منة عبد الفتاح ’s Reviews > ماذا علمتني الحياة؟ > Status Update

منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 337 of 430
لازلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس في الصالة وحده ليلا، في ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق ، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوى من مشاهدة فيلم سينمائي مع بعض الأصدقاء. أحيى أبي فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتي وفي نبتي أن أشرع فورا في النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هو وبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث في أي موضوع (١/٢)
7 hours, 37 min ago
ماذا علمتني الحياة؟

flag

منة’s Previous Updates

منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 344 of 430
المفارقة بين حادث الموت وطريقة تلقى الناس له، حتى ولو كانوا من أقرب المقربين إلى الشخص المفقود للخبر وقع شديد في البداية ولكن ما أسرع ما يألف الذهن الخبر ويتعايش معه. لقد ظللت فترة طويلة لا أستطيع خلالها أن أتصور كيف يمكن أن تعيش أى أم أو أب عند فقد الابن أو البنت، أو كيف يستمر العاشق الولهان في الحياة بعد فقد حبيبته .. الخ. ولكني صادفت بعد ذلك المرة تلو المرة ما بين لي خطئي(١/٢)
7 hours, 28 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 334 of 430
وكيف لا نتوقع خيبة الأمل مادمنا نرغب في أشياء مستحيلة التحقيق، منها أن نعيش إلى الأبد، وفي صحة جيدة، وكذلك كل من نحب، ومادمنا نرغب في أشياء تفوق قدراتنا؟ بل إننا نطمح إلى تحقيق رغبات متعارضة لا يمكن أن تتحقق إلا إذا فشلنا في تحقيق رغبات أخرى . نحن نريد أكبر قدر من المال وأكبر قدر من راحة البال في نفس الوقت. نريد احترام الناس وحبهم ونريد السيطرة عليهم أو استحواذهم في نفس الوقت. نريد صحبة الناس ونريد أن ننفرد بأنفسنا.
7 hours, 53 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 334 of 430
لاحظت حتى على تلاميذى الذين مر على منهم عشرات وربما مئات في كل عام، لفترة تزيد على ثلاثين عاماً، أنهم يبدأون حياتهم الجامعية مبشرين متفائلين، ثم أراهم وهم على وشك التخرج فإذا بهم قد خيم عليهم شيء كالخوف من المستقبل، ناهيك عما يبدو على معظمهم من خيبة أمل إذا حدث وقابلتهم بعد بضع سنوات من التخرج.(١/٢)
7 hours, 55 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 331 of 430
أذكر أيضا مقالة كتبها الفيلسوف البريطاني برتراند رسل في صحيفة بريطانية لدى بلوغه الخامسة والثمانين، وصف فيها المسرات المختلفة التي يتمتع بها المرء في هذه السن الكبيرة. أذكر أنه ذكر أنه تخلص إلى الأبد من أي شعور بالغيرة وروح المنافسة والرغبة في التفوق على الآخرين، وما يصاحب هذا الشعور أحيانا من آلام. وأضيف إلى ذلك الميزة الأكثر وضوحا والمتمثلة في انخفاض درجة الاحتياج إلى المال مع انخفاض حدة مختلف الرغبات (١/٢)
8 hours, 7 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 330 of 430
مع الشيخوخة لا تضعف فقط رغباتك فيما يمكن أن يحققه الناس وتحققه الحياة لك، ولكن تضعف أيضا، ويا للأسف، رغبات الناس فيما يمكن أن تحققه أنت لهم . ذلك أن الحقيقة أن قدرتك على تحقيق رغبات الناس، لا بد أن تضعف مع تقدمك في السن. فالوظيفة المهمة التي كنت تشغلها ، تفقدها ببلوغ سن المعاش(١/٢)
8 hours, 11 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 323 of 430
كانت نظريتها في الصحة والمرض تتلخص في أن الشرطين الأساسيين للاحتفاظ بالصحة وتجنب المرض هما تناول الطعام الكافي والجيد، وتجنب البرد. ولكن حرصها على تجنب البرد كان يتخذ أبعادا متطرفة للغاية، فهي في سبيل تجنب البرد لا تلقى أي بال لدرجة نقاء الهواء أو فاده، ولو استطاعت أن تمد كل منافذ الهواء أثناء نومنا، بما في ذلك الفراغ في أسفل الأبواب، لفعلت.
8 hours, 25 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 322 of 430
كان كلامها عما تشعر به من أوجاع أقرب إلى الشعر منه إلى العلم، فهي ماهرة في استخدام التشبيهات البليغة في وصف ما تشعر به، كأن تقول إنها تشعر بجسمها وكأنه شوال من الرمل، أو برجلها تنبح عليها، وكأن منشارا لا يكف عن نشرها جيئة وذهابا ، أو بقدمها وكأن مسامير قد دقت فيها .. إلخ. (1/2)
8 hours, 30 min ago
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 318 of 430
يبدو لي أنه متى زالت تلك الظروف التي توحد المسلمين والأقباط في مشروع واحد للنهضة، والتي يكون فيها الولاء للدين علاقة بين الفرد وربه دون أن يهدد العلاقات الاجتماعية بين الأغلبية والأقلية، متى زالت هذه الظروف السعيدة يعود الأقباط إلى الشعور شعوراً قويا بأنهم أقلية، ويعتريهم خوف دائم من أن تتنكر الأغلبية لهم وينقلبون عليهم، ويصبحون في شك دائم من أنهم سيتعرضون للاعتداء أو الخيانة إن لم يكن اليوم ففى الغد (١/٢)
Mar 27, 2026 12:33AM
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 294 of 430
كما هي عادتي، لم أتأكد من أن المقال جيد إلا عندما قال لي بعض من قرأه إنه جيد، وكانت هذه بداية شعوري بأنني قد أكون أكثر من اقتصادي. كان هذا منذ ٢٤ عاما، ولم أتوقف منذ ذلك الوقت عن الكتابة في الأمور العامة، وكأني عشرت فجأة، عن طريق كتابة هذا المقال ونشره على حرفتى الأصلية التي تنكرت لها منذ قررت دخول كلية الحقوق وأنا في السادسة عشرة من عمري . شجعني بالطبع على الاستمرار في كتابة هذه المقالات الاستقبال الجيد الذي حظيت به
Mar 22, 2026 03:56PM
ماذا علمتني الحياة؟


