أريد امرأة Quotes

Rate this book
Clear rating
أريد امرأة أريد امرأة by أحمد صلاح حماد
22 ratings, 4.23 average rating, 9 reviews
أريد امرأة Quotes Showing 1-9 of 9
“اكذب و قل لي إنني أحلى النساءْ
و بأنّ قبلي ما عشقتَ ..
و ما عرفت سواي حلمًا في المساء
اكذب عليّ و لا عليك مهالكه
فالكذب فيّ على يديك أُباركه
سأرده شوقًا إليْك
سأذيب عشقًا أصغريْك
اكذب عليَّ..
فلستُ أبغي في الهوى رجلًا بخلق الأنبياء
اكذب و صِفْ لي حين أقبل دعوةً لك بالعشاء
كم كنتَ تخشى أن تُرَدّ عن اللقاء
و الآن كم أحسست أنّك في وجودي ساعةً أو ساعتيْن
و يداك تلتهفان في حذر إلى ضمّ اليدينْ
و كأنّ لقيانا له القمر استضاء
فإذا تجمّعتِ السُحُبْ
و القمر عنّا قد حُجِب
اختر جديدًا في الكذب
اكذب و صف لي ..
كيف غضّ القمرُ طرفًا عن جمالي في حياء
اكذب فإنّ العشق من غير الأكاذيب انتهاء
******
اكذب و قل لي حين أهمس نشوةً
خلف المغنّي في خفاءْ
يالله .. ياللصوتِ من شفتيْكِ..
عيدي لي الغناء
اكذب و قل لي حين يغمرنا المطرْ
و يذوبُ في وجهي قناع ما استقرّ
و ترى بعينكَ كلّ هالات السّهر
كم أنتَ أجملُ حين يُفتَقدُ الطّلاءْ
كم خبّأَ اللونُ المعارُ إلى الخدود من الضياء
كم زاد فيكِ الحسنُ و ازددتُ الشقاء
اكذب فإنّ العشقَ..
كلَّ العشق في الأرض افتراءْ
*******
اكذب و قلْ لي كم جميلٌ نطقُكِ الكلماتِ لَثْغَاءً براءْ
اكذب و لا تعبأْ..
إذا ما ضجّ بالكذب الفؤادُ أو الوريد أو الدّماء
اكذب فإنّ الأرض تكذبُ في الرّبيع..
و يفضحُ الكذبَ الشتاءْ
تُخفي الغُصونَ العاريات...
و وجهها المُقْفَرَّ من تحت النّماء
اكذب فإنّ الكون يكذبُ اتّشاح نجومه ..
يخفي قبيح وجومه ..
ليشيع في الظلم البهاءْ
اكذب فإنّ الأرضَ تكذبُ و السماء
اكذب فحتّى المقعدان لكاذبان ..
و هاك طاولةُ اللقاء ادّارءتْ
في المفرشِ المنقوش..
و الزّهرِ المصفّف في الإناءْ
******
اكذب فإنّ الكذبَ في عرف النساءْ
مثل العيون تجفّ من غيرِ البكاء
مثل ارتشاف الماء و شهيق الهواءْ
فاكذب عليَّ و إن تصنّعتُ الجهالهْ
و اسقِ الشفاه من الكِذَاب إلى الثُماله
فلئن أنِفتَ الكذبَ فاصدُق بُرهَةً..
فأنا أُحبُّك حين تصدُقٌ لا محاله
لكنْ دوامَ الصّدق ...
في كلّ الحديثِ من الرّجال إلى النساءْ
سيميتُ فيهنّ الهوى من بعدِ موتِ الكبرياءْ”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“لم الآن جئت..
تخلّيتَ عن مسحة الكبرياءْ ؟!
أما كنت ترغبُ في أن أظلّ كمثلي سواء ؟!
و كنتَ تصر على أن نظلّ فقط أصدقاء ؟!
و أشتاقُ لقياك تأبى اشتياقي ..
و تأبى اللقاء ؟!
و تسألُ عنّي إذا ما بَعُدتُ
و تشتاق إن بلُقيًّ وعدت
و تسحب من تحت شفتيَّ شهدكَ قبل ارتواءْ !
و أرجعُ للبيت بعضي يكلّم بعضي ..
ووجهي شَحوب ..
و صوتي ينحّيه صد البكاء
و أرمي برأسي على صدر أمي ..
