلا رزقه، فما دمت حيًّا لا ينقص من رزقك شيئًا.
كفى بك جهلًا أن تعول الهم الصغير وتترك الهم الكبير!
عُلْ هَمَّ: هل تموت مسلمًا أو كافرا؟
عُلْ هَمَّ: أنت شقي أو سعيد؟
عُلْ هَمَّ النار الموصوفة بالأبدية التي لا انتهاء لها.
عُلْ هَمَّ أخذِ الكتاب باليمين أو بالشمال، هذا هو الهم الذي يُعال لا تَعُل همَّ لقمة تأكلها أو شربة تشربها، أيستخدمك الملك ولا يطعمك؟ أتكون في دار الضيافة وتضيع؟!
إن أَحَبَّ ما يطاع الله به الثقة به.
لَأنْ تكون خاملًا في الدنيا خيرٌ لك من أن تكون خاملًا يوم القيامة، هَذِهِ صَفَاوَةُ العمر وغربلته، يا من لا يأكل الحنطة إلا مغربلة، لا بد لك أن يغربل عملك، فلا يبقى لك منه إلا ما أخلصت فيه، وما عدا ذلك يرمى، وأكثر ما يخشى عليك مخالطة الناس.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
من علامات الغفلة وصِغَرِ العقل أن تعول همًّا هل يقع أو لا، وتترك أن تعول همًّا لا بُدَّ من وقوعه، فتصبح تقول: كيف يكون السِّعر غَدًا؟ أو كيف يكون الحالُ في هذه السَّنة؟ وألطاف الله تعالى تأتي من حيث لا تعلم، والشَّكُّ في الرزق شَكٌّ في الرَّزَّاقِ، وما سرق السَّارق وما غصب الغاصب إلا رزقه، فما دمت حيًّا لا ينقص من رزقك شيئًا.
كفى بك جهلًا أن تعول الهم الصغير وتترك الهم الكبير!
عُلْ هَمَّ: هل تموت مسلمًا أو كافرا؟
عُلْ هَمَّ: أنت شقي أو سعيد؟
عُلْ هَمَّ النار الموصوفة بالأبدية التي لا انتهاء لها.
عُلْ هَمَّ أخذِ الكتاب باليمين أو بالشمال، هذا هو الهم الذي يُعال لا تَعُل همَّ لقمة تأكلها أو شربة تشربها، أيستخدمك الملك ولا يطعمك؟ أتكون في دار الضيافة وتضيع؟!
إن أَحَبَّ ما يطاع الله به الثقة به.
لَأنْ تكون خاملًا في الدنيا خيرٌ لك من أن تكون خاملًا يوم القيامة، هَذِهِ صَفَاوَةُ العمر وغربلته، يا من لا يأكل الحنطة إلا مغربلة، لا بد لك أن يغربل عملك، فلا يبقى لك منه إلا ما أخلصت فيه، وما عدا ذلك يرمى، وأكثر ما يخشى عليك مخالطة الناس.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
“فلو أردتَ المسير إلى الله تعالى لشددتَ المحزم، فأين الهمة؟ إنما تأكل لتعيش وتعيش لتأكل، فإن فعلتَ ذلك فمِثلك على المَذاود كثير، ومثلك في الدواب كثير، فإن فعلتَ ذلك فإن أسبقَ الخيلِ ما ضُمِّر.
تقول: هذه الليلة أقلل الأكل. فإذا حضر الطعام فكأنه حبيبٌ مفارقٌ، ومَن لم يُرِد الله صلاحَه تعبَت فيه الأقاويل، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾.
ما أهربك من الهوان! وما أوقعك فيه! تهين نفسك وتُلقيها في مواطن الرَّدَى! قال بعضهم: كن مع الله كالطفل مع أمِّه كلما دفعَته ترامى عليها لا يعرف غيرها.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
تقول: هذه الليلة أقلل الأكل. فإذا حضر الطعام فكأنه حبيبٌ مفارقٌ، ومَن لم يُرِد الله صلاحَه تعبَت فيه الأقاويل، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾.
ما أهربك من الهوان! وما أوقعك فيه! تهين نفسك وتُلقيها في مواطن الرَّدَى! قال بعضهم: كن مع الله كالطفل مع أمِّه كلما دفعَته ترامى عليها لا يعرف غيرها.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
“كمْ فيك من الكوامن! فإذا وردَت عليها الوارداتُ أظهرَتها؛ وأعظمها ذنبًا الشك في الله، والشك في الرزق شك في الرَّزاق.
الدنيا أصغر من أن يُعالَ هَمُّها، صَغرَت الهِممُ فعالت صغيرًا، فلو كنتَ كبيرًا لعُلْتَ الكبيرَ، مَن عال الهَمَّ الصغير وترك الهم الكبير استسفلنا عقله.