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 290 of 430
ظل التدريس مصدراً السروری و تجدید رضای عن نفسى عاما بعد عام ولكني لاحظت أنني في محاضراتي أميل أكثر فأكثر ، مع تقدمي في السن، إلى النفور من الخوض في التفاصيل، ومن شرح نظريات و موضوعات كنت أعتبرها مهمة في الماضي، فأصبحت أعتبرها قليلة أو عديمة القيمة، وإذا بي أشك في قيمة تدريس كثير من النظريات المشهورة، التي ربما استمدت فتنتها من أناقتها وليس فاءدتها، كذلك كنت اميل للتحدث عن الحياة الشخصيه للاقتصاديين أكثر من افكارهم.
Mar 22, 2026 03:49PM
ماذا علمتني الحياة؟


Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

message 1: by منة (new) - added it

منة عبد الفتاح يسألني أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، وعن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل في عكس هذا بالضبط . فإذا طلب مني أن أحكى له موضوع الفيلم شعرت بضيق، وكأنه يطلب منى القيام بعمل ثقيل، أو كان وقتى ثمين جداً لا يسمح بأن أعطى أبي بضع دقائق .

لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذي كثيراً ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له في مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه . هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاولة للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد الحريته ؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون في موقف مثل موقف أبي الذي وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعوري بالتبرم والتأفف من مطالب أبي. ولكنى كنت أقول لنفسي إذا اضطررت إلى ذلك إني لا أرغب في أكثر من الاطمئنان على ابني هذا، أو في أن أعبر له عن اهتمامي بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، وكأنه اعتداء على حريته واستقلاله ؟ (٢/٢)


message 2: by منة (new) - added it

منة عبد الفتاح عمره ما هيفشل يخليني اعيط
احلي نص نثري اتكتب عن الأب في رأيي .
ومن بعده احمد خالد توفيق في مقاله " أين أنت يا أبي "
"
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻳﻨﺤﻨﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺃﻣﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﻨﺤﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻨّﻲ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ..

ﻻ ﺃﺗﻮﻗّﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ‏« ﺍﻟﺘﻄﻨﻴﺶ » ، ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﺳﻤﻊ ﺃﻣﻬﻢ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ :

‏« ﺳﻠﻤﺘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻛﻢ؟ .. ﺭﻭﺣﻮﺍ ﺳﻠﻤﻮﺍ‏» ..

ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ..

ﻭﻻ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ‏« ﺍﻟﺘﻄﻨﻴﺶ » ﺃﻳﻀﺎً ..

ﻓﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﺣﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﺯﺩﺣﺎﻣﺎً ﻣﺮﻭﺭﻳﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً، ﻭﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻲّ ﻭﻗﺘﺎً ﺃﻃﻮﻝ..

ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻧﺤﻮﻱ ﻓﺮﺍﺩﻯ ﻭ ﺳﻼﻡ ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ !!

ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻓﻮﺭ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ، ﺧﺮﺟﺖ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻳﻬﻢّ ﺑﻤﻨﺎﻭﻟﺔ ‏« ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ » ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻧﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭﺃﺧﻔﺎﻩ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻩ، ﻓﺄﻛﻤﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ..

ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺿﺒﻄﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﺑﻔﻤﻬﺎ ‏« ﻗﺎﻟﺐ ﺷﻮﻛﻮﻻﺗﺔ » ﻓﺎﺧﺮﺍً ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﻭﻓﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻧﻲ ﺧﺠﻞ ﻣﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ !!

ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺍﻥٍ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺐ ﺑﻨﻄﺎﻟﻪ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻨﺰ » ﻗﻄﻌﺔ ﺣﻠﻮﻯ ‏« ﻛﺮﻣﻠﺔ » ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﺘﺼﻘﺔ ﻓﻲ ﻗﻌﺮ ﺍﻟﺠﻴﺐ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻗﻄﻊ ﻣﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻣﺤﺎﻭﻻً ﺇﻫﺪﺍﺋﻲ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻓﺸﻜﺮﺗﻪ !!

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ‏« ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ »..

ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻷﻣﻪ ﻟﺬﻳﺬﺓ ﺟﺪﺍً , ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﻧﺰﻋﺞ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻬﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻴﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﻣﻬﻢ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻭﺃﻛﺜﺮ !!

ﺭﻏﻢ ﻛﺪّ ﺍﻷﺏ ﻭﺳﻔﺮ ﺍﻷﺏ ﻭﺗﻌﺐ ﺍﻷﺏ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﺍﻷﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺡ.. ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻡ، ﻭﻫﺬﻩ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻓﻄﺮﻳﺔ ﻻ ﻧﺘﺤﻜّﻢ ﻓﻴﻬﺎ !

ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﻥ ﺣﺒّﻬﻢ ﺍﻟﺠﺎﺭﻑ ﻵﺑﺎﺋﻬﻢ ﺇﻻ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً، ﺇﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ، ﻭﺇﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ !!..

ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺐ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﺴﺐ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻷﺑﻮﺓ ..

"


:"(
يارب اعنا علي بر الاحياء من أهلنا و ان نكون صدقة جاريه لمن ماتو منهم يا رحيم.


back to top