الحرب القذرة Quotes

Rate this book
Clear rating
الحرب القذرة الحرب القذرة by حبيب سويدية
1,619 ratings, 3.88 average rating, 387 reviews
الحرب القذرة Quotes Showing 1-15 of 15
“كنا نعرف أننا في " حرب أهلية " حتي لو لم يلفظ الجنرالات هذه الكلمة أبدا.لكن التعليمات الموجهة إلينا كانت واضحة : " الإسلاميون يريدون الذهاب إلي الجنة . فلنااخذهم إليها ، و بسرعة . لا أريد أسري ، أريد قتلي ! " خرجت هاتان الجملتان اللتان أصبحتا أسطوريتيتن، من فم رئيس مركز مكافحة التخريب ، الجنرال محمد العماري.لا يمكن إعطاء تلخيص أكثر وضوحا للذهنية السائدة في قمة الهرم العسكري لذلك الوقت”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“كنت اكن احتراما شديدا للجيش الجزائري. تعلمنا في البرامج المدرسية وفي التاريخ الرسمي ان الجيش الوطني الشعبي السليل الفاضل لجيش التحرير الوطني ,وهو الدعامة الرئيسية للجزائر, وسيتبين لي لاحقا ان الجزائر لا تملك جيشا لأن الجيش هو الذي يملك الجزائر.”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“إن تعبير الحرب " حرب ضد المدنيين " هو الأصح في رأيي، لتلخيص المأساة الجزائرية ، فالفقراء وحدهم في الحقيقة هم من دفعوا الثمن ، و من جميع وجهات النظر ، أما مالكو السلطة الحقيقية و أقرباؤهم أسرهم ، فلم يكن هنالك ما يخشونه سواء من الإرهابيين او الفقر .”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“لقد أثبت القادة الجزائريون مرة أخري أنهم يملكون علي مواطنيهم حق الحياة والموت . يسجنون و يقتلون من شاؤوا و متي شاؤوا ، و يعفون من العقاب من شاؤوا و متي شاؤوا . إنها خاصية الطغاة”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“اثناء تلك الأشهر الأولى من العام 1993 وجه معظم القمع ضد المدنيين وليس ضد الجماعات المسلحة. فقد تصرف رجال الشرطة بلا رحمة في كل منطقة الجزائر العاصمة، حيث يقع كثير من الأحياؤ الشعبية تحت سيطرة الجبهة الإسلامية للإنقاذ: أوقف آلاف الشبان من المنخرطين في جبهة الإنقاذ أو المتعاطفين و غير المنخرطين، وعذبوا، وأرسلوا إلى معسكرات اعتقال في الجنوب. سأفهم لا حقا بأن آلة صنع الإرهابيين قد بدأت تعمل في ذلك الحين. لم يكن لدى الناجيب من غارات الاعتقالات من خيار سوى الانضمام إلى المقاتلين بعد سنتين أو ثلاث. لدى الافراج عن الموقوفين: كانوا غاضبين مما تعرضوا له إلى درجة أن كثير منهم حملوا السلاح.”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“كنت أعرف عاجلاً أم آجلاً ، سأرتكب القَتْلَ ، سأنتزع من أحدهم حياتَه ، أعترف أنني في حمّى الفعل لم أشعر بشيء ، ثم نسيت الأمر لاحقًا;
زالت رهبةُ الموت ، بات إنزال الموت بأحدٍ ما ، أمراً تافهًا ! رحنا نفكر بأن دورنا سيأتي ذات يوم
.!”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“شرح لنا الجنرال فوضيل وصحبه، وقد استخلصوا -على طريقتهم- العبرة من القضايا الثلاث، أنه يجب عدم محاولة أسر الإرهابيين أحياء. "صفوهم، صفوهم هم ومن يساندهم، لسنا هنا لمحاربة الإرهابيين وحدهم، بل جميـع الإسلاميين"، كرروا على أسمعانا.