و أركض إن ما ترامت لدمعي بعين خفاء
و أغلقُ بابي عليّ و أبكي ..
و أقسمُ بالدمع يومًا سأسقيك طعم الشقاء
**************
و ألقاكَ .. و الكِبرُ ما زال فيكَ
و عيناي من شوقها تقتفيكَ
فإن ما هوى اسمي طَروبًا بفِيكَ
نسيتُ بأنّي أقسمتُ ألّا أجيب النّداء
و جئتُ كأنّي ما قطّ عانيتُ منكَ الجفاء
فأيمانُ كلّ النساء على الحبّ لغوٌ .. هراء
**************
و كنتُ أرى فيكَ دفئًا غريبًا ...
برغم التبلّدِ .. رغم البرود
و أحكي لكلّ الصديقات يضحكن منّي بشتّى الردود
يقلن ( عجيبًا .. فما قطّ سمعنا ..
عن الرجل من قبل ذاك الصدود )
و يقتلنني حين يزعمن أنّك غيري تحب ..
و إلّا لما كنتَ عنّي منعتَ الهوى و الرجاء
*****************
أما كنتَ ترغبُ في أن أظلّ كمثلي سواء
و كنتَ تصر على أن نظلّ فقط أصدقاء
و كنتَ تراني أضيعُ أمامك
و أرضى مع الأخريات اقتسامك
إلى أن يئستُ .. زهدتُ غرامك
لم الآن جئت .. تخلّيت عن مسحة الكبرياء ؟!
لم الآن .. أم أنّه محضُ عدلِ القضاء !
لتعلم صديقي أنّي سأُخطَبُ هذا المساء !”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“بسيطةٌ.. فيما ارتدت والتفَّ حول الكَتِفِ شالْ
كَدائرةِ السحابِ حين تعتلي فتحتوي قِممَ الجبالْ
بسيطةٌ..
في قصةٍ لشَعرِها..
في لونِ أحمرِ ثغرِها..
في كُحلِ عَينيها اللتين يخالُها مَن يَرتئي..
قَمَرين قد زانا اللَّيالْ
***
بسيطةٌ..
حتى حُروفُ حِوارها..
حتى وَ إنْ سَكَتت..
سَتسمعُ نطقها في خَشْخَشاتِ سِوارِها
في جَنَّةٍ من ياسَمينٍ..
قد طَوَتْها تحت زِرِّ إِزارِها..
في عِطرها الفوَّاحِ من غير ابتذالْ
***
بسيطةٌ..
تَهوى كَطِفلةْ
تلهو كَطِفلةْ
و تَضُمُّ دُميَتَها لِتتناسى لِوهلةْ
أنَّ طِفلةَ الأمْسِ القَريبِ صارتْ..
زَهَرَةً غَيْداءَ يَطمعُ في غرام فؤادِها..
قَبيلةٌ من الرِّجالْ
***
بسيطةٌ.. تَذوبُ عِشقًا..
لِلحمائمِ والعصافيرِ الصِّغارْ
و تَغيبُ ساعاتٍ تُتابعُ نَوْرَسًا..
يَعلو و يَدنو مثلَ قَوسٍ فوق أوتار البِحارْ
وَ تَصيرُ باسِمةً إذا ما التَقَمَ (شَيئًا)..
ثُمَّ تَدْمعُ حين يَلْمَعُ (ذَيْلُهُ)..
في رَقصةِ المَوْتِ الأخيرِ..
مَعَ انكِسارِ الضَّوْءِ في ذَيْلِ النهارْ
بسيطةٌ..
وَ كَما الضِّياءُ إذا بَدَا..
وَ كَمَا البُكاءُ إذا نَدَى..
وَ كَمَا الحَيَاءُ إذا حَدَا..
بِالجَفنِ أَن يَحتاطَ عَينًا..
لم تَعُدْ تَقوى جَواباتِ السُّؤالْ
***
بسيطةٌ.. هي كَالمَساءْ
كَالدِّفءِ في ليل الشتاءْ
ساقان مدفونان داخل جَوْرَبَينِ و فوقَهم..
مَوْجاتُ أقبيةِ الغِطاءْ
لم يَبْدُ غيرَ الوَجْهِ و الكَفَّينِ مُمسِكَتَينِ دِيوانًا..
و مِلءُ القلب آهاتٌ بِغَيرِ عناءْ
بسيطةٌ..
في مَهدِها..
في سُهدِها..
في وَجْدِها بالعشقِ و كَأَنَّ الهوى قد زارها..
مِن بيتِ شِعرٍ مُلهِبٍ فيه المَقالْ
***
بسيطةٌ..
في الليلِ حتى حين تسهرُ في سماع الأُغنياتْ
