منة عبد الفتاح ’s Reviews > على الجسر بين الحياة والموت > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 166 of 173
"كنت أشعر بالأستاذ الخولى معى فى كل ما أقرأ وما أكتب فأخضع بهذا الشعور لرقابة عسيرة من صرامة منهجه وجبروت منطقه، فأطيل الوقوف عند كل كلمة، حتى ألمح سرها "
شعور التتلمذ جميل ، فقدته مع نهايه المرحله الثانويه للاسف :")
— Sep 26, 2024 03:34PM
شعور التتلمذ جميل ، فقدته مع نهايه المرحله الثانويه للاسف :")
Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 172 of 173
ومضى عام وما زلت هنا
أنقل الخطو على الجسر إليك ...
كيف لم أهلك أسي أو حزنا عليك؟
كلما قلت دنا ميعادنا
خاننى الظن..
ولم أرحل إليك
مزقت أيدى المنايا شملنا !
:"(
— Sep 26, 2024 03:41PM
أنقل الخطو على الجسر إليك ...
كيف لم أهلك أسي أو حزنا عليك؟
كلما قلت دنا ميعادنا
خاننى الظن..
ولم أرحل إليك
مزقت أيدى المنايا شملنا !
:"(
منة عبد الفتاح
is on page 167 of 173
وبدت الحياة لتلاميذه أقل جمالا ونضرة من بعده، وأندر شجاعة وحكمة.
فكيف عساها تبدو لي !؟ وقد كان هو نبضها الحي وسرها الأكبر وكان هو الذي يعطيها قيمة ومعنى
— Sep 26, 2024 03:39PM
فكيف عساها تبدو لي !؟ وقد كان هو نبضها الحي وسرها الأكبر وكان هو الذي يعطيها قيمة ومعنى
منة عبد الفتاح
is on page 167 of 173
"وأحس كلما جلست إليه ،أن عالمى يرحب حتى لتضيق الدنيا عن أن تتسع له !"
ما شاء الله!
— Sep 26, 2024 03:37PM
ما شاء الله!
منة عبد الفتاح
is on page 167 of 173
"كنت أجد لديه لكل معضلة حلا ولكل سؤال جوابا فأشعر بالرضا عن نفسى إذ لم يخنها صدق الإلهام وسلامة الفطرة."
اعتقد ده أقرب وصف لشعور السكون :")
ربنا يرزقنا :")
— Sep 26, 2024 03:37PM
اعتقد ده أقرب وصف لشعور السكون :")
ربنا يرزقنا :")
منة عبد الفتاح
is on page 166 of 173
وكدت لكثرة ما تعثرت أن أيأس من طاقتي على الوصول بالبحث إلى مستواه المرضى، لولا أن أنكر أستاذى على أن يفوتنى وعى المغزى الحقيقى لهذا الشعور بالقصور والتعثر.(١/٢)
— Sep 26, 2024 03:34PM
منة عبد الفتاح
is on page 161 of 173
ما كان يعنيني قط سوى أنى لقيته، وما عدا ذلك ليس بذى بال !
— Sep 26, 2024 03:21PM
منة عبد الفتاح
is on page 161 of 173
وبجهد مرهق، تشاغلت عن عالمى النفسي المائج بشتى الخواطر، لأعى ما أسمع،وكنت أتمنى لو توقف الزمن، ليظل الأستاذ يتكلم، وأنا أصغى وأتعلم!
من ذلك اللقاء الأول، ارتبطت به نفسيا وعقليا، وكأني قطعت العمر كله أبحث عنه في متاهة الدنيا وخضم المجهول.. ثم بمجرد أن لقيته لم أشغل بالى بظروف وعوائق، قد تحول دون قربي منه.
وقد انصرفت وأنا أحس أني ولدت من جديد.
— Sep 26, 2024 03:21PM
من ذلك اللقاء الأول، ارتبطت به نفسيا وعقليا، وكأني قطعت العمر كله أبحث عنه في متاهة الدنيا وخضم المجهول.. ثم بمجرد أن لقيته لم أشغل بالى بظروف وعوائق، قد تحول دون قربي منه.
وقد انصرفت وأنا أحس أني ولدت من جديد.
منة عبد الفتاح
is on page 160 of 173
كتاب واحد يكفى الآن لو أنك عرفت حقا كيف تقرئين !
وكان هذا ، آخر ما توقعت أن أسمع ! المثلى يقال ذلك؟ وما من كتاب من أصول العربية والإسلام يعيني أن أقرأه؟
وكبحت غضبي وأنا ألتمس للأستاذ العذر، فلعله يتصور أنني كغيري من الطلاب، وفيهم حقا من لا يعرف كيف يقرأ !
فما زاد على أن قال:
لو أدركت الفرق بين المصادر والمراجع، لما تورطت في مثل هذا السؤال المنكر.
وتحيرت لا أملك سؤالا ولا ردا!
— Sep 26, 2024 03:18PM
وكان هذا ، آخر ما توقعت أن أسمع ! المثلى يقال ذلك؟ وما من كتاب من أصول العربية والإسلام يعيني أن أقرأه؟
وكبحت غضبي وأنا ألتمس للأستاذ العذر، فلعله يتصور أنني كغيري من الطلاب، وفيهم حقا من لا يعرف كيف يقرأ !
فما زاد على أن قال:
لو أدركت الفرق بين المصادر والمراجع، لما تورطت في مثل هذا السؤال المنكر.
وتحيرت لا أملك سؤالا ولا ردا!
منة عبد الفتاح
is on page 153 of 173
"فتسامت نحوه لا تحيد عنه، فكلما عرجت إليه خطوة امتد أمامها رحب المدى عالى الذرى، وهي تزداد على مشاق العروج وتكاليف المجاهدة، جلاء بصيرة ونفاذ رؤية، وتتزود في كل خطوة بمدد متجدد من فيض اليقين ونور الإيمان..."
رائع :")
— Sep 26, 2024 03:17PM
رائع :")
منة عبد الفتاح
is on page 153 of 173
ليكن الموعد فى مثل يومنا هذا من الأسبوع المقبل ،أحسبه السادس من نوفمبر.
وأذهلتني المفاجأة، فما تمالكت أن رددت بصوت خلته مسموعا :
السادس من نوفمبر ؟ إنه يوم مولدى!
فانصرفت لحالي وأنا لا أكف عن التفكير في ذلك الموعد العجيب الذي اختاره القدر للقائنا، دون بقية أيام السنة وعددها ثلاثمائة وستة وستون يوما !
كأني أدركت كذلك، أننى ما قطعت ذلك الشوط الطويل على
دربي، إلا لكي ألقاه في يوم مولدى.
— Sep 26, 2024 03:14PM
وأذهلتني المفاجأة، فما تمالكت أن رددت بصوت خلته مسموعا :
السادس من نوفمبر ؟ إنه يوم مولدى!
فانصرفت لحالي وأنا لا أكف عن التفكير في ذلك الموعد العجيب الذي اختاره القدر للقائنا، دون بقية أيام السنة وعددها ثلاثمائة وستة وستون يوما !
كأني أدركت كذلك، أننى ما قطعت ذلك الشوط الطويل على
دربي، إلا لكي ألقاه في يوم مولدى.

