Mounir’s Reviews > منزل الموت الأكيد > Status Update
Mounir
is on page 68 of 148
كان كل شيء جميلا، أجل، خاصة الحي الافرنجي على الناحية الاخرى للنهر، هناك حيث تبدو الفيللات الفاخرة والحدائق المزهرة. ولكن في الأحياء الشعبية، فإن الشمس الرائعة بدت أشبه بشخص قاتل، فتحت أشعتها المائلة كانت الأكواخ المقززة أشبه بخطوط الدماء التي تكاد أن تختفي، كي تسقط من جديد في الظلام الذي يثريه الليل، فليس هناك سوى الليل للفقراء. هناك فقط يحسون بأنفسهم، يمكنهم إخفاء عار معاناتهم الطويلة
— Feb 04, 2015 07:07AM
Like flag
Mounir’s Previous Updates
Mounir
is on page 128 of 148
يعرف جيدا أن ليس لديه شيء يخشاه من ناس بهذا البؤس. تجعله كلمات عبد العال يفكر أحيانا بالتأكيد, فهذا الرجل يعرف أشياء, أشياء يجهلها الجميع. من هو إذن هذا الجرثومة الذي يدفع الروح في الفقراء والجياع؟ إلى أين يذهب بالناس؟ كرر سي خليل أن عبد العال يمثل حالة استثنائية, لكن هذا الاستثناء يبدو وكأنه سيصبح خطراً بمرور الزمن. يجب أن يعقد اتفاقاً الآن مع هذا الرجل, فربما يمكنه أن يمنحه بضعة قروش
— Feb 06, 2015 10:54AM
Mounir
is on page 102 of 148
وضع عبد العال خطة أساسية، فطالما أن سي خليل لا يود إصلاح المنزل، فعلى السكان ألا يدفعوا له الإيجار، وهنا سيفهم أنهم المنزل وليس هذا الهيكل من الحجارة الذي يفخر أنه يمتلكه.
— Feb 06, 2015 04:35AM
Mounir
is on page 98 of 148
أمسك أحمد صفا المظروف، ولكن في لحظة الكتابة ظهر مترددا، وقال
- ترى ما هو عنوان الحكومة؟
سوف يفسد هذا العنوان العمل كله، فلا أحد يعرف عنوان الحكومة
قال رشولن قاسم: ليس للحكومة عنوان، ولا يعرف أحد أين تسكن، ولم يرها أحد
قال عبد العال: ومع ذلك فهي موجودة
قال أحمد صفا: من يعرفها! لا يوجد شيء أكيد في هذا العالم
— Feb 06, 2015 04:17AM
- ترى ما هو عنوان الحكومة؟
سوف يفسد هذا العنوان العمل كله، فلا أحد يعرف عنوان الحكومة
قال رشولن قاسم: ليس للحكومة عنوان، ولا يعرف أحد أين تسكن، ولم يرها أحد
قال عبد العال: ومع ذلك فهي موجودة
قال أحمد صفا: من يعرفها! لا يوجد شيء أكيد في هذا العالم
Mounir
is on page 50 of 148
إستقبلتهن زوجته صارخة وأخبرتهن أن زوجها ليس لديه ما يفعله مع نساء "شلق" مثلهن، وأنه لا يجب إزعاجها في كل لحظة من الشحاذين الذين ليس لديهم أي مفهوم عن اللياقة. لم تكن زوجة سي خليل قبل زواجها سوى لمامة شوارع. ولكنها الآن تود أن تؤدي دور البرجوازية النبيلة الجديرة بالاحترام، رغم أن الجميع يعرف من أين خرجت "لمامة أعقاب السجاير" هذه.. لم يفت زكية أن تذكرها ببعض التفاصيل الدقيقة وهي تتحدث عن ماضيها كغانية سابقة
— Feb 04, 2015 07:00AM
Mounir
is on page 46 of 148
ظل غارقا لفترة طويلة في تحولاته الصعبة. أحس بها تنمو. الآن تدور حوله عزلة غريبة, وكأن المعذبين في الأرض قد خلوا فجأة من العالم... نظر العجوز كاوه نحو رفيق مصيره, شحاته النجار, وترك عمله وحدق في الأرض. في عناد غبي لرجل أعمى. بدا متحجرا منذ قرون. ترى في ماذا يفكر؟ ربما سيعرف ذات يوم أن عليه أن يبوح يوما بكل مكنون معاناته. لا يمكن أن يسكت أبداً, عليه أن يبلغ جوعه إلى كل العالم, وبعد ذلك يمكنه أن ينام
— Jan 29, 2015 02:42PM