"جميع الإسلاميين"؟ هل يجب قتل ثلاثة ملايين جزائري؟ كانت الرسالة واضحة: يجب تصفية جميع من صوت للجبهة الإسلامية للإنقاذ. أثارت هذه الفكرة غضبي. كنت أعتقد أننا "الطيبون" ولا نحارب سوى من حمل السلاح. جعلني ذلك الإجتماع الرهيب -الذي تلى مذبحة دوار الزعترية التي شاركت لا إراديًا فيها- أعي مدى سذاجتي.”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“في شهر مايو من العام 1994 اتسعت موجة الإعتقالات في الاخضرية ، ذات ليلة تلقيتُ مع رجالي أمراً بمرافقة ضباطِ استخبارتٍ في " مهمة" بدا هؤلاء الضباط بثيابهم المدنية أشبه بالإرهابيين (لحى عمرُها خمسة عشر يوماً ) وكان هذا يحدث كثيرا ،
بتُّ أعرف انه عندما يُطلِق رجالُ الاستخبارات لِحاهم فهذا يعني أنهم يعِدُّون لمهمة " قذرة”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“الجميع كان مستعد لخوض الحرب، فالأمر يتعلق من الآن وصاعدا بحرب ولم يعد مجرد "إعادة إقرار النظام”
حبيب سويدية, الحرب القذرة
“يعرف المهتمون بالوضع الجزائري،حتى لو لم يعبرفوا بذلك دوماً،حجم الفظائع المرتكبة ضد الشعب من قبل الإرهابيين الإسلاميين وقوات الأمن.وإذا سلّطت الاضواء الإعلامية بحق على جرائم الإرهابيين وأُدينت بالإجماع،فقد قلّل كثيراً من جرائم الجانب الثاني (الجيش،الدرك،الشرطة،المليشيا).لقد بقي المجتمع الدولي عدا بعض المفكرين وبعض المسؤولين في منظمات غير حكومية،صامتاً إزاء هذه الفظائع ..”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“في عام 1994 أُنزِل فريقُ كوماندوس من فوج المظليين 12 من طائرة مروحية ، في غوارية قرب شرشال ، ذُبح سكان قريتين صغيرتين بالكامل ،
قام رجال الفوج 12 بقتل جميع سكان البيوت المعزولة في الجبال ، المشتبه بتأييدهم للجماعات المسلحة ، وكونه لم ينجُ أحدٌ يستطيع أن يَشْهَد ، بات من الأسهل أن يُقال بأنها جرائم إرهابيين ..”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“كان الفوج 12 بالنسبة لي فوج القَتَلة ، إنه الفوج الوحيد في مركز قيادة مكافحة التخريب ، الذي يضم " سرية خاصة " من أربعة فصائل من أثنين وثلاثين رجلًا
في أغلب الأحيان كان رجال هذه السرية الخاصة يمارسون عملهم بلباس مدني ، هَمَجٌ حقيقيون .
زميل دفعتي عبدالملك كان واحدًا منهم ، جُنّ بسبب المذابح التي أُجبر على القيام بها :" إننا نقوم بعمل قذر .. يطلبون منا الخروج كل ليلة و كل يوم .. القذرون ..قَتَلونا !" * يقصد الجنرالات
قال لي ( لم أعد أعرف من أنا ، لم أعد أعرف هل نحن في الليل أم النهار ..( كان ثملًا وقال بأنه يتعاطى المخدرات أغلب الاحيان و يدخن الحشيش كل الوقت مثل جميع رجال سريته.”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“في السجن تحدثتُ أنا والسجناء عمّا يوحيه لنا شكلُ سجنِنا من قَرفٍ وخزي
فهو يُرى إذا شوهد من السماء ، على شكل هلالِ العَلَم الجزائري ونجمتِهِ الخُماسيّة
كتلٌ وسور ، يُفترض أنها رَمز للجزائر الحرة ، تُشكل سِجنَ العارِ الذي تُكَدَّس فيه جيلٌ ضُحَّي به من الجيش ،
هل بوسعِ مجاهدي حرب الإستقلال أن يتخيّلوا بأن العلم الذي دافعوا عنه ، سيُمسي رمزًا للقمع و الظلم؟
ماذا نقول لشهداء ثورتنا عما فعله الجنرالات بعلّمنا ؟!”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“كان قادتنا يوجهوننا نحو قمع المدنيين أكثر مما يوجهوننا نحو تصفية فعلية للإراهبيين: كان يوافقهم تماماً أن تستمر الكمائن والحواجز الزائفة والاعتداءات .. بالمقابل, عندما يشعرون بأنهم أنفسهم مهدّدون, عندئد يستخدمون الوسائل الضخمة. مما يبرهن على أن باستطاعتهم وضع حد للإرهابيين إذا أرادوا ذلك حقاً.”
Habib Souaïdia, الحرب القذرة
“لقد أكل الجميع أثناء فترة حكمه، عدا الشعب”
حبيب سويدية, الحرب القذرة