قم أنت بما يلزمك من وظائف العبودية وهو يقوم لك بما التزمه، أيرزق الجملَ والوَزغَ وبناتِ وَرْدان وينسى أن يرزقك؟ قال الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُك.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
الدنيا أصغر من أن يُعالَ هَمُّها، صَغرَت الهِممُ فعالت صغيرًا، فلو كنتَ كبيرًا لعُلْتَ الكبيرَ، مَن عال الهَمَّ الصغير وترك الهم الكبير استسفلنا عقله.
قم أنت بما يلزمك من وظائف العبودية وهو يقوم لك بما التزمه، أيرزق الجملَ والوَزغَ وبناتِ وَرْدان وينسى أن يرزقك؟ قال الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُك.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
“الأحمق من مات ولدُه وجعل يبكي عليه ولا يبكي على ما فاته من الله؛ فكأنَّه يقول بلسان حاله: أنا أبكي على ما كان يشغلني عن ربي. بل كان ينبغي له الفرح بذلك ويقبل على مولاه؛ لأنه أخذ منه ما كان يشغله عنه.
وقبيح منك أن تَشِيبَ وأنت طفل العقل صغيره، ولا تفهم مراد الله منك.
فإن كنت عاقلًا فابكِ على نفسك قبل أن يُبكى عليك؛ فإن الزوجة والولد والصَّديق والخادم لا يبكون عليك إذا مت؛ بل يبكون على ما فاتهم منك، فسابقهم أنت بالبكاء وقل: يحقُّ لي أن أبكي على فوات حظي من ربي قبل أن يبكوا عليَّ.
كفى بك جهلًا أن يعامِلَكَ مولاكَ بالوفاء وأنت تعامله بالجفاء.
ليس الرجل من صاحَ بين الناس في المجلس، إنما الرجل من صاح على نفسه وردَّها إلى الله تعالى.
من عَالَ هَمَّ الدنيا وتَرَكَ هَمَّ الآخرة كان كمن جاءَه أسد يفترسه، ثم قرصه برغوث فاشتغل به عن الأسد؛ فإن من غفل عن الله تعالى اشتغل بالحقير، ومن لم يغفل عنه لم يشتغلْ إلا به.
فأحسَنُ أحوالِكَ أن تفوتَكَ الدُّنْيَا لتحصيلِ الآخرة، وطَالَمَا فاتَتْكَ الآخرة لتحصيل الدنيا. ما أقبحَ الخوف بالجندي! وما أقبح اللَّحن بالنَّحويِّ! وما أقبح طلب الدنيا لمن يُظهر الزهد فيها!”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
وقبيح منك أن تَشِيبَ وأنت طفل العقل صغيره، ولا تفهم مراد الله منك.
فإن كنت عاقلًا فابكِ على نفسك قبل أن يُبكى عليك؛ فإن الزوجة والولد والصَّديق والخادم لا يبكون عليك إذا مت؛ بل يبكون على ما فاتهم منك، فسابقهم أنت بالبكاء وقل: يحقُّ لي أن أبكي على فوات حظي من ربي قبل أن يبكوا عليَّ.
كفى بك جهلًا أن يعامِلَكَ مولاكَ بالوفاء وأنت تعامله بالجفاء.
ليس الرجل من صاحَ بين الناس في المجلس، إنما الرجل من صاح على نفسه وردَّها إلى الله تعالى.
من عَالَ هَمَّ الدنيا وتَرَكَ هَمَّ الآخرة كان كمن جاءَه أسد يفترسه، ثم قرصه برغوث فاشتغل به عن الأسد؛ فإن من غفل عن الله تعالى اشتغل بالحقير، ومن لم يغفل عنه لم يشتغلْ إلا به.
فأحسَنُ أحوالِكَ أن تفوتَكَ الدُّنْيَا لتحصيلِ الآخرة، وطَالَمَا فاتَتْكَ الآخرة لتحصيل الدنيا. ما أقبحَ الخوف بالجندي! وما أقبح اللَّحن بالنَّحويِّ! وما أقبح طلب الدنيا لمن يُظهر الزهد فيها!”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
“كفى بك جهلًا أن تحسد أهل الدنيا على ما أُعْطُوا، وتشغل قلبك بما عندهم فتكون أجهل منهم؛ لأنهم اشتغلوا بما أعطوا واشتغلت أنت بما لم تُعْطَ.
تَرْمَدُ عينك فتعالجها بالدواء، وما سَبَبُ ذَلِكَ إلا أنَّك ذُقْتَ بها لَذَّةَ الدنيا، فتعالج بصرَك؛ حتى لا يفوتك النظر إلى مستحسناتها، وترمد بصيرتك أربعين سنة فلا تعالجها.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
تَرْمَدُ عينك فتعالجها بالدواء، وما سَبَبُ ذَلِكَ إلا أنَّك ذُقْتَ بها لَذَّةَ الدنيا، فتعالج بصرَك؛ حتى لا يفوتك النظر إلى مستحسناتها، وترمد بصيرتك أربعين سنة فلا تعالجها.”
― تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
