التنوير Quotes

Rate this book
Clear rating
التنوير التنوير by Dorinda Outram
258 ratings, 3.60 average rating, 23 reviews
التنوير Quotes Showing 1-6 of 6
“التنوير هو الإيمان بقوة العقل البشري على أن يُغير المجتمع وأن يُحرر الفرد من قيود العادات والسلطات الاعتباطية ويستند كل هذا إلى رؤية يدعمها العلم وليس الدين أو التقاليد.”
دوريندا أوترام, The Enlightenment
“التنوير رغبة فى أن تكون الشؤون الإنسانية مقودة بالعقل بدلاً من انصياعها للعقيدة والخرافة والنبوءة.”
دوريندا أوترام, The Enlightenment
“مال فلاسفة الطبيعة فى عصر التنوير إلى إهمال تلك الحلقات التى تسبق الإنسان فى هذه السلسلة العظيمة، وكانوا من جهة أخرى يميلون إلى رؤية الطبيعة والإنسان يتبوأ مكانته على رأسها خارح وفوق النظام الطبيعى.”
دوريندا أوترام, The Enlightenment
“فى العصور الوسطى وفى عصر النهضة كان لحب الاستطلاع سمعة سيئة باعتباره نوعاً من التغرير ولأنه فى الوقت نفسه كان الدافع الذى أدى لطرد آدم وحوء من الفردوس.”
دوريندا أوترام, The Enlightenment
“كانت التقاليد العقلية القديمة قد أساءت إلى سمعة معرفة العالم الخارجي وكانت لا تزال تمتلك القدرة المؤثرة فى هذه المرحلة. تلك التقاليد العقلية القديمة سبقت بوقت طويل أفكار التنوير الشعبية القائلة بأنه ليس فقط من الممكن ولكنه من الأصح أن نستنتج وجود وطبيعة الخالق من خلال النظر إلى مخلوقاته. كان الناس العاديون ينظرون للعلم كموضوع للسخرية عديم الفائدة.”
دوريندا أوترام, The Enlightenment
“أكثر من مائة عام من الصراع منذ لوثر أظهرت للكثيرين استحالة إقناع الآخرين بالحقائق الدينية سواء باستجداء سلطة الكنيسة أو بالسعى وراء الرؤى، وأظهرت أيضاً أن معرفة المعجزات الخارقة لقوانين الطبيعة فى الظواهر الروحية يخبر الله بها الإنسان عن طريق قنوات بشرية محتارة بعناية مثل الأنبياء. عديد من كل الطوائف الدينية أصبح شغوفاً ببناء قالب إيمانى مقبول من العقل البشري ومن ثم يكون مقبولاً من الجميع سواسية ويستطيع أن يُقنع دون الحاجة إلى اللجوء للقوة. لم تكن مصادفة أنه فى عام 1695م أصدر جون لوك كتابه "معقولية المسيحية"، وهو عنوان له مغزاه، مما هيأ للدافعية لبناء المسيحية المعقولية تلك الذكريات القبيحة عن الصراع الطائفى مصحوبة فى الغالب بتهديد الثورة الاجتماعية التى كانت سائدة بشدة فى القرن السابع عشر والتى دفع إليها أيضاً انتفاضات مستمرة ومتقطعة من العداوات الدينية داخل الدول حتى القرن الثامن عشر نفسه. كان البروتستانت فى ليتوانيا مضطهدين من قبل الحكام البولنديين فى عشرينيات القرن الثامن عشر، البروتستانت فى بوهيميا وهنغاريا كانوا مُلاحقين وكانت هناك ثورات متجددة قام بها البروتستانت فى فرنسا ابتداء من أربعينيات القرن الثامن عشر ونذكر على الأقل حالتى كالى وسيرفين فى أواسط العقد السادس. الحافز لبناء قالب معقول من المسيحية أشعلته هذه الانتفاضات بالقدر نفسه عملت به ذكريات القرن السابق.”
دوريندا أوترام, The Enlightenment