تَختارُ أُغنيةً..
بلا هجرٍ ولا غدرٍ ولا حُزنٍ ولا أَنَّاتْ
و تُقَلِّبُ الأَشرِطَةَ أحيانًا ولا تجدُ الذي تَبغي..
فَتَختارُ (البيانو) وحدَه يشدو بلا كلماتْ
و تُمَدِّدُ الساقَينِ فوق سريرِها..
وَ كأنَّها غَطَّتهُ نَسجَ حَريرِها..
و تَبيتُ هانِئةً بِغيرِ مَلالْ
لم يَبقَ مِن زَخَمِ النهار لها بِبالْ
و كأنَّها (أَليسُ)..
قد حَزَمَتْ حقائبَها و عَزَمت الارتحالْ
إلى مواطنِ الخيالْ
***
بسيطةٌ..
هي كَالعناقيدِ الدَّوَالْ
كَقَبضةِ اليدينِ للرَّمالْ
كَشربةِ المياهْ
لكنَّها.. بِدونِها.. لن تَمضيَ الحياهْ
بسيطةٌ..
لكنَّ في بساطتِها المُحالْ”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“ثوري أحبّكِ حين يعلوكِ الغضبْ
و الوجه محمرٌّ كما يُحمَى الحطبْ
ثوري سأقبلُ كلّ شيء حين تُلقين الخُطَبْ
و كأنّنا طفلٌ و أمٌ حين تَلْقين الأدبْ
ثوري لكيْ أشتاق للحَمَلِ الوديعْ
ثوري و لا تخشيْ .. هوانا لن يضيع
أوَ كيفَ ينسيني الشتاء صفا الربيع
ثوري فبعضُ الحسنِ فيكِ من الغضبْ
*********
ثوري سأعمد أن أثيركِ بالّلحاظ لأخريات
و سأعلنُ الإعجاب في كل الحِسان الغادياتْ
حتّى تقولي ( كفّ... ويحكَ زِدْتَهَا )..
و الغضبُ آتْ
فإذا بدا صمتٌ كأن لم تشعري
سأواصلُ النظراتِ قصدًا فاغفري
حتّى أرى بدءَ الشرارة تعتري
ستسارعين لكيْ تقولي أنّ قلبكِ لا يغارْ
و بأنّ حسنكِ لا يقارنُ باللواتي سُقتُ فيهنّ النّظارْ
و بأنّ ما يعنيكِ أن أعتادَ جانبكِ الوقارْ
لكنّ في عينيْكِ قذفًا من شُهُبْ
ثوري فتاتي لن يُفيدَكِ ما احتجبْ
ثوري عليَّ فإنّ في قلبي رَحَبْ
******
ثوري إذا ما خابَ ظنّك أنّني ..
سأكونُ أوّلَ هاتفٍ في عيد ميلادٍ جديدْ
و الليلة انتصفتْ و ما هاتفتُ بعدُ..
و لم أقل عامٌ سعيدْ
و الشكُّ يأخذُ عقلكِ المُنساقَ خلفَ الوهمِ..
أبعدَ من بعيدْ
ثوري..
و لا تبدي كأنّ الأمرَ لا يَعني فؤادكِ أن أغيبْ
ثوري و لا تَدَعي الكرامة فيكِ تأبى..
أن أرى ذاك اللهيبْ
ثوري فأيُّ كرامةٍ تلكَ التي تخفي انفعالاتِ الحبيبْ
ثوري و قولي ( كيف تنسَي موعِدِي..
و أبيتُ باكيةً بليلةِ مولِدِي..
و تكونُ آخرَ هاتفٍ لي في غَدي)
ثوري عليَّ إذا سكتُّ و لم أُجِبْ.. قولي..
( أجئت لتستمتعْ
أم تنتقي حُجَجًا .. و ما جهّزْتَ ردًّا ..
ضاق وقتكَ لم يَسَعْ )
ثوري سأنْصِتُ باسمًا .. فلئنْ هدأتِ سأندفعْ
سأقولُ أنّي ما نسيتُ حبيبتي ..
و هَوَاكِ لحظًا لم يَغِبْ
بل كلُّ ما في الأمرِ أنّ الشعرَ ساعتها غلبْ
و الحبُّ باقٍ غيرَ أنّ الشعرَ إن يُترَك هربْ
لا تهدئي .. ثوري على الشعراء..
و الشعرِ الذي كان السببْ
لكنَّ عذري لا سواكِ الشعرُ فيها قد كُتِبْ
**************
ثوري إذا ما قدْ شعرتِ بأنّ في حبّي ملل
و بأنَّ تكرارَ التقائي صارَ فوقَ المُحتمَلْ
فالسَّأْمُ من أشواقِ من نهوى لمن أعتى العِلَلْ
ثوري و قولي ما لحبكَ قد تغيّرْ
