إبراهيم عادل ’s Reviews > لونجا > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 50 of 144
يحيِّره الموت واختياراته ومواقيته، لا يُحذِّر ولا يبشِّر بقدومه، فقط يأتي، تنتبه فتجده يجلس على حافَّة سرير أحبابك، يترك لك فقط أن تختار بين الانهيار في لحظتها أو تأجيله لوقت لاحق ولا يمنعه كونه راحةً للموتى من أن يبدِّل خطط الأحياءويعبث بأوراقهم ويفسد عليهم حياتهم.
— May 24, 2024 02:31AM
1 like · Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 100 of 144
لكنها حين تستعيد سيرته تعترف أنه كان رومانسيًّا بالفعل تتذكَّره وهو يتسلَّل كالمراهقين مرَّتين كل عام ليضع لها وردة حمراء على باب شقَّتها: مرة في عيد الحب، وأخرى في عيد ميلادها لم يَمَلَّ طوال هذه السنوات، رغم أنها كانت تتخلَّص من الوردة بقسوة، فتقذفها من شُرفَتها لتسقط قتيلةً على أرض شرفته، أو تلقيها على السلم تدهسها أقدام السكان صعودًا وهبوطًا حتى يجيء يوم الثلاثاء فتدفعها بشرى بمقشَّتها إلى الشارع جُثَّةً هامدة.
— May 26, 2024 12:42AM

