Amjad Ibrahim’s Reviews > مدينة بلا قلب > Status Update

Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 139 of 176
.
.
.
.
أبي ..
إليك حيث أنت
إليك في مدينة ، مجهولة السبيل ،
مجهولة العنوان والدليل
إليك في مدينة الموتى ، إليك حيث أنت
أولى رسائلي ،
وإنها رسالة حزينة حزينة
بغير حد !
لأنها سترتمي امام هذه المدينة
بغير رد
يا غارقا في الصمت ، يا مكفّنا به الأبد
لن تستطيع ان ترد
فأقرأ رسالتي ولا ترد
وان أهاجت شوقك القديم للكلام
هب لي لقاء في المنام
.
.
.
Aug 29, 2015 08:27AM
مدينة بلا قلب

flag

Amjad Ibrahim’s Previous Updates

Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 149 of 176
قصيدة العيون جميلة ..
Aug 29, 2015 09:10AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 136 of 176
وانطلقت رصاصه
لكنها مضت تسير
رسالة في يدها ، وكلمه في فمها
من ههنا !
رصاصه ثانيه تمددت في عظمها
وثالثة!
قديستي ! تغسلت في دمها
قديستي ! صلت لأجلها مدائن
دقت نواقيس ، وكبرت مآذن
طارت طيور في النواحي باسمها !
Aug 29, 2015 08:02AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 117 of 176
دفاع عن الكلمه ! (إلى من ماتت كلماتهم ، لأن ضمائرهم ماتت ! )
Aug 29, 2015 08:02AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 83 of 176
.
.
.
قال .. أقول والكلام سر ؟!

قلت .. تكلم ، انني وحيد

مالي صديق ، غير هذه الكتب

قال .. انتظر غدا !!
Aug 29, 2015 03:17AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 51 of 176
.
.
.
.
.
الموت في الميدان طنّ

العجلات صفّرت ، توقّفت

قالوا : ابن من ؟

و لم يجب أحد

فليس يعرف اسمه هنا سواه !

يا ولداه !

قيلت ، و غاب القائل الحزين ،

و التفت العيون بالعيون ،

و لم يجب أحد

فالناس في المدائن الكبرى عدد

جاء ولد

مات ولد !

الصدر كان قد همد

وارتدّ كفّ عضّ في التراب

و حملقت عينان في ارتعاب

و ظلّتا بغير جفن !
Aug 29, 2015 03:09AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 35 of 176
.
.
.
.
.
.
يا أصدقاء !

لشدّ ما أخشى نهاية الطريق

وشدّ ما أخشى تحيّة المساء

" إلى اللّقاء "

أليمة " إلى اللّقاء " و " اصبحوا بخير ! "

و كلّ ألفاظ الوداع مرّه

و الموت مرّ

و كلّ شيء يسرق الإنسان من إنسان !
Aug 29, 2015 03:02AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 20 of 176
بلا نقود ، جائع حتّى العياء ،.
بلا رفيق. كأنّني طفل رمته خاطئة.
فلم يعره العابرون في الطريق ،. حتّى الرثاء !
Aug 29, 2015 02:56AM
مدينة بلا قلب


Amjad Ibrahim
Amjad Ibrahim is on page 17 of 176
و كان الحائط العملاق يسحقني ،

و يخنقني

و في عيني ... سؤال طاف يستجدي

خيال صديق ،

تراب صديق

و يصرخ .. إنّني وحدي

و يا مصباح ! مثلك ساهر وحدي

و بعت صديقتي .. بوداع !
Aug 29, 2015 02:54AM
مدينة بلا قلب


No comments have been added yet.