إن كنتَ قد أخطأتَ دعني لا تُحَيَّرْ
و أنا كذلكَ ألفُ غيرِكَ لي يُخَيَّرْ
ثوري و لا يَأخذكِ رفقٌ في عَتَبْ
ثوري لأمرٍ أو بلا أدنى سببْ
ثوري أحبُّكِ أن تثوري...
فالهوى تجلوهُ نيرانُ الغضبْ”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“أحببتُ قبلَكَ لستُ أنكرْ !
من قال إنَّ الحبّ في ماضي امرأةْ
عارٌ و منكرْ
أَوَ كنتُ أعرفُ أنّني سأصير لكْ
و بأنّ قلبي مخطئٌ فيما سلكْ
أَكَمَا تسائل ترتضي أن أسألَكْ
عمَّن لها أهديتَ أنجُمَكَ السَّهارى..
أو لهنّ و بتَّ تَسْطُرْ ؟!
أم أنّني مقتولة في حبِّ أيّامي الخوالي..
بينما ماضيك محمودٌ و يُؤْجَرْ ؟!
******
أحببتُ قبلَكَ لستُ أُنْكرْ !
لكنني ها جئتُ أُخبرْ
قد كان لي طيَّ الصحاف بما حوت
قد كان لي إنكارُ أيّامٍ ذَوَتْ
و مدامعٍ منها لياليَّ ارتوتْ
قد كنتُ أقدرْ
لكنني آثرتُ أن تُطْوَى الصِّحافُ على يديكْ
لِتَكونَ آخرَ شاهدٍ و لتُلْقِيَ الباقي لديكْ
و ليطمئنَّ القلبُ منكَ بصدقِ أشواقي إليكْ
و حسبتُ أنَّ البوحَ أجدرْ
و حسبتُ أنَّ الحبَّ أكبرْ
و حسبتُ أنّكَ سوف تعذُرْ
******
أنا لا أبرّرْ
أنا لا أسوقُ العذرَ خلفَ العذرِ خوفًا أن تُقرِّرْ
أنَّ الهوى المقتول في قلبي سيُبعَثُ لي غدَا
أو أنَّ من منه انتظرتُ الصفح عنّي قد غدا
لكنّني حقًا أحبُّ كأنَّ ذاك المبتدى
و كأنَّ قلبي قبلُ لم يخفِقْ و يشعُرْ
**********
أحببْتُ قبلَكَ لستُ أنكرْ!
لكنني لا لستُ أفخَرْ
إلّا بأنَّ القلبَ يحيا في هواكْ
و بأنَّ شوقي قد عصاني في جفاكْ
كي لا يكون العشقُ في أحدٍ سواكْ
و كأنَّه بالغيبِ يُبصِرْ
و كأنَّه لِهَوَاك يُؤْثِرْ
فاغفر فإنَّ الله يغفر
فالآن أعلمُ أنَّ ماضٍ لامرأةْ
لا ليسَ يُنْشَرْ
و بأنَّه عارٌ و مُنْكَرْ”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“و كنتُ أظنُّ بأنَّ القراءاتِ قد جعلتني مثقّفْ
فلا علمَ إلّا و قدْ خضتُ فيهِ...
و لا جهلَ إلّا و عندي يُعرَّفْ
و جئتُ أمامَكِ مثلَ البليدِ..
إذا ما أمامَ السؤالِ توقّفْ
برغم مذاكرتي للعيونِ..
و تقليبِ صفحاتِ كلِّ الجفون..
و حفظي لأشكالِ كل الشّفاهْ
و معرفتي كيفَ تُنْسَى النّساءُ..
و يأتي اللقاءُ .. ويمضي اللقاءُ..
و يُنسَى اللقاءُ .. و يُنسَى هواهُ
فما زلتُ أجهلُ..
كيفيّة العيْشِ منْ غيرِ عينيِكِ ثانيةً...
كيفَ إنْ صارَ منْ غيرِ عينيْكِ ثانيةً..
كيفَ إن صارَ منْ غيرِ( كلّكِ)..
كلَّ الحياةْ
*****
و كيفَ تغيبُ المعاني .. إذا كنتَ لا .. ما نسيتُ...
و دومًا أراكِ أمامي .. بصوتكِ و بصورتكْ
و أقضي نهاري أعاني .. إلى الليل حينَ أبيتُ...
و قدْ ضاع منّي كلامي.. و شِعْري منْ وحشتكْ
و كيفَ حضورُ القصيدةِ.
كيف يكونُ الحديثُ عن الشعرِ في غيبتكْ”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“أعلنتُ الحبّ عليْك .. أنفتُ
خضوع أنوف العشاقْ

