لازلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس في الصالة وحده ليلا، في ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق ، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوى من مشاهدة فيلم سينمائي مع بعض الأصدقاء. أحيى أبي فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتي وفي نبتي أن أشرع فورا في النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هو وبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث في أي موضوع (١/٢)
— 5 hours, 9 min ago
2 comments