في الطريق إلى مطار الحيرة، وهو يودّع شوارع لن يراها مرةً أخرى، ويودّع ذكرياتٍ يتمنى لو ينساها، كان لطيف، وهو الكاتب والمترجم الحائر المشار إليه، يودّع أيضًا، ذاته القديمة، بكل تصوراته عن الحياة والحب، بكل الطرق الخاطئة التي سار فيها، بكل الطرق الصحيحة التي ظنَّها خاطئة فهجرها، ثم ندم عليها، وحين وصل إلى مطار الحيرة، تخيل أن المطار نوع من المطهر، سيتخلص فيه من كل آثامه، ليركب بعد ذلك طائرةً تشقُّ الأفق بروحه الجديدة .
— Oct 03, 2026 02:20PM
Add a comment