فاتّخذي حيطتكِ فإنّي
قد فِضت بصبر الأشواق

ستفاجأ شفتاك بثغري
صاروخًا .. قبلةَ أعماق

لن ألبث و سأُتبع آخر
كي أعرف للرّشفِ مذاق

و سأصدرُ أمرًا لمُشاتي
تطويقًا .. ضمًا و عناق

و حصون النهد ستدفعني
لأزيد من القصف نطاق

فلئن أصررتِ مقاومة
و بدا جيبٌ في الآفاق

فسأعلن هدنة لحظات
سحكمها شرف الميثاق

حتّى تخرج كل فلولك
و سأخرق وقف الإطلاق

و سآسر نهديكِ و أنزع
عن شجر الحصنِ الأوراق

و سأطلق قنبلتي الكُبرى
كي أكتشف خطّ الأنفاق

و سيمضي الوقتُ و لن يبقى
في صدّكِ إلّا أرماق

سيلين الجنبُ و تأتيني
كي نبدأَ عهدَ الإلصاق

و أضمُّ ربوعكِ لبلادي
نتحاور ساقًا بالسّاق

نتفاوض و نفضّ نزاعًا
و نفيض سلامًا و وفاق

و نحدّد ميعادًا آخر
لنناقش فتح الأسواق

و أسارع كي أجمعَ جيشي
من قبل حلول الإشراق

لم أخسر إلّا رجليْن
الأوّل أعياه الإرهاق

و استُشهد ثانٍ أعرفه
يُدعَى في وطني الأخلاقْ”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“رُبَّ مستور .. زاده الستر جمالًا ..
و رُبّ محسور .. زاده الحسر و بالًا !”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة
“تُنْكِرُ أنّ العشقَ تملّكَ قلبًا فيها
تُنْكِرُ من دون سؤالٍ فتجيبُ بفيها
تفضحها نظرتها الخَجْلَى..
تغمسها في تُرْبِ الأرض..
و تحسبُ أنْ ذاك سيَعفيها
تفضحها أدْمُعَهَا..
تُفْشِي أسرارًا بالأمسِ تَرَامتْ فوق وسادتِها و َتَوَالَتْ..
أخذتْها بين ذراعيْها..
بثّتها الشّكوى و النّجوى علَّ الأحلامَ توافيها
يفضَحُها توقٌ للقاء..
تَضْحَكُ أمْ تجهشُ ببكاء ..؟
لا تدري ما تفعل..
تجري خلفَ عقاربِ ساعتها للقاء يدنو .. تستقفيها
ترجوها أن تُسرِع ..
لا لا .. بل تُبْطِئ..
كي تستكملَ زينتها .. كَيْمَا تُضفيها
يفضحها ثغرٌ مسكونٌ بالحُمرَةِ و بكلّ الشوق..
و عطرٌ مجنونٌ .. باريسيٌّ .. يحملُ سحرَ امرأةِ الشرق..
و لمسات الفرشاة على ظهر أناملها..
ضحكتها المرسومة في المرآة لتتأملَهَا..
هالاتٌ من سُهْدِ الأمسِ تحيطُ بعينيْها..
كيفَ ستخفيها ؟
يفضحها قِصَرٌ في ثوبٍ..
تأخيرٌ في لحظةِ ثوبٍ..
رَجْفةُ أيْديها بوداعٍ..
لهفةُ أسماعٍ أن تعرفَ موعده القادمَ في عَجَلٍ..
تنتظرُ فلا يُفْشِي .. تَمضي..
تُرضي النّفس و تستكفيها
يفضحها .. كلٌ يفضحها..
و تصرُّ و تُنْكرُ ما فيها
فَتُقرُّ و تعترفُ بفيها
ما أجملَ أن تُهوى امرأةٌ..
تملكُ وجناتٍ تَحمَرُّ بآهاتِ الحبّ و تَنْفِيها”
أحمد صلاح حماد, أريد امرأة